أوغلو يغادر دمشق بخفي حنين..و القوات السورية تقتل 30 شخصا قرب الحدود التركية

وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو يستمع إلى الرئيس السورس بشار الأسد في دمشق

وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو يستمع إلى الرئيس السورس بشار الأسد في دمشق

أعلنت وكالة الانباء العربية السورية (سانا) ان الرئيس السوري بشار الاسد قال لوزير الخارجية التركي  “لن نتهاون بملاحقة المجموعات الارهابية المسلحة”.

واجتمع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو مع الاسد وحثه على وقف قمع الاحتجاجات على حكمه الذي يقول نشطاء انه اودى بحياة ما لا يقل عن 1600 مدني.

الوزير التركي طالب بوقف القمع الذي يقول نشطاء ان 1600 مدني على الاقل قتلوا خلاله في واحدة من أعنف الانتفاضات التي تشهدها المنطقة العربية.

اوغلو و في مؤتمر صحفي لدى عودته الى انقرة بعد محادثات مع الزعماء السوريين في دمشق أعلن ان تركيا طالبت الحكومة السورية بوقف قتل المدنيين.

وقال إن حكومته ستراقب الاحداث في سوريا على مدى الايام القادمة واصفا محادثاته مع الرئيس بشار الاسد بانها صريحة وودية قائلا ان حكومته ستظل على اتصال بكل أجزاء المجتمع السوري.

وحث الزعماء الاتراك الاسد بشكل متكرر على وقف العنف واجراء اصلاحات عادلة بعد تفجر احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه قبل خمسة اشهر.

وقال داود اوغلو ان تركيا تأمل في ان تشهد سوريا عملية انتقال سلمية تتيح للشعب السوري صياغة مستقبله. ونصحت تركيا الاسد بتطبيق اصلاحات تمهد السبيل لانتقال سوريا الى نظام سياسي تعددي.

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قد طلبت من داود أوغلو التأكيد على مطلب واشنطن بأن تعيد سوريا الجيش الى ثكناته على الفور وأن تفرج عن السجناء.

وتشهد سوريا نحو خمسة أشهر من الاحتجاج على حكم الاسد المستمر منذ 11 عاما

وانتقدت تركيا جارة سوريا العنف بشكل متزايد لكنها تعرضت لتوبيخ حاد يوم الاحد عندما قالت بثينة شعبان مستشارة الاسد ان سوريا لن تقبل التدخل في شؤونها.

و في ظل تمسك المسؤولين السوريين بموقفهم غادر المسؤول التركي دمشق دون تحقيق أي نتيجة.

و بالتوازي مع المحادثات السورية التركية أعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا ان قوات سورية قتلت 30 مدنيا على الاقل في هجمات بالدبابات في الريف المحيط بمدينة حماة وفي بلدة قريبة من تركيا.

الآلة العسكرية السورية لا تميز بين البشر و الحجر

الآلة العسكرية السورية لا تميز بين البشر و الحجر

وذكرت المنظمة التي يرأسها عمار قربي في بيان أن 26 شخصا قتلوا وأصيب العشرات عندما اقتحمت قوات تدعمها الدبابات والعربات المصفحة قرية صوران وقرى أخرى شمالي حماة حيث يتركز هجوم بدأ قبل عشرة أيام لسحق احتجاجات حاشدة على حكم الرئيس السوري بشار الاسد.

وأضافت المنظمة أن أربعة أشخاص قتلوا في بلدة بنش الواقعة على بعد 30 كيلومترا عن الحدود مع تركيا في هجوم مشابه على البلدة التي شهدت تصعيدا للاحتجاجات التي تطالب باسقاط النظام خلال شهر رمضان.

وعلى الرغم من تزايد الادانة الدولية بما في ذلك موجة مفاجئة من الانتقادات العربية استمرت قوات الاسد في هجومها في مدينة دير الزور الشرقية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك