باريس : إفطارٌ رمضانيٌ تحتَ بُرج إيفل

برج إيفل في العاصمة الفرنسية

برج إيفل في العاصمة الفرنسية

يستعد العديد من المسلمين في العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة بكثافة في إفطار جماعي دعت إليه جمعية أنوار المغرب تحت برج إيفيل في خطوة تهدف إلى جعل وجبة الإفطار لحظة للتواصل بين مسلمي فرنسا و تبادل الآراء بشأن قضاياهم،إضافة إلى تقريب الفرنسيين و سياح العاصمة الفرنسية من أجواء شهر رمضان الفضيل.

و حددت الجمعية يوم السبت 20 غشت،الموافق ل20 رمضان المبارك،ابتداءا من الساعة الثامنة مساءا بتوقيت باريس،أي حوالي ساعة و ربع تقريبا قبل موعد آذان صلاة المغرب حسب توقيت العاصمة الفرنسية.

و قال أحد المنظمين في اتصال هاتفي مع الدولية إن الحدث سيحضره مسلمون من باريس و جل المدن الفرنسية من مختلف الجنسيات و الأعراق،حيث سيتم وضع منصة خاصة تحت برج إيفل بالمناسبة.

و قد سارعت المجموعة إلى إعلان عن الحدث عبر ملصقات خاصة إضافة إلى فتح مجموعة بالغة الفرنسية على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك تحت اسم “فطور رمضاني جماعي”،اجتذب العديد من الزوار.

و عكس رمضان الماضي اختار العديد من المهاجرين المسلمين من أصول عربية عدم قضاء الشهر الفضيل هذه المرة في بلادهم الأصلية،بسبب الجو البارد نسبيا الذي حل على صيف فرنسا هذه السنة،و انخفاض درجة الحرارة،رغم طول يوم الصوم و تأخر موعد آذان صلاة المغرب إلى ما بعد التاسعة و الربع ليلا.

وافاد استطلاع اجراه معهد ايفوب ان في 2009 قال حوالى 70% من مسلمي فرنسا انهم مواظبون على صيام رمضان مقابل 60% قبل عشرين سنة، وبات يلتزم بالصيام، ليس فقط المسلمون غير المواظبين على بقية الشعائر الدينية بل ايضا اشخاص غير متدينين.

وقال المفكر مالك شبل ان «رمضان في جوهره ظاهرة اجتماعية: مسلمو فرنسا يشعرون في هذه الفترة تحديدا انهم ينتمون الى الامة الاسلامية في العالم». وهي فعلا فترة يغيرون خلالها سلوكهم ليتطابق مع بلدهم الاصلي.

ويعيش في فرنسا ما بين 5 إلى 6 ملايين مسلم، بحسب تقديرات غير رسمية،حيث يعاني أغلبهم من التمييز ضدهم على المستوى الاجتماعي كما هو على المستوي الرسمي جراء استهدافهم بقوانين متشددة تحت ذريعة محاربة ما يسمى الإرهاب.

وتزداد المعاناة بين المسلمات في فرنسا حيث تمنع الفتيات المسلمات من ارتداء الحجاب في المؤسسات التعليمية، كما يمنعن تماما من ارتداء النقاب حتى في الشوارع، طبقا لقوانين أدازها البرلمان الفرنسي باقتراح من الرئيس ساركوزي، واعتبرها الحقوقيون مقيدة للحريات.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مكسار زكريا : كاتب و شاعر جزائري Mekesser zakaria : Author:

    رمضان كريم …. ،
    ـ بقلم : الكاتب ، الأديب ، الشاعر و الفيلسوف الكبير/ مكسار زكريا

    تاريخ نشر التعليق: 15/08/2011، على الساعة: 19:25

أكتب تعليقك