نصر الله : القرار الاتهامي لا يتضمن أدلة مباشرة و الإتهام يستهدف المقاومين الشرفاء

الشيخ حسن نصر الله يطل على أنصاره عبر شاشة عملاقة في حفل إفطار

الشيخ حسن نصر الله يطل على أنصاره عبر شاشة عملاقة في حفل إفطار

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إن القرار الاتهامي الصادر عن المحكمة الدولية في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري بحق أربعة رجال من حزب الله لا يتضمن أي دليل مباشر.

وقال نصر الله عبر شاشة في حفل إفطار في رده على القرار الاتهامي الذي نشرته المحكمة الخاصة بلبنان “عندما نقرأ النص كله لا يوجد أي دليل مباشر.”

وأظهرت لائحة اتهام نشرت بعد تحقيقات استمرت ست سنوات أنه جرى الربط بين المشتبه بهم الاربعة من أعضاء حزب الله وبين الهجوم الذي أسفر عن مقتل رفيق الحريري بواسطة أدلة ظرفية تم الحصول عليها من سجلات هاتفية.

وكانت المحكمة الخاصة بلبنان والتي تدعمها الامم المتحدة قد اصدرت مذكرات اعتقال بحق الاربعة في يونيو حزيران الامر الذي مهد الطريق أمام احالة القضية الى المحكمة، الا أن السلطات اللبنانية لم تعتقل أيا من الرجال الاربعة ويقول حزب الله انه لن يتم اعتقالهم أبدا.

والمشتبه بهم هم مصطفى أمين بدر الدين وهو عضو كبير في حزب الله وصهر القائد العسكري الراحل لحزب الله عماد مغنية الى جانب سليم جميل عياش وحسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا.

وقال نصر الله “ما ذكر لا يكفي ان يكون دليلا وهو ليس بدليل… هذا النص الموجود بين ايدينا الذي يستند الى الاستنتاج والتحليل وليس الى الادلة المباشرة بل يستند الى دليل ظرفي مطعون في صدقيته… يزيدنا قناعة اليوم بان ما يجري هو على درجة عالية جدا من الظلم والتسييس وان هؤلاء المقاومين الشرفاء لا يجوز ان يقال عنهم حتى انهم متهمون.”

وقالت لائحة الاتهام التي نشرتها المحكمة الخاصة بلبنان وجاءت في 47 صفحة “شارك المتهمون الاربعة في مؤامرة مع آخرين لارتكاب عمل ارهابي لاغتيال رفيق الحريري.”

ونفى حزب الله القيام بأي دور في التفجير الذي وقع في فبراير شباط 2005 وأودى بحياة الحريري وحياة 21 شخصا آخرين في بيروت.

وقالت لائحة الاتهام ان “بدر الدين اضطلع بدور المشرف العام على العملية في حين تولى عياش تنسيق مجموعة الاغتيال المسؤولة عن التنفيذ الفعلي للاعتداء واسندت الى عنيس وصبرا مهمة إعداد اعلان المسؤولية زورا.”

وأضافت اللائحة التي أعيد تحريرها جزئيا أن تحليل سجلات الاتصالات أظهر “وجود عدد من شبكات الهاتف المحمول المترابطة شاركت في اغتيال الحريري”.

وحددت خمس شبكات منها اثنتان “خفيتان” تستخدمان فقط في الاتصالات بين أعضاء نفس الجماعة وحددتها بألوان مختلفة.

وقالت لائحة الاتهام ان “الشبكة الحمراء” التي استخدمها أعضاء فريق الاغتيال كانت “عاملة في الفترة من الرابع من يناير كانون الثاني 2005 الى أن أوقفت جميع أنشطتها قبل دقيقتين من الهجوم يوم 14 فبراير 2005.”

وأظهر موقع تلك الهواتف وموقع شبكة أخرى عرفتها اللائحة باسم “الشبكة الزرقاء” مراقبة الحريري لمدة 15 يوما على الاقل قبل اغتياله. وأجري أغلب آخر 33 مكالمة من الهواتف من مناطق كان الحريري موجودا فيها خلال الساعتين الأخيرتين قبل مقتله.

وقالت اللائحة ان القضية ضد المتهمين تستند في جانب كبير منها الى “أدلة ظرفية” لكنها أضافت ان “الادلة الظرفية التي تقوم على الاستنتاج والاستدلال المنطقيين يعول عليها في معظم الأحيان أكثر من التعويل على الأدلة المباشرة التي يمكن ان تتعرض لفقدان الذاكرة المباشرة او لالتباس الأمر على الشاهد العيان.”

وكانت تقارير اعلامية في العام الماضي توقعت أن تستند لائحة الاتهام الى سجلات هاتفية وشكك الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في أي قضية تبنى على الاتصالات الهاتفية قائلا ان اسرائيل نجحت في اختراق شبكة الاتصالات اللبنانية ويمكن أن تزيف بيانات لتوريط جماعته.

وقال نصر الله يوم الأربعاء “الامر الوحيد الذي يستند اليه القرار الاتهامي هو موضوع الاتصالات الهاتفية وكذلك بالاتصالات الهاتفية هو يتحدث عن تزامنات…هو يقول هذا الرقم هو يتزامن في الزمان والمكان مع رقم آخر موجود مع فلان.”

اضاف ان القرار “كل ما يعتمد عليه هو موضوع الاتصالات والقليل من التحليلات واستنتجات لا معنى قضائي لها.”

ومضى يقول “نحن خلال السنة الماضية ومن خلال جهات رسمية ومؤتمرات دولية ومتخصصين دوليين وفنيين وأيضا من خلال من تم اعتقالهم من عملاء اسرائيليين في قطاع الاتصالات قدم بشكل قاطع فنيا وتقنيا وأمنيا حجم السيطرة الاسرائيلية على قطاع الاتصالات في لبنان والقدرة الفنية عند الاسرائيلي وغير الاسرائيلي ايضا على التلاعب بالداتا وعلى تركيب ارقام تليفونات وعلى اختراع اتصالات وهمية بل على استخدام ارقام تليفونات تابعة لاشخاص دون علمهم…وهذا لوحده كاف للطعن بصدقية دليل الاتصالات الذي يدعي القرار الاتهامي استناده اليه.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. نزهة/المملكة المغربية:

    سؤال لهذا السيد او من يحبه”ماهذا الصمت حول ما يقع بسوريا؟ الا تحسون بالخجل؟”

    تاريخ نشر التعليق: 18/08/2011، على الساعة: 0:45

أكتب تعليقك