مقتل ضابطين في العملية..الجيش التونسي يشتبك مع مسلحين قرب ليبيا والجزائر

جنود تونسيون يشيعون جثمان الضابط طاهر عياري الذي قتل في اشتباكات مع مسلحين عند الحدود التونسية الجزائرية القريبة من ليبيا

جنود تونسيون يشيعون جثمان الضابط طاهر عياري الذي قتل في اشتباكات مع مسلحين عند الحدود التونسية الجزائرية القريبة من ليبيا

قال مصدر أمني تونسي ان القوات المسلحة التونسية اشتبكت أثناء الليل مع مجموعة مجهولة من المسلحين في جنوب غرب البلاد قرب الحدود الليبية والجزائرية

وذكر المصدر أن المجموعة كانت تقود عربات بها أسلحة وجرى تعقبها في الصحراء ، وتسبب القتال الذي استمر حتى يوم السبت في سقوط عدد من الضحايا

أعلنت وزارة الدفاع التونسية أن عسكريين اثنين قتلا في تحطم طائرة مروحية تابعة للجيش على بعد 25 كيلومترا غربي مدينة بن قردان وان عمليات ملاحقة مسلحين اجانب متواصلة في جنوب البلاد

و خاضت قوات المعارضة الليبية معارك من أجل السيطرة على بلدتين على جانبي العاصمة الليبية طرابلس ،وامتد القتال عبر الحدود الى تونس حيث اشتبك متسللون ليبيون مع القوات التونسية

والتقدم الذي حققته المعارضة الليبية في الايام الماضية نحو طرابلس – اخر معقل كبير للزعيم الليبي معمر القذافي – احدث تحولا في الحرب من خلال عزل العاصمة عن الطريق الرئيسي الذي يربطها بالعالم الخارجي كما يمثل ضغوطا لم يسبق لها مثيل على حكم القذافي المستمر منذ 41 عاما

 و ذكرت مصادر أمنية تونسية ان القوات التونسية اعترضت رجالا ليبيين في مركبات ومعهم اسلحة واشتبكت معهم في قتال خلال الليل في الصحراء. وأعلنت المصادر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى

و قال سكان في بلدة دوز الصحراوية الواقعة في جنوب تونس عبر الهاتف ان طائرات هليكوبتر تحلق على ارتفاع منخفض وانه تم استدعاء قوات من بلدات قريبة للتصدي للمتسللين الذين كانوا يستقلون سيارات بدون لوحات معدنية

وأدى الحصار المفاجيء حول طرابلس الى عزل سكانها خلف خط الجبهة وعن امدادات الوقود والطعام. وقالت منظمة الهجرة الدولية يوم الجمعة انها ستنظم عملية انقاذ لاجلاء الالاف من العمال الاجانب عن طريق البحر على الارجح

وتواصل القتال العنيف في الزاوية يوم السبت وقالت المعارضة التي تحتل مركز المدينة ان القوات الموالية للقذافي لم تظهر أي دلالة على التراجع الى العاصمة

وقال مقاتل من المعارضة بينما كان يستعد لاداء صلاة الظهر في مسجد بئر هويسة وهي قرية مجاورة يحتمي فيها الكثير من المدنيين : سيحاول القذافي استعادة الزاوية بأي ثمن. سيواصل قصف المستشفى

وأضاف “لن نسمح بحدوث ذلك. سنقاتل

والى الشرق من العاصمة حيث القتال اكثر دموية وتقدم مقاتلي المعارضة ابطأ خاضت المعارضة معارك شوارع دامية في بلدة زليتن لكن مراسلا لرويترز هناك قال انها منيت بخسائر فادحة في الارواح. وقال متحدث باسم المعارضة ان 32 من مقاتلي المعارضة قتلوا في الاشتباكات وان 150 مقاتلا اصيبوا .وقال موسى ابراهيم المتحدث باسم القذافي في وقت متأخر يوم الجمعة ان جيش الحكومة يسيطر على الزاوية وزليتن

وتقصف الطائرات الحربية لحلف شمال الاطلسي اهدافا عسكرية للقذافي منذ مارس اذار بموجب تفويض من الامم المتحدة لحماية المدنيين

وتقول حكومة القذافي ان القصف اسفر عن مقتل عشرات الاشخاص الابرياء ومنهم 27 خلال غارة على طرابلس الاسبوع الماضي

وذكرت وكالة الجماهيرية الليبية للانباء ان رئيس الوزراء الليبي البغدادي علي المحمودي تحدث مع الامين العام للامم المتحدة عبر الهاتف يوم السبت وطلب منه اجراء تحقيق في انتهاكات حلف الاطلسي. وقالت الوكالة ان بان وعد ببحث الاقتراح

وفي ضربة اخرى محتملة للقذافي قال مصدر تونسي رسمي ان عمران أبو قراع رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط قد وصل الى تونس بعد ان قرر عدم العودة الى طرابلس من رحلة الى ايطاليا. واذا تأكد ذلك فسيكون هذا هو ثالث انشقاق لمساعد كبير للقذافي خلال ايام. وكان مسؤول امني كبير وصل الى روما الاثنين الماضي وقال المعارضون الليبيون يوم الجمعة ان عبد السلام جلود النائب السابق للقذافي انضم الى صفوفهم

وحصار طرابلس واحتمال نشوب معركة من اجل السيطرة عليها زاد من أهمية السؤال الخاص بمصير القذافي

والولايات المتحدة هي واحدة من بين أكثر من 30 دولة تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي المعارض ممثلا للسلطة الشرعية في ليبيا

وقال جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية في مؤتمر صحفي عقد بعد اجتماعه بقادة للمعارضة في مقرهم في مدينة بنغازي بشرق ليبيا : من الواضح ان الموقف يتحرك في غير صالح القذافي

وقال “المعارضة تواصل تحقيق مكاسب ملموسة على الارض بينما تزداد قواته ضعفا… حان الوقت للقذافي كي يرحل ونعتقد بشدة ان ايامه اصبحت معدودة

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك