قوات القذافي تخوض معاركها الأخيرة في باب العزيزية..و دباباتها تتجه وسط طرابلس

جثة أحد مقاتلي المعارضة على الأرض في طرابلس بعد اشتباك مع فلول قوات القذافي

جثة أحد مقاتلي المعارضة على الأرض في طرابلس بعد اشتباك مع فلول قوات القذافي

تخوض فلول كثائب القذافي معاركها الأخيرة في مجمع باب العزيزية الرئاسي،حيث يقود خميس القذافي ابن الزعيم الليبي معمر القذافي يقود قوة عسكرية تتجه صوب وسط طرابلس.

و قال عبد الرحمن أحد مسؤولي المعارضة عبر الهاتف ان قوات الزعيم الليبي معمر القذافي تنشر الدبابات قرب مجمع باب العزيزية مقر القذافي في وسط طرابلس وتقاوم هجمات المعارضة.

وتابع في طرابلس “الوضع ليس مستقرا. هناك اطلاق نيران في كل مكان. قوات القذافي تستخدم الدبابات عند الميناء” وفي شارع قرب باب العزيزية.

وأضاف “الثوار يتمركزون في كل مكان في طرابلس وبعضهم قرب باب العزيزية ولكن قوات القذافي تحاول المقاومة.

 يشعر سكان طرابلس بمزيج من الفرح الغامر والخوف الاثنين اذ طلبوا السلاح للانضمام الى صفوف المتمردين على حكم الزعيم الليبي معمر القذافي في حرب كر وفر بينهم وبين الموالين للزعيم المخضرم ممن حاصروا العاصمة بقناصتهم وبعمليات اطلاق نار من سياراتهم.

وخلت شوارع العاصمة التي تحمل اثار المعارك بينما اشرقت الشمس على حلم الليبيين بفجر جديد لبلادهم صباح الاثنين بعد يوم من تقدم مذهل للمتمردين باتجاه العاصمة للتخلص من القذافي الذي ما زال باقيا على تحديه.

غير ان نقاط التفتيش التي ينصبها المتمردون قليلة ما يشير الى عدم سيطرتهم الكاملة بعد على المدينة وانتظارهم لوصول الاف اخرين من الثوار من المناطق المحررة بالفعل من البلاد.

وانتشرت العبارات المعادية للقذافي والمؤيدة للثورة على الجدران الاسمنتية للمدينة مطالبة بالحرية لليبيا ونهاية زعيم يعتبره اغلب الناس مختلا عقليا.

وساد تخبط حول ما اذا كان من الافضل التنقل سريعا على الشوارع الرئيسية مع احتمال التعرض لنيران القناصة من على اسطح البنايات العالية ام الانتقال بين الطرقات الضيقة والشوارع الجانبية والتعرض لمخاطر غير معروفة.

ويشعر المدنيون بالانهاك بعد ان سهروا طوال الليل مفطرين على الطعام والشراب والدخان ما لا يتاح لهم خلال النهار في رمضان.

وفي منطقة قرجي بالمدينة على مقربة من مقر اقامة محمد احد ابناء القذافي الذي اعتقله المتمردون الاحد, اعرب السكان عن ترحيبهم بالثوار الذين توافدوا على منطقتهم.

وقال سعد الزايدي احد سكان المنطقة وقد عاد لتوه من احتفالات عمت وسط المدينة “الثوار من الجبل ومن الزاوية في ساحة الشهداء الان (الساحة الخضراء سابقا) وفي الشوارع المجاورة لها”.

وتابع “غير ان القناصة الافارقة من تشاد ما زالوا في البلدة القديمة واحيانا يسمع دوي قذائف الهاون ولا نعرف من اين تنطلق”.

ليبيون يحرقون صورا للقذافي في العاصمة الليبية طرابلس

ليبيون يحرقون صورا للقذافي في العاصمة الليبية طرابلس

ويأمل سكان قرجي مثل عبد الرحمن بن جامع الانضمام الى صفوف المقاتلين. وكانت منطقتهم قد آوت وعالجت فريقا من صحافيي فرانس برس تعرضوا لنيران القناصة.

ويقول بن جامع “ليس لدي سلاح لكننا نحمي منطقتنا لاننا ابناء المنطقة. ليس لدينا ما يكفي من السلاح ونريد السلاح للتخلص من الدكتاتور. الجميع هنا يريدون القتال”.

وتابع “حتى النساء تدعمننا وهن سعداء بما يجري الان. لن تجد من يؤيد القذافي هنا”.

ويشعر السكان المسلحون منهم والعزل, بالتوتر بسب الوضع الذي لم يستقر بعد ورغم ذلك تتملكهم السعادة لانه بات من شبه المؤكد ان القذافي ذاهب بلا عودة وليس امامهم الان الا تجاوز الفترة الانتقالية الدامية.

ويقول ابو بكر ونيس احد سكان قرجي “كانت قرجي اول حي خرجت فيه التظاهرات ضد القذافي واعتقل مئة شخص منذ بداية الثورة ولم نسمع عنهم حتى الان”.

واضاف ان “التلفزيون الحكومي قال انهم سيهاجمون المنطقة ما لم نستسلم. امر القذافي احد المشايخ بضرورة ابلاغ الناس بالقتال من اجله ولكنه رفض فاعتقلوه”.

ويقول السكان انهم يعرفون المناطق التي تؤيد القذافي في العاصمة ومع ذلك لا يسعون الى الثأر.

ويضيفون “نعرف تماما من معنا ومن مع القذافي, وهم قلة. طلبنا منهم ان يبقوا في منازلهم”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. آلزعيم لآيسسقط:

    ألسلام عليكم ..

    آلزعيم لآيسسقط .. معمر القّذأفي عأش زعيـماً ولن يسسلم طرابلس بهذه السهوله أستعدو أيهأ ألثوار

    على ماتقوولوون . ! لأن ألزعيم سيفجر طرأبلس .. ودباباته بدأت بقصف لمدينه عشـوائيـاً

    ويجب عليكم ألأنسسسحأب .. نصيحه .. جنوبي حرر .. عأشت ألثوره الجنوبيه الحرره

    تاريخ نشر التعليق: 22/08/2011، على الساعة: 23:16

أكتب تعليقك