الجزائر تديرُ ظهرها للمعارضة الليبية..و المغرب يوفدُ وزيرَ خارجيته إلى بنغازي

ملك المغرب محمد السادس والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة..نظرة مختلفة لتطورات الملف الليبي

ملك المغرب محمد السادس والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة..نظرة مختلفة لتطورات الملف الليبي

اعترف المغرب رسميا بالمجلس الوطني الانتقالي “ممثلا شرعيا وحيدا” للشعب الليبي،و قرر إيفاد وزير الخارجية المغربي إلى بنغازي،فيما تفادت الجزائر أي اعتراف بهم أو حتى تهنئتهم.

وقال وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري في تصريح للتلفزيون العام ان “المملكة المغربية تؤكد اليوم (الاثنين) اعترافها بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل شرعي ووحيد للشعب الليبي الحامل لتطلعاته نحو مستقبل أفضل مبني على الانصاف والعدالة والديموقراطية ودولة الحق”.

الفاسي الفهري سيتوجه بطلب من العاهل المغربي الملك محمد السادس الى بنغازي حاملا رسالة من جلالة الملك الى رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية المغربية بثته الوكالة ان “الرسالة الملكية تتعلق بالتطورات الهامة المسجلة على الساحة الليبية والدور الحاسم الذي اضطلع به المجلس الوطني الانتقالي في هذه الصفحة الجديدة من تاريخ هذا البلد من أجل تحقيق التطلعات المشروعة للشعب الليبي الشقيق في الديموقراطية والحرية والتقدم”.

ويصبح المغرب بذلك اول دولة مغاربية تجري اتصالا مباشرا على مستوى وزاري مع ما تعتبره السلطات الليبية الجديدة وفي وقت شارف فيه نظام العقيد القذافي على السقوط.

ولم يصدر اي موقف رسمي جزائري في شان تطور الاحداث في ليبيا، كما ان الجزائر لم تعترف حتى الان بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل شرعي للشعب الليبي, وتواجه اتهامات متكررة بدعم نظام العقيد معمر القذافي.

ورفضت الجزائر بلسان وزير خارجيتها مراد مدلسي هذه الاتهامات ودعت الى حل سلمي للازمة الليبية وفق خارطة طريق الاتحاد الافريقي.

و كانت الخارجية الجزائرية قد اعلنت ان سفارتها في طرابلس تعرضت ل”سلسلة من الانتهاكات” من جانب مجموعة من الأشخاص استولوا على عدد من السيارات التابعة للبعثة.

وقال عمار بلاني المتحدث باسم الخارجية الجزائرية أن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي وجه رسالة “عاجلة” الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون “لاطلاعه على الانتهاكات التي تعرض لها مقر الدبلوماسية الجزائرية” في طرابلس.

وقالت وكالة الانباء الجزائرية ان مدلسي طلب من الامين العام “اتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان حماية الدبلوماسيين ومقرات البعثة الدبلوماسية وممتلكاتها, وفقا لقواعد القانون الدولي”.

واضاف المتحدث باسم الخارجية الجزائرية ان الوزارة كانت “في اتصال دائم” مع ممثلي الدبلوماسية الجزائرية في طرالبس للاطمئنان الى أمنهم وكذلك امن الرعايا الجزائريين الذين اختاروا البقاء في ليبيا.

وكانت الجزائر أجلت من طريق البر والبحر في اذار/مارس الماضي أربعة آلاف من ثمانية الاف جزائري يقيمون في ليبيا.

و تواجه الجزائر اتهامات متكررة بدعم نظام العقيد معمر القذافي،إضافة إلى إرسال مرتزقة ينتمون إلى جبهة البوليساريو الإنفصالية المناوئة للمغرب للقتال رفقة كتائب القذافي.

و كان العقيد الليبي معمر القذافي هو أول من أسس جبهة البوليساريو التي تطالب بانفصال الصحراء عن المغرب،قبل أن تتبناها الجزائر و تمدها بالأرض و السلاح و العتاد،إضافة إلى تبني مطالبها و الدفاع عنها في المحافل الدبلوماسية العالمية.

ورفضت الجزائر بلسان وزير الخارجية مراد مدلسي هذه الاتهامات ودعت الى حل سلمي للازمة الليبية وفق خارطة طريق الاتحاد الافريقي.
واستمرت المعارك الاثنين في طرابلس التي دخلها الثوار امس بدون مقاومة تقريبا من جانب قوات الزعيم الليبي معمر القذافي فيما تدفق الثوار الى الساحة الخضراء بوسط العاصمة.

ورفعت السفارة الليبية في الجزائر علم الثورة الليبية وانزلت العلم الليبي الاخضر.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. لطفي زقروبة:

    تحية للشعب الليبي الباسل وتحية لملك المغرب الوحيد الذي فهم الدرس (قبل ان تقع الفأس فالرأس) وتحية للشعب الجزائري المقهور تحت ايدي جنرالات المافيا صراحة النظام الجزائري هو سبب المشكل في منطقة المغرب العربي….عيد مبارك لأمة محمد صلى الله عليه وسلم

    تاريخ نشر التعليق: 24/08/2011، على الساعة: 1:21
  2. نزهة/المملكة المغربية:

    برافو صاحب الجلالة
    ضربة معلم.

    تاريخ نشر التعليق: 23/08/2011، على الساعة: 20:59

أكتب تعليقك