المعارضة تسيطر على باب العزيزية الرئاسي..و القذافي مختبئ في طرابلس أو قربها

مركز مجمع باب العزيزية الرئاسي بين الأمس و اليوم

مركز مجمع باب العزيزية الرئاسي بين الأمس و اليوم

تدفق مقاتلو المعارضة الليبية على مجمع الزعيم الليبي معمر القذافي الرئاسي في باب العزيزية، وشوهدوا وهم يطلقون النار في الهواء احتفالا داخل المجمع.

واضافوا ان القوات الموالية للقذافي حاولت في البداية الدفاع عن المجمع لكن مقاومتها انتهت في وقت لاحق.

وأفاد شهود عيان ان الثوار الليبيين تمكنوا من دخول منزل معمر القذافي الخاص في مجمع باب العزيزية بطرابلس بعد ساعات من المواجهات العنيفة.

وبدا ان السلطة المطلقة للقذافي التي امتدت أربعة عقود انتهت يوم الثلاثاء عندما تدفق المعارضون على مجمعه في طرابلس بعد معركة شرسة مع مقاتلين موالين للزعيم الليبي.

لكن لم ترد أنباء حول مصير القذافي. كما أن احتمالات وقوع مزيد من القتال خاصة بعد مزاعم سابقة لاوانها بشأن مكاسب المعارضين جعل منظمات الاغاثة أكثر حذرا.

ولم تتوفر احصائيات عن عدد الاشخاص الذين قتلوا في القتال الاخير أو عدد الجرحى في مستشفيات طرابلس. وقالت منظمة أطباء بلا حدود ان القتال في بلدات قريبة من طرابلس جعل المنطقة بها أعداد كبيرة من القتلى والجرحى.

وقال ستيفن اندرسون المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان فريقا من اللجنة الدولية زار منشأة طبية في طرابلس يوم الاثنين ووجد ان جميع الاسرة البالغ عددها 40 مشغولة مما أدى الى نقل بعض المرضى الى المنازل.

ويعمل نظام الرعاية الصحية في العاصمة الليبية بأقل من 50 بالمئة من طاقته العادية بسبب نقص الادوية ولانه يعتمد بشدة على خبراء اجانب هرب معظمهم منذ عدة اشهر.

ومازال هناك مئات الالاف من الرعايا الاجانب في طرابلس وفقا للمنظمة الدولية للهجرة التي ارسلت سفينة لبدء اجلاء الالاف الذين طلبوا انقاذهم عندما أطبق القتال فجأة على العاصمة في مطلع الاسبوع.

لكن الذين تقطعت بهم السبل وبينهم رعايا من الفلبين وبنجلادش وسريلانكا بالاضافة الى مواطني دول مجاورة لليبيا ربما تأخروا كثيرا في المغادرة.

و قال متحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي ان الزعيم الليبي معمر القذافي موجود في طرابلس او بالقرب منها.

وقال المتحدث جمعة القماطي لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية “لا نعتقد انه غادر البلاد. ونعتقد انه ما زال داخل ليبيا. ونعتقد انه اما في طرابلس أو بالقرب من طرابلس.

“سيتم العثور عليه ان عاجلا أم اجلا سواء حيا ومقبوضا عليه وهذه افضل نتيجة نريدها او اذا قاوم فسيكون ميتا.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك