روسيا ترى في ليبيا سلطتين..و تدعو القذافي و المعارضة إلى الحوار بشأن المستقبل

الروسي ديمتري ميدفيديف أثناء تعليقه على ما يجري و يدور في ليبيا

الروسي ديمتري ميدفيديف أثناء تعليقه على ما يجري و يدور في ليبيا

دعا الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف العقيد معمر القذافي والمعارضة الليبية الى وقف القتال واجراء محادثات وقال ان القذافي مازال يتمتع ببعض النفوذ والقدرات العسكرية.

وقال ميدفيديف بعد محادثات أجراها مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل في سيبيريا “نريد أن يتوصل الليبيون لاتفاق فيما بينهم.”

وأضاف الرئيس الروسي في أول تصريحات له حول ليبيا منذ أن فر القذافي من معقله في باب العزيزية بطرابلس “نريده (القتال) أن يتوقف بأسرع ما يمكن وأن يجلسوا على مائدة التفاوض ويتوصلوا لاتفاق بشأن مستقبل ليبيا.”

وقال “على الرغم من نجاحات المعارضين في الهجوم على طرابلس فان القذافي وأنصاره مازال لديهم بعض النفوذ والقدرات العسكرية.”

ووصف ميدفيديف موقف موسكو من ليبيا بأنه “حذر” وقال ان روسيا تراقب الوضع عن كثب.

وذكر أيضا أن بلاده قد تقيم علاقات رسمية مع المعارضين اذا أصبحوا قوة لها تأييد شعبي في جميع أنحاء ليبيا وذلك في اشارة الى اقتراب موسكو من الاعتراف بالمعارضة.

وقال “اذا كان المعارضون يتمتعون بالقدر الكافي من القوة والامكانات لتوحيد البلاد من أجل بداية ديمقراطية جديدة فمن الطبيعي أن نفكر في اقامة علاقات معهم.”

واعترفت أكثر من 30 دولة بينها الولايات المتحدة وبعض دول الاتحاد الاوروبي بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي ممثلا جديدا للشعب الليبي.

وحذر مسؤولون روس من أن الدعم الجوي الذي يقدمه حلف شمال الاطلسي للمعارضين أثناء اقتحام طرابلس قد يلقي بظلال على شرعية المعارضة.

ولم تستخدم روسيا حق النقض (الفيتو) في مارس اذار لمنع صدور قرار أجاز التدخل العسكري في ليبيا لكنها اتهمت قوات حلف شمال الاطلسي بشن غارات جوية خارج التفويض الممنوح لها لحماية المدنيين.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك