بالصور..أكثر من 80 جثة في مستشفى طرابلس توفي أصحابها لغياب العناية الطبية

نقل 17 مصابا من مستشفى بوسليم في طرابلس حيث توفي نحو 80 مريضا لعدم توفر العناية الصحية في المستشفى الذي سيطر عليه المقاتلون الموالون للقذافي لمدة ستة ايام.

وتركت الجثث تتحلل في المستشفى بسبب القناصة الذين حالوا دون وصول أي شخص الى المستشفى، سواء من الجرحى او العاملين الصحيين, كما قال أطباء في المستشفى.

واضافوا ان المرضى توفوا واحدا تلو الاخر لعدم توفر الرعاية الصحية لهم.

و نقل فريق من جمعية الصليب الاحمر الدولية آخر المرضى الاحياء وبينهم طفل الى مراكز صحية اخرى،وبات مستشفى بوسليم مهجورا.

و يعد ما شهده المستشفى مأساة حيث ظل المرضى بانتظار إسعافهم وسط رائحة الجثث المتحللة.

و أمكن مشاهدة اثار الدماء في الممرات الخالية في حين كانت المشرحة ممتلئة عن اخرها بالجثث, وترك العديد من الجثث ي الغرف, وكانت نحو عشرين جثة ملقاة على العشب امام المبنى, كما شوهدت جثة على حمالة امام مدخل الطوارىء.

وقال محمد يونس الطالب في طب الاسنان الذي يقوم بمهام التمريض الان “انها كارثة. المستشفى خال من الادوية ومن الاطباء والممرضين. كلهم رحلوا خوفا من القناصة”.

واضاف انه تم في الايام السابقة نقل عدد من الجثث. “لم يكن لدينا خيار, لقد مات المئات خلال الايام الماضية”.

ويقع حي بوسليم في جنوب طرابلس ويشتهر بان اغلب سكانه من الموالين للقذافي.

وشهد الحي معارك عنيفة بالاسلحة الخفيفة والثقيلة بين المتمردين والموالين اسفرت عن مقتل العشرات،قبل أن يتمكن الثوار من اخراج الموالين للقذافي من المستشفى.

 

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. prins_620:

    السلام عليكم ارجو المساعدة ابحت عن مفقود
    الإسم : اسماعيل نوري علي غلاب

    تاريخ الميلاد /1976

    عنوان السكن : تصافحعة قرب معهد الرياضة سابقا (السبعة)

    مصاب في ساقه ومن المحتمل أن يكون فقد الذاكرة

    فقد في حي أبوسليم 22-08-2011

    لمن لديه معلومة الهاتف : 0926040508

    تاريخ نشر التعليق: 19/10/2011، على الساعة: 15:43
  2. ادريس العرفي:

    نبحث عن مفقود من درنة فقد يوم 25/8/2011في بوسليم اسمة عماد عبد السلام اكويساة مواليد 1975 دخل طرابلس مع كتيبة شهداء درنة يوم 20/8/2011 حيث انة فقد في معركة في بوسليم(اي معلومات الاتصال علي( 0925476224)او (0927669246) ولكم جزيل الشكر

    تاريخ نشر التعليق: 11/09/2011، على الساعة: 14:08

أكتب تعليقك