كونداليزا رايس في غرفة نوم القذافي

مقاتلون من المعارضة يتمحصون ألبوم صور للقذافي عثروا عليه في غرفة نومه به العديد من صور كونداليزا رايس

مقاتلون من المعارضة يتمحصون ألبوم صور للقذافي عثروا عليه في غرفة نومه به العديد من صور كونداليزا رايس

عثر الثوار الليبيون على ألبوم صور به عدد كبير من صور وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس داخل غرفة نوم القذافي الذي تم اقتحامه في طرابلس.

ورصدت صحيفة واشنطن بوت الأمريكية عددا من التعليقات السابقة للقذافي التي أوحت بإعجابه بها وقالت إن العثور على صور رايس “ليس مفاجأة“، فعلى مدى سنوات كانت تعليقات القذافي عن رايس تثير الكثير من الدهشة، وتكشف عن حب القذافي لرايس التي كان دائما ما يناديها “ليزا” أو “كوندي”.

وعادت الصحيفة إلى تصريحات سابقة للقذافي في مقابلة مع قناة “الجزيرة” عام 2007، قال فيها: “إنني أؤيد عزيزتي الإفريقية السمراء.. أنا معجب بها وفخور بالطريقة التي تتعامل بها مع القادة العرب“، وأضاف: “أحبها ومعجب بها وفخور، لأنها امرأة سمراء من أصول إفريقية“.

و حين عثر الثوار على الألبوم يبدو أنهم لم ينتبهوا لمعنى وجود صور بالعشرات لرايس في غرفة زعيم متزوج وأب لثمانية أبناء من زوجتين، فأهملوه وتركوه، الى أن وقع الألبوم بأيدي من يعرف أهميته، وهم إعلاميون فاجأتهم الصور ولم يجدوا لها إلا تفسيرا واحدا.

بالتأكيد هناك حكاية حب من طرف واحد عاشها العقيد القذافي في فترة ما من الاعوام العشرة الماضية، بحسب ما توحي به الصور، كما ما تدل عليه مواقفه في تلك المدة. بل إن معظم تصرفاته كانت تكشف عن وقوعه في حالة إعجاب الى حد العشق بكوندوليزا التي ما زالت عزباء، مع أن عمرها 57 عاما الآن.

وفي عام 2008، التقى القذافي برايس خلال زيارتها لليبيا، والتي مهدت لتطبيع العلاقات بين البلدين، واستقبلها في بيته خلال شهر رمضان، وخاطبها بـ“كوندي” فصحح له معاونوها اسم التدليل لرايس قائلين: تقصد “ليزا“.

وخلال تلك الزيارة أهدى القذافي رايس خاتماً من الماس، وعود وقلادة حفر بداخلها صورته، كما أهداها نسخة من “الكتاب الأخضر“، وقد بلغت قيمة هذه الهدايا 212 ألف دولار، وحسب البروتكول، فقد تم وضع هذه الهدايا في المكتبة الرئاسية الأمريكية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك