الإنتربول يُصدرُ مذكرات اعتقال ضد القذافي و ابنه سيف الإسلام و رئيس مخابراته

مذكرات الإعتقال التي أصدرها الانتربول لاعتقال الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي وابنه سيف الاسلام وعبد الله السنوسي رئيس مخابراته

مذكرات الإعتقال التي أصدرها الانتربول لاعتقال الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي وابنه سيف الاسلام وعبد الله السنوسي رئيس مخابراته

أصدرت الشرطة الدولية المعرزفة اختصارا باسم “الانتربول” مذكرات حمراء لمطالبة الدول الاعضاء في المنظمة الدولية للشرطة ال188 باعتقال العقيد معمر القذافي وابنه سيف الاسلام وصهره عبد الله السنوسي الصادرة بحقهم مذكرات توقيف دولية عن المحكمة الجنائية الدولية.

وجاء في بيان صادر عن رونالد نوبل الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية التي يوجد مقرها في مدينة ليون الفرنسية أن هذه البلاغات “ستحد بشكل كبير من احتمال عبور هؤلاء الرجال الثلاثة الحدود وستشكل اداة مهمة للمساعدة على تحديد اماكن تواجدهم واعتقالهم”.

وكان مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو-اوكامبو طلب الخميس من الانتربول اصدار “مذكرات حمراء” بحق المسؤولين الليبيين الثلاثة الذين يشتبه في ارتكابهم “جرائم ضد الانسانية، اي القتل والاضطهاد”.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية اصدرت في 27 حزيران/يونيو مذكرات توقيف بحق معمر القذافي ونجله سيف الاسلام وصهره رئيس المخابرات الليبية سابقا عبد الله السنوسي.

واضاف نوبل في البيان ان معمر القذافي “فار وترغب بلاده والمحكمة الجنائية الدولية باعتقاله بسبب تهم خطيرة موجهة اليه”.

واوضح ان “الانتربول سيتعاون وسيساعد المحكمة الجنائية الدولية والسلطات الليبية التي يمثلها المجلس الوطني الانتقالي لتوقيف معمر القذافي”.

وعرض الانتربول ايضا دعم “مركزه للقيادة والتنسيق” وطلب من اعضائه “اتخاذ كل الاجراءات المتوافقة مع تشريعاتهم لمساعدة المحكمة الجنائية الدولية على تحديد مكان القذافي وتوقيفه”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

لا توجد تعليقات

  1. SAID MOHAMED:

    نحن مع اعتقال اي انسان ارتكب جريمة في حق البشرية الا انه من الملاحظ ان قتلة الابريا لا يبحث عنهم ان كانوا من رؤساء الدول القوية و التي تمتلك حق الفيتو-اذا ههمة الانتر ابول تكيل بعدة مكائيل والعالم الضعيف و الخاضع ينتظر لا حوا ولا قوة له-تري هل يصلح العالم يوما ما اخطاءه في حق الضعيف و المقلوب علي امره—-فمذبحة شاتيلا وغانا و غزة المذابح في العراق وليبيا و افغنستا و مذبحة مرمرا و كثير من المذابح لا يستطيع اي حاكم التحدث عنها لانه يعرف ان القانون الدولي لعبة في يدي الكبار المارفين و الظالمين و الذين فرضوه هكذا علينا000 اما وسائل اعلام اليم فهي تابعة ككل التوابع و المنحطين الذين لا يبحثون الا عن المال و السمعة و يبقي الانسان لعبة يفضل فيها الغربي علي الاخر-وهل نحن العرب بشر ام ما يفعل بينا هو مستحف لاننا اغبيا و نفكر كالانعام-

    تاريخ نشر التعليق: 23/09/2011، على الساعة: 12:14

أكتب تعليقك