قتيل و 448 جريحا في اشتباكات الشرطة المصرية و متظاهرين قرب السفارة الإسرائيلية

شاب مصري يلوح بالعلم المصري قرب السفارة الإسرائلية في القاهرة فيما تلتهم النيران سيارات كانت تقف في المكان

شاب مصري يلوح بالعلم المصري قرب السفارة الإسرائلية في القاهرة فيما تلتهم النيران سيارات كانت تقف في المكان

أعلن مسؤول في وزارة الصحة المصرية ان 448 شخصا أصيبوا في اشتباكات بين الشرطة ومحتجين حول مبنى يضم السفارة الاسرائيلية في القاهرة.

وقال وكيل وزارة الصحة للشؤون العلاجية هشام شيحة ان مصابا توفي بأزمة قلبية في المستشفى الذي نقل اليه.

واندلعت الاشتباكات بعد وصول محتجين الى شقة تابعة للسفارة الاسرائيلية في المبنى الذي يضم السفارة والقاء مئات الاوراق الخاصة بالسفارة من الشقة الى الشارع.

كما قال شهود عيان ان الاشتباكات تركزت قرب مبنى مديرية أمن الجيزة القريب من المبنى الذي يضم السفارة والذي حاول محتجون اقتحامه أكثر من مرة.

وقال شاهد ان العديد من سيارات الاسعاف شاركت في نقل المصابين قرب مبنى مديرية أمن الجيزة الذي شهد هجمات كر وفر بين الشرطة ومحتجين.

وقال ان أغلب الاصابات ناتجة عن اطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع على محتجين حاولوا أكثر من مرة اقتحام مبنى المديرية الذي يوجد قرب مبنى يضم السفارة الاسرائيلية على نيل القاهرة.

وأضاف أن المحتجين يرددون هتافات أحدها يقول “الشعب يريد اسقاط المشير” في اشارة الى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط.

وفي وقت سابق حاول محتجون اقتحام السفارة التي تشغل الطابقين الاخيرين من المبنى لكنهم لم يتمكنوا من ذلك.

وكان ألوف النشطاء تظاهروا يوم الجمعة في ميدان التحرير فيما سموه “جمعة تصحيح المسار” مطالبين المجلس الاعلى للقوات المسلحة بتسليم السلطة للمدنيين وانها محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية.

وقرب انتهاء المظاهرة التي نظمت في ميدان التحرير توجه مئات المتظاهرين الى المبنى الذي يضم السفارة الاسرائيلية وهدموا جدارا خرسانيا أقيم هذا الشهر أمام المبنى في محاولة لمنع اقتحام متظاهرين للمبنى فيما يبدو.

ووقفت الشرطة المصرية جانبا في حين حطم نشطاء الجدار الخرساني وسط هتافات مئات المتظاهرين.

وقال المخرج السينمائي المصري والنشط خالد يوسف الذي كان يقف وسط المحتجين خارج السفارة “انه امر عظيم أن يقول المصريون انهم سيفعلون شيئا ويفعلونه فعلا.”

واضاف “قالوا انهم سيهدمون الجدار وقد فعلوا… المجلس العسكري يجب ان يلتزم بمطالب الشعب المصري.”

الشرطة العسكريو فشلت في منع الحشود البشرية الضخمة من تدمير جدار مبنى السفارة الإسرائيلية و اقتحام مقرها

الشرطة العسكريو فشلت في منع الحشود البشرية الضخمة من تدمير جدار مبنى السفارة الإسرائيلية و اقتحام مقرها

وبانتهاء صلاة الجمعة في ميدان التحرير هتف أكثر من ألف متظاهر “يسقط يسقط حكم العسكر” و”حكم العسكر باطل والمشير باطل” و”شلنا مبارك جبنا مشير مش حاسين بالتغيير” في اشارة الى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة.

وقال المجلس العسكري بعد أن الت اليه ادارة شؤون البلاد في الحادي عشر من فبراير شباط انه سيسلم السلطة للمدنيين في غضون ستة أشهر.

ووعد باجراء انتخابات تشريعية في سبتمبر أيلول الحالي تليها انتخابات رئاسية قبل نهاية العام لكن يبدو أن الانتخابات التشريعية لن تجرى قبل نوفمبر تشرين الثاني.

وقال مصريون كثيرون انهم يشعرون بخيبة أمل ازاء أداء المجلس العسكري الذي لم يتعقب أموالا عامة ضخمة يقولون ان مسؤولين سابقين حصلوا عليها دون وجه حق.

كما يقولون ان المجلس توسع في محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية ويقول المجلس انه يقدم فقط المتهمين بالبلطجة والتحرش والاغتصاب للمحاكم العسكرية.

وكانت ادعاءات فساد واسع من أسباب الانتفاضة اندلعت يوم 25 يناير كانون الثاني وأسقطت مبارك. ويقول مصريون ان المجلس العسكري لم يقطع خطوات واسعة في مكافحة الفساد بعد أن قدم رئيسين سابقين لمجلس الوزراء وعددا من الوزراء ورجال أعمال للمحاكمة.

 

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك