دعم اقتصادي خليجي للمغرب و الأردن

قادة دول الخليج خلال اجتماعهم الأخير في الرياض

قادة دول الخليج خلال اجتماعهم الأخير في الرياض

كشف الاجتماع الوزاري العادي لدول مجلس التعاون الخليجي في جدة عن برنامج اقتصادي تنموي مدته خمس سنوات لدعم الأردن والمغرب، في حين جدد التكتل المحافظ مواقفه حيال ايران وسوريا ولييبا.

وقال وزير الخارجية الاردني ناصر جودة هناك “برنامج تنمية اقتصادي مدته خمس سنوات لتقديم الدعم للاردن”.

واضاف ردا على سؤال حول المدة اللازمة لانضمام الاردن الى مجلس التعاون “لا يوجد سقف زمني لذلك، والمحادثات مستمرة” في هذا الشان. وتابع من دون توضيحات في ختام الاجتماع الدوري المئة والعشرين لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي “قمنا بتشكيل فرق عمل لبحث الخطوات الاجرائية لانضمام الاردن الى مجلس التعاون”.

من جهته، قال وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الذي شارك في الاجتماع ايضا ان بلاده “حريصة على علاقة طيبة وتعاون قوي مع دول الخليج”.

واضاف للصحافيين ان “بعد المسافة الجغرافية بين المغرب والخليج لا يشكل مانعا بوجه اقامة علاقات قوية”. بدوره، قال الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني خلال مؤتمر صحافي ان “خطة التنمية الاقتصادية تشمل المغرب ايضا”.

و تقدمت الحكومة الأردنية بطلب رسمي للإنضمام إلى دول مجلس التعاون الخليجي،فيما عرض قادة الخليج عضوية مجلسهم على المملكة المغربية رغم بعدها الجغرافي عن الخليج. وكان الزياني اعلن في خطوة مفاجئة اثر قمة تشاورية في الرياض في العاشر من ايار/مايو الماضي تأييد قادة الدول الست انضمام الاردن والمغرب الى صفوف المجلس.

وللاردن تواصل جغرافي مع السعودية بحيث يشكل حدودها الشمالية الغربية، كما ان تقارب انظمة الحكم الملكية والتركيبة العشائرية للمجتمع تشكل مع غالبية من السنة عاملا مساعدا في هذا المجال.

وفي حال نجاح مفاوضات الانضمام، ستشهد المنطقة تغييرا مهما في بنيتها السياسية والأمنية خصوصا. وتاسس مجلس التعاون العام 1981 من الدول الخليجية الست اي المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك