أراداها مفاجئة ففضحتها الصحافة..ساركوزي و كاميرون في زيارة لليبيا هذا اليوم

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يتحدث إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يتحدث إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون

أفادت مصادر متطابقة في باريس ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يعتزمان زيارة ليبيا اليوم الخميس.

و لم يصدر أي نفي أو تأكيد للخبر من قصر الإيليزي الذي خطط لجعلها سرية و مفاجئة قبل أن تعلنها الصحافة الفرنسية بعد أن تسرب إليها النبأ.

وقالت مجلة فرنسية ان ساركوزي ربما يزور طرابلس وبنغازي — التي شهدت تفجر الانتفاضة في فبراير شباط .

وقالت مصادر في الشرطة ان هذه الزيارة التي تحدثت عنها ايضا وسائل اعلام فرنسية عدة تم التمهيد لها بارسال 160 شرطيا فرنسيا الى طرابلس للمشاركة في “ضمان امنها”.

واكد رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل في ليبيا ان الزيارة ستتم الخميس، في حين لم يصدر تعليق بعد من السلطات الفرنسية او البريطانية حول هذه الانباء.

وكانت مصادر قريبة من السلطات الليبية اكدت الزيارة من حيث المبدأ.

وقال عبد الجليل ردا على سؤال بشأن زيارة ساركوزي إلى طرابلس “ان شاء الله”.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر ملاحي أن طائرة تقل شخصيات هامة قادمة من فرنسا حصلت على إذن بالهبوط الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (04:00 غرينيتش) من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وقالت مصادر في الشرطة ان باريس ارسلت الشرطيين الفرنسيين في مهمة ل”ضمان الامن تمهيدا لهذه الزيارة” مؤكدة جزئيا معلومات نشرت على موقع مجلة “ماريان”.

ولهذه المهمة تقرر اقلاع رحلتين من فرنسا مساء وتلقى الشرطيون تعليمات بان يكونوا باللباس المدني والا يحملوا آلات تصوير او هواتف خليوية وان يرتدوا سترات واقية.

وسيكلف الشرطيون خلال هذه المهمة ضمان امن فندق ومستشفى ونقطة عبور ثالثة في طرابلس، على ان يعودوا الجمعة الى فرنسا.

ولم تستبعد هذه المصادر مهمة موازية لهؤلاء الشرطيين في بنغازي.

وقالت مصادر عدة ان الكاتب الفرنسي برنار-هنري ليفي القريب جدا من المجلس الوطني الانتقالي الليبي سيكون ضمن الوفد.

وكانت فرنسا وبريطانيا اول دولتين شاركتا في العملية العسكرية للحلف الاطلسي في منتصف اذار/مارس وادت الى سقوط نظام القذافي الذي لم تعد قواته تسيطر سوى على جيوب محدودة في ليبيا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك