بالفيديو..سوريا تبثُ اعترافات فلسطيني عميل للموساد ساعدَ إسرائيل على اغتيالِ مغنية

اياد يوسف أنعيم يتحدث خلال المقابلة مع التلفزيون السوري

اياد يوسف أنعيم يتحدث خلال المقابلة مع التلفزيون السوري

بث التلفزيون السوري الرسمي ما قال انها اعترافات أردني فلسطيني عميل للموساد اعطى اسرائيل معلومات قادت الى اغتيال القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية في دمشق قبل ثلاث سنوات.

وقال الرجل الذي قدم نفسه باسم اياد يوسف أنعيم (35 عاما) ان اسرائيل جندته عام 2006 بعد زيارة الى مدينة الخليل في الضفة الغربية.

وقال ان قادته الاسرائيليين ارسلوه الى دمشق في فبراير شباط 2008 واعطاهم تفاصيل عن سيارة مغنية قبل ساعات من تفجيرها في 12 فبراير شباط،كاشفا أنه اعطاهم رقم السيارة.

وأردف أنعيم “بعد أن تخرجت عام 2000 عدت إلى الأردن بحثا عن فرصة عمل وقد عملت في مهن عدة كان آخرها مضيف طيران وهي أفضل مهنة لأنني كنت أحب السفر كثيرا وخلال عملي تقدم شاب لخطبة أختي عام 2005 وبحكم العادة ذهبت لأحضر حفل الزفاف”.

وأضاف “في أواخر عام 2005 أخذت إجازة من عملي وتوجهت لحضور حفل الزفاف ومن بين الناس الموجودين كان هناك شخص اسمه محمد عرفني عن نفسه وعرفته عن نفسي وطرح علي أسئلة حول عملي وحياتي وتبين لي أنه مهتم بمجال الطيران الذي أعمل فيه فتناقشنا، وتبين له أن لدي معلومات جيدة في مجال الطيران واتفقنا أن نتواصل مرة ثانية ولم يبد لي أي شيء خلال لقائنا الأول”.

وتابع الجاسوس “بعد انتهاء العرس اتصل بي محمد عدة مرات وتبين لي أنه مهتم بمجال الطيران وخصوصا في مجال الصواريخ وفيما بعد عرفني عن نفسه بأنه عضو في الجهاد وأنه بحاجة لتطوير مدى الصواريخ فقلت له إنه لا مشكلة لدي وأنني مستعد لمساعدته”.

صورة عملاقة للحاج عماد مغنية الذي قتله الموساد إلإسرائيلي معلقة خلال تخليد حزب الله لذكرى اغتياله

صورة عملاقة للحاج عماد مغنية الذي قتله الموساد إلإسرائيلي معلقة خلال تخليد حزب الله لذكرى اغتياله

وعن بداية تجنيده، قال أنعيم ” بدأت أتعامل مع محقق في الموساد اسمه بيرن الذي عرفني بدوره على محقق آخر اسمه موسى، وأول مرحلة من تجنيدي كانت منتصف عام 2006 وفي بداية عام 2007 طلب مني الموساد الذهاب إلى سورية والحصول على معلومات عن المعابر وطرق التفتيش والأجهزة المستعملة في التفتيش والمدة الزمنية وتكاليف السفر وكيفية أخذ البصمات والصور وأجهزة كشف المعالم، ومن ثم عدت مرة ثانية إلى الأردن حيث توجهت إلى مدينة الخليل في فلسطين لإخبارهم بالمعلومات”.

وأضاف أن “طبيعة المرحلة الثانية كانت عبارة عن البحث وإيجاد غطاء لإقامتي في سورية، وتوجهت إلى سورية وكان شقيقي في تلك الفترة يدرس في نفس الجامعة التي درست فيها حيث وجدت أن الدراسة في اللاذقية هي المجال الأنسب والأفضل لأبقى في سورية”.وبيّن الجاسوس إنه في الشهر التاسع أواخر عام 2007 توجه إلى سورية وتم تزويده بشريحة جهاز وكيفية استعمال فلاشة للكمبيوتر والخرائط الجوية كما تم تدريبه.

وقالت القناة ان تصريحات انعيم تظهر حجم المؤامرات الخارجية ضد سوريا التي تواجه احتجاجات شعبية منذ ستة اشهر ضد الرئيس السوري بشار الاسد وتقول السلطات انها مؤامرة تحركها قوى خارجية.

ونفت اسرائيل ان يكون لها دخل في قتل مغنية الذي كان واحدا من اهم المطلوبين الذين تريد الولايات المتحدة القبض عليهم.

واتهم مغنية في 1983 بتدبير تفجيرات للسفارة الامريكية وقاعدة بحرية امريكية وقاعدة لقوات حفظ سلام فرنسية في بيروت وهي تفجيرات اسفرت عن مقتل اكثر من 350 شخصا. كما اتهم مغنية بخطف غربيين في لبنان في الثمانينات.

واتهمته اسرائيل بالتخطيط لتفجير مركز يهودي في العاصمة الارجنتينية قتل فيه 85 شخصا وبالمشاركة عام 1992 في تفجير السفارة الاسرائيلية في الارجنتين والذي قتل فيه 28 شخصا.

وقال انعيم الذي كان يتخذ من اللاذقية مقرا له انه ارسل الى دمشق ثلاث مرات في مطلع فبراير شباط. وطلب منه في المرة الاولى والثانية ان يستكشف مكانا بالقرب من السفارتين الكندية والايرانية بحثا عن لافتات لمكاتب تابعة لحزب الله او حماس.

وفي المرة الثالثة في 12 فبراير شباط ارسل الى شارع جانبي شاهد فيه سيارة من طراز باجيرو فضية اللون. وعندما تحركت السيارة طلب منه قائده الاسرائيلي ان يتعقبها فرفض لكنه اعطاه رقمها.

قال انعيم انه أعيد الى اللاذقية واكتشف عندما شاهد صور سيارة مغنية بعد تفجيرها انها نفس السيارة التي راها في شارع جانبي في دمشق في نفس يوم الهجوم.

وواصل انعيم تقديم المعلومات الى اسرائيل خاصة بشأن الشحنات التي تصل الى سوريا عبر مينائي طرطوس واللاذقية حتى القي القبض عليه. ولم يتحدث انعيم عن وقت القبض عليه او كيف عرفت السلطات السورية بشأن تجسسه المزعوم.

واتهم حزب الله اسرائيل بقتل مغنية وتوعد بالرد. والمحت سوريا في هذا الوقت ايضا الى انها تعتقد ان اسرائيل هي التي قامت باغتياله وهو ما نفته اسرائيل.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك