استئنافُ المَعارك بينَ الثوار و قوات القذافي في بني وليد قبلَ موعدِ ساعاتِ الحسم

دخان يتصاعد من نقطة تماس بين قوات المجلس الإنتقالي و قوات القذافي قرب بني وليد

دخان يتصاعد من نقطة تماس بين قوات المجلس الإنتقالي و قوات القذافي قرب بني وليد

استأنفت المعارك بين مقاتلي المجلس الوطني الليبي الانتقالي وقوات موالية للعقيد الفار معمر القذافي في بني وليد  من دون اي معارك كبرى حتى الآن.

ومن على موقع يبعد عدة كيلومترات عن وسط بني وليد (170 كلم جنوب شرق طرابلس) تسمع منذ الساعة الحادية عشرة تقريبا أصوات رصاص ودوي انفجارات وترتفع اعمدة الدخان من المدينة، بحسب ما افاد مراسل صحافي متواجد في المكان.

وفي موازاة الاشتباكات داخل بني وليد يقوم مقاتلون بين الحين والآخر بقصف بني وليد من مواقع خارجها بصواريخ موجهة، فيما ترد عليهم القوات الموالية للقذافي بقصف عشوائي بصواريخ غراد.

واكتفى القائد الميداني ضو صالحين بالتاكيد ان “هناك خطرا” في الموقع الذي يتمركز فيه مقاتلون وصحافيون على بعد كيلومترات قليلة من بني وليد.

واصيب اثنان على الاقل من مقاتلي المجلس الانتقالي بجروح بحسب ما افاد شهود عيان.

وكان الثوار اعادوا  تمركزهم في مواقع لهم خارج بني وليد كانت تعرضت للقصف بصواريخ غراد .

ورغم اعلان مسؤولين في المجلس الانتقالي قبل يومين ان “معركة حاسمة” للسيطرة على بني وليد قد تنطلق خلال ساعات،فان اعداد المقاتلين والآليات على الارض لا تزال لا توحي بذلك.

ويواجه الثوار صعوبات في السيطرة على بني وليد منذ ان دخولها قبل ايام, وهي صعوبات تتمثل في المقاومة العنيفة التي يلقونها من قبل قوات القذافي.

و أعلن قادة ميدانيون انهم اطلقوا حملة “اعداد وتنظيم” من اجل خوض “معركة حقيقة” في بني وليد، على ان يقوموا قبل اي هجوم كبير جديد بدراسة “طبيعة الارض” التي يقاتلون فيها.

وفشلت قوات المجلس حتى الان في السيطرة على أكبر معقلين للقذافي الى الشمال وهما بني وليد ومدينة سرت مسقط رأس الزعيم المخلوع بعد سلسلة من الهجمات شابتها الفوضى وأثارت تساؤلات حول قدرة المجلس على السيطرة على البلاد.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. ورفله تريس:

    والله يا شباب بني وليد حفرة دم __لا فيها جيش ولا غيره اللي قاتلوا شباب ورفله __ _

    تاريخ نشر التعليق: 15/10/2011، على الساعة: 1:07

أكتب تعليقك