ملك السعودية يسمحُ للمرأةِ بالترشح و التصويت..و يغضُ الطرفَ عن قيادتها السيارة

العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز

العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز

أعلن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أن المرأة السعودية ستحصل على الحق في التصويت والترشح في الانتخابات.

وفي خطاب استمر خمس دقائق قال الملك عبد الله ان النساء سيشاركن ايضا في الدورة القادمة لمجلس الشورى غير المنتخب والذي ينظر القوانين لكنه لا يملك سلطات ملزمة.

وقال الملك عبد الله في خطابه الذي القاه امام مجلس الشورى “لاننا نرفض تهميش دور المرأة في المجتمع السعودي في كل مجال عمل وفق الضوابط الشرعية وبعد التشاور مع كثير من علمائنا في هيئة كبار العلماء واخرين من خارجها والذين استحسنوا هذا التوجه وأيدوه لقد قررنا الاتي… مشاركة المرأة في مجلس الشورى عضوا اعتبارا من الدورة القادمة وفق الضوابط الشرعية.”

واستطرد “اعتبارا من الدورة القامة يحق للمرأة أن ترشح نفسها لعضوية المجالس البلدية… ولها الحق كذلك في المشاركة في ترشيح المرشحين بضوابط الشرع الحنيف.”

وينظر الى حقوق المرأة على انها اختبار لمدى رغبة الحكومة في الاصلاح السياسي والاجتماعي.

ورحبت وجيهة الحويدر الكاتبة السعودية والناشطة في مجال حقوق المرأة بهذه الخطوة وقالت انها تعني ان صوت المرأة السعودية سيسمع أخيرا.

وقالت الحويدر ان الوقت قد حان لازالة حواجز اخرى مثل السماح للنساء بقيادة السيارات من أجل السماح لها بالعيش بشكل طبيعي دون وصاية صارمة من الرجال.

ولم يتطرق العاهل السعودي الى مسألة السماح للنساء بقيادة السيارات. وعلى الرغم من عدم وجود قانون مكتوب يحرم المرأة من قيادة السيارة لا يسمح لها بالحصول على ترخيص بالقيادة وهو ما يمثل حظرا عمليا عليها.

وتحتاج المرأة السعودية الى محرم من أقاربها الذكور لتسافر الى الخارج او العمل أو حتى للخضوع لعمليات جراحية.

وقرأ الملك عبد الله الذي دخل الى قاعة مجلس الشورى متكئا على عصاه جزءا من خطاب أطول كان معدا سلفا ونشرته السلطات كاملا فيما بعد.

وتضمن الجزء الذي لم يقرأه الملك عبد الله الذي يعتقد ان عمره نحو 88 عاما اشارة الى السياسة الخارجية السعودية بما فيها دعم المملكة للخطة التي رعاها مجلس التعاون الخليجي لنقل السلطة في اليمن.

ويسعى الملك عبد الله منذ وقت طويل الى اجراء اصلاحات حذرة لكن هذه الخطوات تتم بتدرج بطئ في بلد يعارض فيه رجال الدين المحافظون وشخصيات بارزة في الاسرة المالكة حتى التغييرات البسيطة.

وبنى الملك عبد الله جامعة جديدة مختلطة وشجع المرأة على المزيد من المشاركة في سوق العمل.

نساء سعوديات يصعدن إلى سيارة يقودها محرم للتنقل إلى عملهن في العاصمة الرياض

نساء سعوديات يصعدن إلى سيارة يقودها محرم للتنقل إلى عملهن في العاصمة الرياض

وعلى الرغم من الدعوات التي انتشرت على الشبكات الاجتماعية على الانترنت الى الخروج في احتجاجات خلال احتجاجات الربيع العربي التي اجتاحت الشرق الاوسط وشمال افريقيا كانت المظاهرات الوحيدة التي تستحق الذكر هي تلك التي شهدتها المنطقة الشرقية حيث تعيش الاقلية الشيعية في السعودية.

ودعا الناشطون في السعودية كثيرا الى تمكين المرأة من مزيد من الحقوق.

وادت حملة شاركت فيها نساء هذا الصيف لخرق القانون السعودي بقيادة السيارات في شوارع المملكة الى قيام السلطات باعتقال عدد منهن.

وتجري السعودية ثاني انتخابات في تاريخها الحديث الخميس المقبل، على مقاعد في المجالس البلدية لكن منتقدين لاسرة ال سعود يقولون ان الانتخابات التي يقتصر التصويت فيها على الرجال صورية.

ويقول انصار الملكية المطلقة ان الانتخابات تمنح السعوديين دورا اكبر في السياسة لكن المنتقدين يقولون ان الانتخابات تجري فقط على نصف المقاعد في مجالس لا تملك الكثير من السلطات.

ويعين الملك بالكامل أعضاء مجلس الشورى الذي يدرس القوانين ولا يملك حق الاعتراض او ادخال تغييرات عليها.

وقالت نائلة العطار التي نظمت حملة “بلدي” التي دعت الى مشاركة النساء في انتخابات المجالس البلدية انه بغض النظر عن مدى فاعلية هذه المجالس فمشاركة النساء فيها امر ضروري. وقالت ان مشاركة المرأة ربما ترتبت عليها تغييرات اخرى.

واضافت انها تعتقد ان هذه خطوة لاشراك المرأة في الشأن العام وانها خطوة في طريق المزيد من القرارات ذات الصلة بالمرأة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مايسترو1:

    مقتبس– منقول—

    وكالات الانباء العالميه

    المجتمع الدولى -الامم المتحده-
    مجلس الامن –
    الهيئات والمنظمات الدوليه العالميه
    الشرق الاوسط-
    الخليج العربى-
    اليونيسكو-
    الرياض–

    مقتطف من بيان صادر عن امانة السر بالرياض حيث وقع المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى المؤسسى والمستقل بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات الاممى والعالمى محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى–

    تعليقا و ردا على الامر الملكى السعودى بخصوص العطله المسلمين الاسبوعيه وتغييرها الى يومى الجمعه والسبت–بسبب اسواق الاسهم-واعتبار الامر تعدى على الحاكميه والمرجعيه الالهيه الساميه التشريعيه-وسط صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى-
    وقد تم الاقتطاف مما اتى به المصدر من خلال البيان المرفوع دوليا- فكان التالى–حيث اوضحت المصدر عن القيادى الكبير قوله

    ان الامر مساله مقدسه منذ ماقبل الف واربعمائة عام تقريبا بعهد النبوه فطالما الامر تشريعى فان
    االحاكميه الالهيه الساميه والمرجعيه بالاسلام ترفض هذا التعدى على المقدس والثابت –وقد شدد المايسترو الكبير الثائر بقوله -اعلمو جيداوهذا امر لايعتبر فتوى—فللفتاوى اهلها انما هو موقف من خلال الصراع الاممى الكبير خلف الكواليس بالحرب البارده- من القيادى والمايسترو الكبير السيد—

    وليد الطلاسى-

    فاهل العلم بارض ا لحرمين وبغيرها ايضا يعلمون جيدا ان هناك خلاف بين اصحاب الديانات السماويه الثلاث فمن فرض ان يسبت اليهود في يوم سبتهم هو الله جل في علاه ومن جعل المسيحيه اجازتهم يوم الاحد فيجدونه ايضا انه امر الهى وكذلك المسلمين لهم يوم الجمعه فيسبق الجمعه الخميس لكى لايسبت المسلمون مع اليهود في يوم سبتهم– وهذا القرار الحكومى اتخذ بشكل اقتصادى ولاجل الاقتصاد الامر معروف الا انه لم يناقش بشكل ياخذ معه جوانب اخرى مقدسه وتشريعيه اخطر و اهم– فلا يحق للملوك ولاللحكومات التعدى على الحاكميه الالهيه المقدسه والتشريعيه في ظل صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى القائم -فلا يحق ازدراء الامر الالهى السامى المقدس واستبداله بالامر الملكى بتغيير الاختلاف بيوم العطله للانسان المسلم مع اليهودى والمسيحى ليتم جعل يوم السبت عطله للمسلمين مع اليهود فهناك استياء من ذلك الامر عقائدى نجده —وهنا فقد وجدالعالم وبالاعلام ايضا خبرا مفاده -ان كبار زعماء اسرائيل في جنازة الرئيس ريغان وجدوهم يسيرون على اقدامهم خلف الموكب والجنازه بيوم السبت وليس بسياراتهم الديبلوماسيه ولدى سؤالهم هنا– فاجابو انه يوم السبت وهو محرم عليهم العمل به حكوميا ولاغيره–فالامر هنا مقدس اذن- –وعليه –اوضح المقرر الاممى السامى الرمز وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    هنا بانه لا يحق لاى حكومه اسلاميه ان تشرع يوم عطله بغير ماشرعه الله ورسوله اذ تلك امور تم اقرارها منذ عهد النبوه اى من قرون طوال—و لن تلغى بامر حكومى ملكى او غيره اليوم بسبب اسواق الاسهم المفلسه وتداعيات افلاسها مكشوف اليوم وعالميا –ليتم تغيير المقدس والثابت ليتماشى مع اسواق الاسهم حسب المزعوم اعلاميا— فهذا انما هو تعدى خطير جدا على الحاكميه الالهيه الساميه المقدسه ويجب مراجعة القرارفورا طالما الامر اقتصادى فيوم الخميس انما كان يقصد به المشرع هنا كيوم اجازه تسبق يوم الجمعه ويبداء الاسبوع بيوم السبت لدى امة العرب والمسلمين وحضارتهم ومرجعيتهم الالهيه المقدسه والساميه والتى يجب ان يحترمها اهلها اولا قبل العالم اجمع— فضلا عن الحكام وغيرهم اذن هذا القرار والامر الملكى يعتبر تعدى خطير جدا ومرفوض بل ويجب اعادة النظر فيه فورا لان الامر هنا صراع حضارى ودينى وعقائدى وحقوقى ومرجعى وتشريعى اممى فالامم لاتغير عطلها المقدسه من خلال الحكومات والملوك –او لاجل اسواق الاسهم -ان مسمى خادم الحرمين الشريفين يعتبر قبل اى شىء خادم لتلك التشريعات والثوابت الالهيه المقدسه وليس هو المتعدى عليها وان كان الامر يجده مصلحه اقتصاديه فطالما تعارض الامر مع النص الالهى وما اقره خاتم الانبياء والرسل عليه افضل واتم الصلوات واله وصحبه اجمعين-فلا يمكن السماح بالتعدى على الحاكميه الالهيه الساميه خاصه ان النظام الملكى السعودى لم يعترف بتلك الحاكميه المرجعيه التشريعيه الساميه ولابغيرها ايضا حتى السلفيه فهى تمنع الحاكم وغيره من تغيير اجازة المسلمين لتكون مع اليهود جمعه وسبت- فهذا امر مقدس اذن فوق الحكام والحكومات—-فيجب اذن اعادة النظر في هذا القرار رغم الصعوبه في ذلك—الا ان الامر هنا فيه من التعدى على المقدس لاشك لاجل ارضاء الراسماليه الاحتكاريه الربويه الغربيه والتى تسببت بالانهيارالاقتصادى العالمى — وقد رفض بشده القيادى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى-
    فرض ذلك الامر التشريعى الخطير حكوميا اوملكيا وخلافه—فالامر هنا له ابعاد ثقافيه وحضاريه وتشريعيه مقدسه و لها طابع اممى وسط الصراع القائم–حيث لاحوار للاديان كما تزعم الانظمه واعلام الحكومات فهى كذبه–والتشريع هنا بالاجازه يجب ان يشمل جميع بل كل الدول العربيه والاسلاميه بالعالم—–وهذا ماهو ليس قائم فعليا—حيث هنا اختتمت المصدر المقتطف من البيان الدولى —-

    مقتطف ومقتبس من بيان صادر وقعه
    المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى الثائر المؤسسى والمستقل بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى –
    محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر– السيد-
    وليد الطلاسى-
    ردا على الامر الملكى بخصوص العطله الرسميه وتغييرها الى جمعه وسبت بدلا عن الخميس والجمعه واعلان الامر انه مقدس الهى وليس ملكى حكومى —

    انتهى —

    حقوق الانسان مفوضيه ساميه عليا-امميه عالميه ومستقله-دوليا–
    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى-الاممى-مؤسسيه مستقله-
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله–
    الرياض-الرياض-
    امانة السر2221 يعتمد النشر–
    مكتب 869ك—– تم سيدى
    مكتب ارتباط -دولى 8679م م ن 44
    مكتب حرك789 ب— منشور دولى–
    789ج-
    –نسخه ضوئيه عدل-32م -مما هو موزع دوليا-

    تاريخ نشر التعليق: 27/06/2013، على الساعة: 16:30

أكتب تعليقك