اشتباكاتٌ بين الشرطةِ الموريتانية و متظاهرين..مع بدءِ إحصاءٍ سُكاني يُميزُ ضدَ السود

الشرطة الموريتانية تعتقل متظاهرين وسط العاصمة نواكشوط

الشرطة الموريتانية تعتقل متظاهرين وسط العاصمة نواكشوط

اندلعت أعمال شغب في العاصمة الموريتانية نواكشوط استخدم خلالها المتظاهرون الحجارة واضرموا النار في سيارة احتجاجا على احصاء سكاني حكومي مزمع يقول منتقدوه انه يميز ضد السود.

وجاء الشغب عقب احتجاجات مشابهة في جنوب البلاد، قتل خلالها رجل عندما أطلقت الشرطة الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين.

وشاهد مراسل صحافي سيارة اشتعلت بها النيران وقال ان مئات المحتجين شاركوا في المظاهرات بشوارع العاصمة.

وقذف عدد من الشبان الحجارة لدى وصول شرطة مكافحة الشغب، وجرى اعتقال عدد من المتظاهرين.

وقال محتجون ان الاحصاء السكاني الذي تزمع الحكومة اجراءه يجعل اثبات الجنسية الموريتانية أصعب على السكان السود منه على العرب.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. عالي محمد ولد ابنو:

    أيها المشرفون على هذا الموقع السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
    إنه من المؤسف حقا أن نجد من العرب من يروج لأفكار هؤلاء المتصهينين الزنوج دون أن يمنح نفسه القليل من الوقت لتقصي الحقائق خصوصا أنها معروفة ومشهورة ..
    القضية باختصار شديد هي أن هناك تنظيم زنجي عنصري يدعى “افلام” نشأ فعليا منذ أكثر من أربعة عقود تزامنا مع مذبحة زنجيبار التي نفذها الزنوج بقيادة السفاح المجرم عبيدي كرومي في 4 يناير 1964 ضد العرب في دولة زنجيبار التي كانت عربية وقضوا فيها على حكم العرب وتواجدهم في تلك الأرض وبعد ذلك بثماني سنوات لقيّ المجرم عبيدي كرومي حتفه على يد عربي انتقم لبني جلدته .
    و كانت تلك الفترة فترة نهضة تارة واستئساد تارة أخرى للحركات الزنجية في العالم رغم نبل أهداف بعضها وحقارة أهداف بعضها الآخر ، حيث تزامنت تلك الأحداث مع نضال الزعيم مانديلا الذي دخل على إثره السجن عام 1964 ولم يخرج منه إلا يوم 11 فبراير 1990 على يد نظام الأبرتايد العنصري وتزامنت أيضا مع نضال الزعيم مارتين لوثر كينج الذي لقي حتفه في الرابع من ابريل 1968 على يد أمريكي متطرف وهذان النموذجان كانا يسعيان إلى المساواة لا إلى الإقصاء والإستئصال أما في الجهة الثانية فكانت الحركتان الشيطانيتان “افلام” في موريتانيا و”الحزب الأفروشيرازي” في زنجبار الذي نجحت ثورته العنصرية الإستئصالية ولو إلى حين نظرا للظروف الدولية حينها ولقلة العرب الزنجباريين ومسالمتهم وعدم تسلحهم ولكون الأستعمار الإنجليزي لم يمنحهم الإستقلال إلا قبل الثورة العنصرية بأقل من شهر مما منعهم من التقاط الأنفاس وشجع حركة “افلام نجاح مذبحة زنجبار وظنت أن بإمكانها إعادة نفس السناريو على أرض المور متناسية أن المور هم شعب مسلح مقاتل رضع فنون القتال من أثداء الأمهات فصار كالدم في العروق ولكنه رضع الأخلاق أيضا وحسن الجوار.
    رغم أن تنظيم “افلام” لم يأخذ هذه التسمية(افلام) قبل 1983 لكنه كان موجودا بالفعل وكان يجمع الكثير من أطر الزنوج و أخذ من الفكر الصهيوني وفكر الثورة الزنجية في زنجيبار مرجعية له وبدأ يروج بأن موريتانيا أصلا للزنوج وأن العرب هم الوافدون وطالب بجعل موريتانيا وطنا للبولار ( وهم شعب زنجي مشتت في دول إفريقيا الغربية وينتمي أغلب الزنوج الموريتانيين والزنوج المتجنسين في موريتانيا إليه) و يرى هذا التنظيم المتطرف أنه يجب “استرجاع” هذه الأرض من العرب تماما مثل ما فعل اليهود لفلسطين ولم يعدم الزنوج الدعم بل وجدوه عند إسرائيل ووجدوه عند السنغال التي لها أطماع حدودية في موريتانيا وتعتبر الزنوج الموريتانيين والمتجنسين امتدادا استراتيجيا لها ، ووجدوه كذلك في وقت ما عند المغرب التي كانت تحاول إقناع الموريتانيين أنهم لا يستطيعون إنشاء دولة حقيقية آمنة وأن الأفضل لهم أن يتحيزوا لظل عرشها . ومنذ ذلك الحين والمتطرفون الزنوج يستغلون فقر هذه الدولة وضعفها والذي هم أول المتسببين فيه وقاموا بعدة محاولات انقلابية فاشلة وعدة ثورات فاشلة أيضا ابتداء من ثورة فبراير 1966 التي كانت تهدف إلى منع إلموريتانيين من التعلم باللغة العربية في المدارس النظامية رغم أنها لغة الغالبية العظمى من الموريتانيين ، ثم انقلاب أغسطس 1987 الذي كان يهدف إلى إبادة جماعية للعرب الموريتانيين ثم الإبادة التي نظموها ضد العرب الموريتانيين المقيمين في السنغال والعرب السنغاليين حيث قتلوا منهم الآلاف في الفترة ما بين 21و30 ابريل 1989 مما تسبب في ردة فعل النظام ضد المتورطين منهم ساعتها وكانت ردة فعل ضعيفة من نظام ضعيف لا يملك أية استراتيجية بعيدة المدى و إنما بعض المهدئات المؤقتة التي استطاعت أن تبقيهم في جو من السكينة والدعة والهدوء وعادوا مواطنين مسالمين ككل المواطنين الموريتانيين إلى أن سقط نظام ولد الطايع وجاءت أنظمة أضعف حينها خرج المارد من قمقمه وعاد التنظيم العنصري للشغب من جديد تحت عدة ذرائع وبدون ذرائع أحيانا فتارة تحت ذريعة محاولات السلطة الضعيفة لتعريب الإدارة حيث يرفض الزنوج تعريب الإدارة رغم أنها لغة غالبية الشعب ، وتارة تحت ذريعة انتخابات الطلبة التي اعتبروا أنها زورت ضدهم رغم أنهم يمثلون نسبة قليلة من طلاب الجامعة وفي الفترة الأخيرة وعندما قامت السلطات التي دللتهم كثيرا ومنحتهم الكثير من التمييز الإيجابي عندما قامت بمحاولة لإجراء إحصاء سكاني على أساس تقني دقيق ثارت ثائرتهم لأن هذا الإحصاء يشكل ضربة حقيقية لمشروعهم الشيطاني فهم كانوا بواسطة التزوير يجنسون المئات يوميا من بني جلدتهم (البولار) القادمين من الدول الإفريقية المجاورة تمهيدا لاحتلال البلد كما فعل اليهود في فلسطين .. وليكن في علمكم أن إخوانكم العرب في موريتانيا يتعرضون لكثير من المؤامرات بسبب ضعف وجهل وقلة ذكاء ودهاء السلطات التي حكمت البلد بالصدفة منذ استقلاله حتى الآن فمن الأنبل لكم أن لا تزيدوا عليهم الطين بلة لأن الكيل قد طفح بهم والسيل قد بلغ الزبى ولولا فضل الله وأن من العرب الموريتانيين والقبائل العربية في الحدود المجاورة لموريتانيا أقواما مسلحين أشداء لكانت زوابع الحقد الغادر القادم من الجنوب قد جعلتهم كعصف مأكول أو كرماد اشتدت به الرياح .
    أخوكم / المهندس عالي محمد ولد أبنو المدير الناشر ليومية الحياة الوطنية

    تاريخ نشر التعليق: 10/11/2011، على الساعة: 2:14

أكتب تعليقك