بالفيديو..فرنسا تحجزُ سيارات ابن رئيسِ غينيا

شرطي بلباس مدني يقود إحدى سيارات نجل رئيس غينيا للصعود بها إلى ظهر شاحنة لنقل السيارات المحجوزة

شرطي بلباس مدني يقود إحدى سيارات نجل رئيس غينيا للصعود بها إلى ظهر شاحنة لنقل السيارات المحجوزة

حجزت الشرطة الفرنسية ما يقرب من أحد عشرة سيارة فاخرة نادرة تقدر قيمتها بملايين اليورو،مملوكة لنجل رئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما،اشتراها من غسل أموال عمومية هربها من بلاده إلى أوروبا.

و حضرت أعداد من الشرطة في ساعة مبكرة من الصباح إلى شارع “فوش” المحادي لشارع الشانزيليزيه الشهير وسط العاصمة الفرنسية،و قامت بحجز السيارات الفخمة حيث كان مصطفة في الشارع الباريسي و بعضها في مستودع خاص مغلق.

و يعتبر هذا الإجراء جزء من تحقيق قضائي تجريه محكمة باريسية في قضية غسل أموال عمومية و تحقيق مكاسب غير مشروعة بعد أن أكدت وحدة وحدة فرنسية لمكافحة غسل الأموال أن السيارات الباهضة الثمن حرى شراءها من غسل أموال عمومية و اختلاس مبالغ ضخمة من الأموال العامة في غينيا الإستوائية حسب ما علمته الدولية من مصدر قريب من التحقيق،ساعات قبل صدور أمر مقضائي بمصادرة السيارات.

و من السيارات الفاخرة المحجوزة سيارة من نوع أستون مارتن و رولز رويس  مكشوفة و بوجاتي فيرون و فيراري 599 إضافة إلى سيارة نادرة من نوع مازيراتي 12 و غيرها،و كل هذه السيارات باهضة الثمن و نادرة الوجود و صنعت بناءا على طلب بضع زبائن أغنياء في العالم.

و لم يصدر القضاء الفرنسي حتى الآن أمرا باعتقال نجل رئيس غينيا الإستوائية،غير أن مصدر الدولية كشف أن مذكرة اعتقال بحقه ستصدر خلال أيام قليلة ما ينبئ بأزمة دبلوماسية بين فرنسا و غينيا الإستوائية التي لم يصدر عنها أي رد فعل حتى الآن.

وجرى التحقيق مع أوبيانغ وابنه تيودورين بشأن أصولهم التي تقدر بالمليارات في فرنسا والولايات المتحدة ولكن لم توجه لهما اتهامات.

وكان نغويما قد استولى على السلطة في هذا البلد -الذي يقدر عدد سكانه بما بين 600 و750 ألفا – عام 1979 بعد انقلاب على عمه.

وتمكن حزب نغويما -الذي يحكم بقبضة من حديد- من الفوز في كل الانتخابات وكان يحصل على 99 من أصل مائة من مقاعد البرلمان منذ إقرار التعددية الحزبية عام 1991، في حين حصل هو في انتخابات عام 2002 على نسبة 97.1% من أصوات الناخبين.

ويعد سجل غينيا الاستوائية لحقوق الإنسان سيئا, وقد حرصت حكومتها على تقليل حضور الصحافة الأجنبية لعمليات الاقتراع عبر حجب تأشيرات الدخول عن موفديها.

وأصبحت غينيا الاستوائية ثالث دولة كبرى في أفريقيا بالنسبة لإنتاج النفط بعد نيجيريا وأنغولا، وذلك بعد اكتشاف حقول النفط والغاز في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، مما أدى لتحقيق نمو كبير، كما أن البلاد تحظى بفائض كبير من الغاز الطبيعي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك