إصابة 14 شخصًا بينهُم رجال أمن في اشتباكاتٍ بينَ الشرطةِ السعودية و مُتظاهرين

شرطة مكافحة الشغب السعودية تحاصر مظاهرة في مدينة القطيف شرق المملكة

شرطة مكافحة الشغب السعودية تحاصر مظاهرة في مدينة القطيف شرق المملكة

أنحت السعودية باللائمة على دولة أجنبية في اثارة اضطرابات أصيب فيها 14 شخصا في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط والتي تضم بين سكانها كثيرا من الشيعة وشهدت احتجاجات متكررة في وقت سابق هذا العام.

وقال متعاملون في سوق النفط ان أنباء الاضطرابات ساعدت خام برنت على تعويض بعض خسائره في وقت سابق، حيث ارتفعت تعاقدات نوفمبر تشرين الثاني بحوالي دولار لتزيد على 101 دولار للبرميل.

وأدت الاحتجاجات التي اندلعت في المنطقة في مارس اذار الماضي مستلهمة الانتفاضات في تونس ومصر الى اضطراب أسواق النفط العالمية.

ويعيش في المنطقة أكثر من مليوني شيعي يطالب بعضهم بتحسين فرص حصولهم على الوظائف وبمعاملة متساوية في المملكة.

وقال بيان لوزارة الداخلية السعودية “قامت مجموعة من مثيري الفتنة والشقاق والشغب في بلدة العوامية بمحافظة القطيف بالتجمع بالقرب من دوار الريف في العوامية والبعض منهم يستخدم دراجات نارية حاملين قنابل المولوتوف حيث شرعوا بمباشرة أعمالهم المخلة بالأمن وبايعاز من دولة خارجية تسعى للمساس بأمن الوطن واستقراره ويعتبر تدخلا سافرا في السيادة الوطنية.”

وعادة ما تكون ايران هي المقصودة بالاشارة الى دولة أجنبية تتدخل في منطقة شيعية.

وقال البيان ان من بين المصابين 11 من رجال الأمن وثلاثة مدنيين.

وأضاف البيان أنه جرى اطلاق نار بأسلحة رشاشة باتجاه رجال الأمن عند محاولتهم تفريق الحشد.

وتابع ان تسعة ضباط أصيبوا بأعيرة نارية وأصيب اثنان منهم بقنابل حارقة. وقال ان رجلا وامرأتين أصيبوا بأعيرة نارية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك