فيتو روسي صيني في مجلس الأمن..يُعطلُ مشروعَ قرار أوروبي كان سيعاقبُ سوريا

ضربة موجعة تلقتها فرنسا و معها أوروبا من روسيا و الصين بعد استخدامهما الفيتو

ضربة موجعة تلقتها فرنسا و معها أوروبا من روسيا و الصين بعد استخدامهما الفيتو

استخدمت الصين و روسيا حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي لتعطيل مشروع قرار للامم المتحدة صاغته أوروبا بشأن سوريا.

و اعترضت روسيا والصين على مشروع القرار الذي صاغته أوروبا في مجلس الامن الدولي و يدين سوريا ويلمح الى أنها قد تواجه عقوبات اذا واصلت حملتها على المحتجين.

ولقي مشروع القرار تأييد تسعة أصوات وامتنع عن التصويت عليه أربعة أعضاء. ولم ترفضه سوى روسيا والصين.

و اعتبرت روسيا و الصين، مشروع القرار الأخير في مجلس الأمن الدولي الذي يندد بأعمال القمع في سوريا “غير مقبول”، على الرغم من التغييرات التي حذفت إشارة مباشرة إلى فرض عقوبات .

و باستخدام موسكو و بكين الفيتو،تعطل تصوبت الدول الخمس عشرة الأعضاء في مجلس الأمن الدولي على قرار يدين حملة الرئيس السوري بشار الاسد المستمرة منذ ستة شهور لقمع المحتجين المطالبين بانهاء حكمه المستمر منذ 11 عاما.

وكانت فرنسا و بريطانيا و الولايات المتحدة من أقوى الاصوات الضاغطة من أجل اصدار قرار من الامم المتحدة من أجل وقف اراقة الدماء في سوريا.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان انه سيطرح خطط أنقرة – التي فرضت بالفعل حظرا للسلاح على سوريا – لفرض مزيد من العقوبات بعد زيارته لمخيم للاجئين السوريين داخل تركيا خلال الايام المقبلة.

وحذرت فرنسا سوريا من أي عمل عنف أو ترهيب في فرنسا بحق معارضين سوريين تعرض بعضهم لاعتداءات في الأسابيع الأخيرة . وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية برنارد فاليرو “لن نقبل أن تنظم دولة أجنبية أعمال عنف أو ترهيب على أراضينا” . وأكد أن فرنسا أوضحت موقفها “بلهجة صارمة أمام السفيرة السورية” لمياء شكور التي “استدعيت مرات عدة” .

وأعرب الاتحاد الأوروبي والبرازيل عن “قلقهما البالغ” إزاء الوضع في سوريا، وحثا الأمم المتحدة على البقاء منخرطة في ما يجري هناك . وفي بيان مشترك قال زعماء الاتحاد والرئيسة البرازيلية الزائرة ديلما روسيف إن الجانبين “اتفقا على الحاجة لمواصلة حث السلطات السورية على وضع حد للعنف والبدء بعملية انتقال سلمية نحو الديمقراطية” .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك