بريطانيا تمنعُ محاولةً لاعتقالِ تسيبي ليفني في لندن لضلوعِها في جرائم حربٍ في غزة

زعيمة المعارضة الاسرائيلية تسيبي ليفني

زعيمة المعارضة الاسرائيلية تسيبي ليفني

تدخل مدير النيابات العامة في بريطانيا لمنع محاولة لطلب اعتقال زعيمة المعارضة الاسرائيلية تسيبي ليفني اثناء زيارتها لبريطانيا وسط حراسة مشددة، وذلك فيما يتصل بتورطها في جرائم حرب ضد الإنسانية في قطاع غزة و لبنان.

وليفني هي أول شخصية اسرائيلية رفيعة تزور بريطانيا منذ أن غيرت الحكومة قانون جرائم الحرب الذي أبقاها ومسؤولين اسرائيليين اخرين بعيدا خوفا من الاعتقال.

وقال حزب كديما الذي تتزعمه ليفني انها تقوم بهذه الزيارة تلبية لدعوة من وزير الخارجية وليام هيج.

وقال جهاز الادعاء الملكي في بيان ان شخصا لم يحدده قدم طلبا الى مدير النيابات العامة كير ستارمر للسماح له برفع طلب الى محكمة لاصدار أمر باعتقال ليفني بخصوص جرائم حرب مزعومة تتصل بالهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في 2008 .

وقال ان الادعاء لم يصل الى قرار لكن الحكومة البريطانية قررت ان ليفني تزور بريطانيا في “مهمة خاصة” قضت المحاكم بأنها توفر الحصانة من الملاحقة القضائية وعليه فقد رفض الطلب.

وكانت هذه المحاولة القانونية اول اختبار للقانون البريطاني الجديد الذي دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي ليقيد حقوق المواطنين في طلب القبض على سياسيين اجانب فيما يتصل بارتكاب جرائم حرب.

وكان القانون القديم يسمح بمحاكمة المتهمين بارتكاب جرائم حرب في اي مكان في العالم في بريطانيا.

وبموجب قانون بريطاني عدل قبل ثلاثة اسابيع كان يمكن للافراد التقدم بطلب الى محكمة لاستصدار امر اعتقال لبدء محاكمات جنائية عن جرائم حرب دولية.

ويتطلب القانون الجديد موافقة مدير النيابات العامة قبل اصدار امر اعتقال في القضايا التي تشمل جرائم حرب مزعومة ارتكبت خارج بريطانيا.

وقال هيج في بيان صدر بعد محادثات مع ليفني ان الموقف كان مروعا “عندما منع الاستغلال السياسي لاجراءاتنا القانونية اشخاصا مثل السيدة ليفني من السفر بشكل شرعي الى المملكة المتحدة.”

وقالت وزارة الخارجية البريطانية ان ليفني شكرت هيج على تغيير القانون الذي اثار التوتر في العلاقات الاسرائيلية البريطانية.

مظاهرات في لندن تطالب باعتقال ليفني لتورطها في جرائم غزة

مظاهرات في لندن تطالب باعتقال ليفني لتورطها في جرائم غزة

ودعت حملة التضامن مع فلسطين الى احتجاج في لندن  قائلة ان الحكومة البريطانية “يجب ان تعتقل مجرمي الحرب لا ان تدعوهم الى لندن.”

وحثت اسرائيل بريطانيا على تعديل القانون اواخر عام 2009 بعد تقارير تحدثت عن امكانية تعرض ليفني للاعتقال بسبب اتهامات بارتكاب جرائم حرب ذات صلة بحرب غزة اذا لم تلغ زيارتها للندن.

وكانت ليفني وزيرة للخارجية الاسرائيلية خلال الحرب التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة اواخر عام 2008 واستمرت ثلاثة اسابيع.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك