اقتحامُ جامعةٍ تونسية لرفضها تسجيل طالبةٍ منقبة ومتشددون هددوا بذبح أستاذٍ جامعي

ارتداء الحجاب و النقاب ازدهر في تونس بعد زوال قانون الحظر‎

ارتداء الحجاب و النقاب ازدهر في تونس بعد زوال قانون الحظر‎

قال مصدر رسمي تونسي إن مجموعة من الأشخاص اقتحمت بالقوة حرم كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة سوسة شرق تونس العاصمة على خلفية منع إحدى الطالبات المنقبات من التسجيل بسبب رفضها إبراز وجهها والكشف عن هويتها .

وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن أفراد المجموعة عمدوا بمدينة سوسة (150 كيلومترا شرق تونس العاصمة) إلى “ترهيب كوادر الكلية وطلبتها” .

ونقلت عن عميد الكلية منصف عبد الجليل قوله إن طالبة منقبة حضرت برفقة شخصين قالا إنهما يمثلان لجنة الدفاع عن المحجبات بسوسة للمطالبة بحقها في التسجيل للسنة الدراسية الحالية.

وأشار إلى أنه أمام تمسك إدارة الكلية برفض تسجيل الطالبة المنقبة بحجة قرار صادر عن المجلس العلمي يمنع الدراسة بالنقاب لأسباب تربوية عادت الطالبة المنقبة مع مجموعة من الأشخاص من خارج الكلية الذين أصروا على حق الطالبات المنقبات في التسجيل.

وأضاف العميد أن الحادث تسبب بحالة من الرعب في صفوف طلبة الكلية وأساتذتها الذين وقعوا على عريضة إستنكروا فيها عملية الإقتحام وما نتج عنها من تعطيل للدروس.

كما دعوا إلى التمسك بمبدأ رفض النقاب داخل الحرم الجامعي ومقاومة كافة مظاهر التطرف الديني.

و في حادثة أخرى أعلنت إذاعة تونسية محلية  أن «بعض الملتحين» هددوا أستاذا جامعيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة سوسة/120 كلم جنوب العاصمة تونس «بالذبح» بعد أن طلب التأكد من هوية طالبة منقبة.

وأضافت أن أساتذة الجامعة تضامنوا مع زميلهم إثر هذه الحادثة ووقعوا «عريضة» طالبوا فيها وزارة التعليم العالي ب»ضرورة التمسك برفض النقاب في الحرم الجامعي ومقاومة كل مظاهر العنف».

وطالب الأساتذة في العريضة أيضا بتطبيق منشور أصدرته الوزارة مطلع العام الدراسي ويقضي بمنع الطالبات من ارتداء النقاب في الجامعات.

سيدة منقبة تسير قرب مسجد القصبة في العاصمة تونس

سيدة منقبة تسير قرب مسجد القصبة في العاصمة تونس

ونقل «راديو كلمة» عن شهود عيان قولهم إن الملتحين «اقتحموا» حرم الجامعة وهددوا الدكتور الصحبي العجمي الأستاذ بقسم التاريخ «بالذبح في حال تعرضه للأخوات المنقبات».

وأوضحت الإذاعة أن طالبة منقبة اعتبرت طلب الأستاذ التأكد من هويتها «استفزازا» لها «فاستنجدت ببعض الشبان الملتحين الذين قاموا بالدخول عنوة إلى حرم الكلية وهددوا الأستاذ بالذبح».

يشار إلى أن الحجاب والنقاب إنتشرا بشكل كبير في تونس ،حيث تزايد إقبال الفتيات والنساء على إرتدائهما بعد ثورة 14 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي كان يمنع ارتداءهما.

و كانت تونس قد ألغت العمل ب «المنشور 108›› الذي استصدره سنة 1981 الرئيس التونسي الراحل حبيب بورقيبة، والذي كان يحظر على التونسيات ارتداء  «الزيّ الطائفي» (الحجاب) داخل المؤسسات التابعة للدولة مثل المدارس والجامعات والمستشفيات والإدارات العمومية طوال ثلاثين عاما، بعد الإطاحة بنظام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، منتصف كانون الثاني/يناير الماضي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. Abu Ahmad:

    I personally hate the Niqab, because it really degrading the woman shape, presence, pride and value, but on the other hand it is a personal freedom and choice. As far as it is not threatening or violating, we must respect Al Munaqabat and back off of their life forever..
    Of course Mr. Sarkuzi who started the war on Munaqabat has proved that, he is a real modern French Fascist, who will be dumped in the history garbage bin together with his expired anti personal freedom ideology.
    I will defend and repect Munaqabat and their freedom and choice of clothing despite that the similar fascists to Mr. Sarkuzi are growing up , but for sure will follow Hitler and Mussolini,shame on you Sarkuzi for misusing and abusing democracy values

    تاريخ نشر التعليق: 09/10/2011، على الساعة: 5:05

أكتب تعليقك