فوزُ توكل كرمان بنوبل للسلام يُشعلُ شوارعَ اليمن..بعد دعواتٍ لمظاهراتٍ تكريمًا لها

توكل كرمان تحت خيمة في ساحة اعتصام لحظة تلقيها خبر فوزها بجائزة نوبل للسلام

توكل كرمان تحت خيمة في ساحة اعتصام لحظة تلقيها خبر فوزها بجائزة نوبل للسلام

دعت المعارضة اليمنية إلى تنظيم مزيد من المظاهرات في العاصمة صنعاء وفي مختلف أنحاء البلاد تكريما لتوكل كرمان الفائزة بجائزة نوبل للسلام.

ودعت مواقع إلكترونية مناهضة للحكومة الشعب اليمني “الحر” إلى الخروج إلى الشوارع وتكريم تلك “السيدة العظيمة”.

وفازت كرمان ناشطة حقوق الإنسان التي تسعى لانهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 33 عاما بجائزة نوبل للسلام الجمعة إلى جانب رئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف ومواطنتها ليما جبوي.

و بدأت شوارع اليمن الإحتفال بالناشطة اليمنية البالغة من العمر 32 عاما وهي أم لثلاثة أبناء وسط صيحات الفرح بأول يمني يفوز بجائزة نوبل للسلام.

ويتطلع كثير من المحتجين اليمنيين الى أن تشعل توكل نقطة تحول جديدة لحركتهم الحاشدة.

ويتظاهر مئات ألوف اليمنيين منذ ما يقرب من تسعة أشهر لانهاء حكم صالح المستمر منذ 33 عاما بينما تشبث الرئيس بالسلطة بالرغم من أن بلده يتشهد انقسامات وبينما يهدد العنف بين القوات الموالية له والقوات المعارضة باندلاع حرب أهلية.

ووصف المحلل اليمني علي سيف حسن فوز كرمان بجائزة نوبل بأنها لحظة تغيير بالنسبة للمجتمع والثورة.. حيث أصبحت امرأة يمنية ابرز شخصية.

وهذا أمر غير مألوف بالنسبة لليمن الذي يأتي في صدارة مؤشر البرنامج الانمائي للامم المتحدة لعدم المساواة بين الجنسين والذي كثيرا ما انتقدته الجماعات الحقوقية بسبب العنف والتمييز ضد المرأة.

وكانت كرمان وهي صحفية متحمسة وعضو في حزب الاصلاح الاسلامي نشطة منذ زمن بعيد قبل الانتفاضات العربية التي أطاحت بحكام تونس ومصر وليبيا هذا العام

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك