عصام شرف : ما يَحدثُ في مصر ليسَ فتنة طائفية بل خطة لإسقاطِ الدولة وتفتيتها

رئيس الوزراء المصري عصام شرف

رئيس الوزراء المصري عصام شرف

أعلن عصام شرف رئيس الوزراء المصري أن ما يحدث الان في مصر ليس فتنة طائفية بل خطة تتصاعد لاسقاط الدولة وتفتيتها .

وجاءت تصريحات شرف للتلفزيون المصري في وقت متأخر بعد ان اعلنت مصادر طبية وأمنية ان 19 شخصا لاقوا حتفهم في القاهرة وأصيب 183 عندما اشتبك متظاهرون أقباط يحمل بعضهم صلبانا مع قوات الشرطة العسكرية في أحدث نزاع طائفي بمصر.

كما تأتي تصريحات شرف ساعات قليلة بعد تحذير وجهته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى المجلس العسكري الحاكم في مصر من مغبة ما أسمته المساس بالأقباط المصريين،مقترحة إرسال قوات أمريكية لحماية الكنائس.

ووصف شرف ما يحدث بأنه” مؤامرة لابعاد مصر عن الانتخابات وتحولها الى الديمقراطية المحترمة مشيرا الى أن هناك ايادى خفية تقف وراء تلك الاحداث ولن نتركها.” ولم يوضح شرف المقصود بذلك.

واضاف رئيس الوزراء” أن المواطنة لا تفرق بين مسلم ومسيحي وعلينا احترام حق الجميع فى ممارسة شعائرهم مشددا على أنه سيتم تطبيق القانون بكل حزم على من يخالفه.”

وجاءت أحداث العنف هذه قبل بضعة أسابيع من الانتخابات البرلمانية التي تجرى يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني لاول مرة منذ الاطاحة بمبارك.

ودعت الحكومة المصرية الى الهدوء. وقال شرف انه اتصل بمسؤولي الامن والكنيسة لاحتواء الموقف وتداعياته.

واضاف شرف على الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء المصري على موقع فيسبوك “ان المستفيد الوحيد من هذه التصرفات وأعمال العنف هم أعداء ثورة يناير وأعداء الشعب المصري بمسلميه ومسيحييه.”

وقال محمد حجازي المتحدث باسم مجلس الوزراء ان المجلس سيعقد جلسة خاصة يوم الاثنين لبحث الاحداث.

واضاف حجازي “أهم شيء هو احتواء الموقف ومواصلة السير قدما واتخاذ الاجراءات الضرورية لتفادي أي تشعبات” مضيفا ان اللجنة التي تضم في عضويتها شخصيات بارزة من الكنيسة القبطية والازهر ستجتمع أيضا يوم الاثنين.

وأضرمت النار في أربع مركبات عسكرية على الاقل وأظهرت تغطية تلفزيونية المحتجين وهم يهشمون زجاج سيارات متوقفة وناقلات جند عسكرية تتجه بسرعة كبيرة صوب حشود المحتجين.

وبثت على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت صور لوجوه محطمة وجثث من قال النشطاء انها لاشخاص دهستهم مركبات عسكرية وصحبتها تعليقات غاضبة تقارن عنف الشرطة العسكرية بعنف شرطة مبارك أثناء الانتفاضة التي أطاحت بحكمه

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. حسام:

    ولازال المسلسل الأمريكي الإسرائيلي مستمرا …

    لقد علمت أمريكا وإسرائيل أنه طالما تخلص الشعب المصري من الحكومة الفاسدة وأصبح الجيش والشعب يد واحدة فإن الأوضاع في مصر في طريقها للاستقرار فأرادوا الحيلولة دون ذلك .. فبحثوا عن أضعف ثغرة في مصر يمكن أن يدخلوا منها ويحتلوا مصر بشكل قانوني ومبرر فلم يجدوا إلا الأقباط فأثاروا فتنة اضطهاد الأقباط وأن أمريكا هي التي سوف تحميهم مع أن الكل يعرف أن القبطي في مصر يعيش في أحسن حال وفي أمان تام وأن ما حدث بخصوص بعض الكنائس فهي خطط مدبرة من قبل أمريكا وإسرائيل لتقع الفتنة بين صفوف الشعب المصري .. وليجدوا زريعة يمكنهم بها دخول مصر والسيطرة عليها . . تكملة لمسلسل تأمين إسرائيل .
    فإن أمريكا في الوقت الحالي أمنت حدود إسرائيل من جميع الجهات ولم يتبقى إلا مصر ..
    كما أن أمريكا لا تدافع عن المسيحيين أصلاً ولا يهمها شأن الدين المسيحي من أوله إلى آخره .. فنحن نجد العديد من الكنائس تهدم وكثير من النصاري تم قتلهم وذلك في فلسطين على يد اسرائيل ولم تحرك أمريكا ساكناً .. وذلك لأن أمريكا لا تدافع إلا عن مصالحها الشخصية فقط ولا تجري إلا وراء أطماعها .

    تاريخ نشر التعليق: 12/10/2011، على الساعة: 12:14
  2. حسام:

    هل قامت الثورة لردع الفساد أم لفسادٌ رادع ؟؟ وهل نعاني من حاكم فاسد أم من فسادٌ حاكم ؟؟؟؟؟
    عندما قامت الثورة وتم خلع الحكومة السابقة ظن الجميع أن الأمر قد انتهى ولم يعلموا أن هذه هي البداية أي بداية التطهير والإصلاح ولن يحدث هذا إلا إذا بدأ كل واحد منا بنفسه أولا ثم من يليه .. كما أن من مخلفات النظام السابق هو ترك الفساد يعم البلاد والعباد بشكل متعمد حيث أدخلوا علينا شتى أنواع الفساد التي يعلمها الجميع ونذكر بعضها في السطور التالية :
    الإعلام يبث إرساله على مدار 24 ساعة أفلام وأغاني لتشجيع الاختلاط والرذيلة ، ثم نتسائل ما سبب التحرش الجنسي والاغتصاب وسوء الأخلاق .
    الالتزام بتعاليم اللإسلام والتدين أصبح إما تطرف أو تخلف أو حالة نفسية يجب العلاج منها ، ثم نتسائل لماذا انتشرت البلطجة والتعدي على الغير وأكل الحقوق بين الناس .
    الخمر والسجائر مباحة لأن الحكومة تستفيد من الضرائب التي يدفعها التجار وأصحاب المصانع .. إنما المخدرات ممنوعة لأنه يتم تهريبها .. دور الملاهي والكباريهات مفتوحة ليل نهار دون معارضة من المسئولين .. وإذا افتتحت جمعية إسلامية لطلب العلم نرى حولها العديد من التساؤلات والمعارضات من المسئولين ، ثم نتسائل لماذا ضَعُف الشباب وأصبح تافه لا قيمة له ولم تعد هناك أي قيم أو مبادئ .
    والربا أصبح فايدة متعارف عليها منذ الصبا.. والرشوة أصبحت عادة سواء كانت نقدي أو حتى عشوة .. والاحتكار بُعدْ نَظر ولو كِسب يبقى انتصار ، ثم نتسائل لماذا لم يعد هناك بركة في أي شيء ولماذا زاد عدد الفقراء مع كثرة الأموال .
    أزال الإعلام الفاسد أي هيبة أو احترام بين الابن وأبيه والتلميذ ومعلمه تحت مسمى الفكاهة وخفة الدم والروشنة ، ثم نتسائل لماذا يضرب الولد أبيه وأمه ولماذا يَسُب التلميذ معلمه .
    السياحة وما أدراك ما السياحة .. تفعل الحكومة أي شيء من أجل تشجيع السياحة ( فنادق على أعلى مستوى مليئة بالخمور والمخدرات – بنات الهوى تعمل في هذه الفنادق بكل حرية وبعضهم يعمل بترخيص من الحكومة – السائحين والسائحات يمشون عرايا ويعرضون أبنائنا وبناتنا للفتة والوقوع في الرذيلة ثم نقول هذه حرية شخصية ) ، ثم نتسائل بعد ذلك لماذا نحن أذلاء ومستضعفين .
    المناهج الدراسية أصبحت تخلو من قصص الصحابة والمجاهدين وغزوات الرسول والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما أن الجهاد الذي هو فرض على العالمين أصبح في زمننا هذا أساطير الأولين.. وأصبحنا نُعلِم أبناءنا بطولات الفراعنة الذين طغوا في البلاد وقصص العلمانيين الذي عاثوا في الأرض الفساد ، ثم نتسائل ماذا حدث لأبنائنا .. في حاجة غلط .. والغلط فينا نحن أن تركنا عقول أبنائنا مفتوحة للتعبئة دون رقابة .
    الانتماء للإسلام .. بدلاً من أن يحافظ كل واحد منا على هويته الإسلامية ويعتز بذلك ونعيش كلنا تحت راية واحدة ألا وهي راية الإسلام .. أصبح كل مجموعة تنتمي إلى حزب معين وتتعصب له وأصبح كل حزب يقف في مواجهة الحزب الآخر لذا تم تقسيم الدولة وتفرقة الصفوف بدون أن نشعر وهذا ما يريده الغرب لنبقى لعبة في أيديهم ولتبقى لهم الهيمنة والسيطرة على العالم بعد ما كان التمكين للمسلمين أيام كان هناك رجال ، ثم نتسائل لماذا أصبحنا جيل بدون ملامح فلم نعد نعرف أنحن من المسلمين أم من غير ذلك .. فإذا قلنا نحن من المسلمين فما الدليل على ذلك هل التزمنا بتعاليم الإسلام في حياتنا ومعاملاتنا هل حكمنا الإسلام في خلافاتنا .

    تاريخ نشر التعليق: 12/10/2011، على الساعة: 12:14
  3. Abu Ahmad:

    What are you expecting from the Egyptian PM Mr. Issam Sharaf?? This man has visited S Arabia immediately after his assignment and got all the prehistory instructions from the Prehistory the king of S Arabia. Don’t believe a single word from what he is saying, he is simply a hired Saudi agent to destroy the democracy in Egypt. Coptic’s are real Genuine Egyptians and can’t be dealt with like this and as per S Arabia instructions, I. Sharaf must be kicked out be Al Surma ,he is selected by military and not the nation

    تاريخ نشر التعليق: 10/10/2011، على الساعة: 5:29
  4. salwalukata:

    يا ايها الساده الافاضل كلما تاخرتم في القصاص من المفسدين والحكام القابعين في الفنادق المريحه تحت اسم سحن ابو طره سوف يزداد الامر سوءا .الدخلاء سيحاولون التدخل لحمايه الكنائس وحقوق المواطن ,,,,,الدمقراطيه,,,,,,,,,,,,,, لك الله يامصر,,,,الله المستعان,

    تاريخ نشر التعليق: 10/10/2011، على الساعة: 1:46

أكتب تعليقك