خوفًا من استخدامها ضدَّ شعبها..واشنطن مترددة بشأن إتمام صفقة أسلحة للبحرين

وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلال استقبالها في البيت الأبيض ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة

وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلال استقبالها في البيت الأبيض ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة

أشارت الولايات المتحدة الى امكانية عدم بيع اسلحة للبحرين بقيمة 53 مليون دولار قائلة انها لم تتخذ قرارا نهائيا لنقل الاسلحة وان مسألة حقوق الانسان ستكون في الاعتبار.

وأخطرت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) الكونجرس في 14 سبتمبر ايلول بنيتها بيع اكثر من 44 عربة مدرعة من طراز هامفي و300 صاروخ من طراز تاو المضاد للدبابات الى البحرين التي شنت حملة ضد انتفاضة شعبية هذا العام وهي الحملة التي دفعت بعض المشرعين الامريكيين لمعارضة صفقة البيع.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية للصحفيين “هذا اشعار بشأن نية مستقبلية. سنواصل وضع حقوق الانسان في الاعتبار ونحن نتخذ قرارات في المستقبل بشأن هذا الامر.”

وطرح السناتور رون وايدن وعضو مجلس النواب جيمس مكجوفرن وهما من الديمقراطيين مشروعي قرارين في مجلسي الشيوخ والنواب لمنع بيع اسلحة للبحرين “لحين اتخاذ خطوات مفيدة لتحسين وضع حقوق الانسان” هناك.

وكتب السناتور الجمهوري ماركو روبيو رسالة الى وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قال فيها “المضي قدما في عملية بيع الاسلحة المعلنة للبحرين بدون تعديل بموجب الظروف الحالية تضعف مصداقية الولايات المتحدة في وقت مهم للتحول السياسي في الشرق الاوسط.”

وقال السناتور الجمهوري ماركو روبيو في رسالة وجهها الى وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون “أحث الادارة على تأخير بيع أي معدات ضمن صفقة الاسلحة المقترحة، يمكن أن تستخدم لتفريق تظاهرات سلمية”.

ومن النادر نسبيا ان يعارض المشرعون الامريكيون مثل هذه المبيعات لانها عادة ما تتم دراستها مع الكونجرس قبل الاعلان عنها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك