جاسوسٌ إسرائيلي مقابلَ سجناء مصريين..صفقة تبادلٍ وشيكةٍ بين مصر و إسرائيل

الجاسوس الإسرائيلي ايلان جرابيل

الجاسوس الإسرائيلي ايلان جرابيل

أعلن مصدر أمني مصري أن الحكومة المصرية تتوقع مبادلة الجاسوس الإسرائيلي ايلان جرابيل المحتجز منذ يونيو حزيران بتهمة التجسس والذي يحمل الجنسيتين الامريكية والاسرائيلية بسجناء مصريين محتجزين في اسرائيل.

وأضاف المصدر أن المبادلة ستجري بعد أن تستكمل اسرائيل صفقة التبادل مع حماس والتي تستعيد بموجبها الجندي الأسير جلعاد شاليط لكن العمليتين غير مرتبطتين.

وقال المصدر “بعد اتمام صفقة شاليط ستجري ترتيبات لمبادلة جرابيل بعدد من السجناء المصريين في السجون الاسرائيلية… لكن الصفقتين منفصلتان وغير مرتبطتين.”

ولم تعلق السفارة الامريكية بالقاهرة على الفور على مسألة مبادلة جرابيل.

وألقي القبض على جرابيل (27 عاما) في مصر بتهمة التجسس والعمل على تجنيد عملاء ومراقبة الاحداث في الانتفاضة التي اطاحت بالرئيس حسني مبارك.

ولم يحاكم جرابيل بعد. ودعا وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا مصر هذا الشهر الى اطلاق سراحه لكنه نفى ان له أي دور في أي مفاوضات مباشرة بشأن هذه المسألة. كما نفى الأمن المصري انذاك وجود اي مفاوضات بشأن اطلاق سراحه.

وقالت ام جرابيل في ذلك الحين ان ابنها الذي يدرس القانون في الولايات المتحدة يعمل في القاهرة لحساب جماعة سانت أندروز لخدمات اللاجئين وهي منظمة غير حكومية.

وهاجر جرابيل الى اسرائيل في 2005 من نيويورك وخدم في جيشها اثناء حرب لبنان في 2006.

وعلى مر السنين ألقت مصر القبض على عدد من الاشخاص بتهمة التجسس لحساب اسرائيل.

الجاسوس الإسرائيلي ايلان جرابيل مندسا بين المتظاهرين في ميدان التحرير

الجاسوس الإسرائيلي ايلان جرابيل مندسا بين المتظاهرين في ميدان التحرير

وفي 2007 ادانت مصر شخصا يحمل الجنسيتين المصرية والكندية يبلغ من العمر 31 عاما بالتجسس لحساب اسرائيل. واتهم ثلاثة اسرائيليين غيابيا. ونفت اسرائيل القضية قائلة انها ملفقة.

وفي 1996 حكمت مصر على عزام عزام وهو عامل نسيج من عرب اسرائيل بالسجن 15 عاما بتهمة التجسس لحساب اسرائيل. وقالت مصر ان عزام نقل رسائل في ملابس نسائية داخلية باستخدام حبر سري.

ونفى عزام واسرائيل التهمة. واطلق سراحه بعدما قضى ثماني سنوات في اطار صفقة تضمنت اطلاق سراح ستة طلاب مصريين في اسرائيل.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك