وفاة رهينة فرنسية مختطفة في الصومال

الرهينة الفرنسية ماري دوديو

الرهينة الفرنسية ماري دوديو

أعلنت الخارجية الفرنسية مقتل الرهينة الفرنسية ماري ديديو التي كان مختطفة في الصومال منذ الأول من شهر أكتوبر.

و حسب بيان للخارجية توصلت الدولية بنسخة منه فإن الرهينة الفرنسية توفيت نتيجة تدهور حالتها الصحية،و قالت إن الخاطفين كانوا يرفضون دوما استقبال أدوية كانت الحكومة الفرنسية ترسلها إليها،معلنة أنها ستبلغ عائلتها بالأمر.

وصرح برنار فاليرو المتحدث باسم وزارة الخارجية في ان “الاتصالات التي سعت الحكومة الفرنسية الى اقامتها للافراج عن ماري دوديو المحتجزة في الصومال منذ مطلع تشرين الاول/اكتوبر، ابلغتنا بوفاتها دون ان نتمكن من تحديد تاريخ او ملابسات الوفاة”.

أضاف أن “الوضع الصحي لدوديو والقلق حول ظروف اختطافها واحتمال أن يكون الخاطفون رفضوا اعطاءها الادوية التي ارسلناها لها، تحملنا على الاعتقاد بأن هذه الخاتمة المأسوية هي الأكثر ترجيحا مع الاسف”.

وتابع فاليرو أن فرنسا تطالب “بإعادة الجثمان على الفور ومن دون شروط”، مؤكداً “استنكار” الحكومة الفرنسية “الوحشية وانعدام الانسانية لدى الخاطفين”. وأضاف: “نريد أن تُكشف هوياتهم وأن يحالوا أمام القضاء”، مؤكداً أن “الحكومة الفرنسية تعرب عن تأثرها العميق وحزنها وتضامنها مع أسرة دوديو والمقربين منها”.

وكانت دوديو التي خطفت في كينيا و احتجزت في الصومال تعاني من مرض السرطان ومن قصور في القلب، كما أنها كانت معاقة، ولم يأخذ الخاطفون كرسيها المتحرك الذي كانت تستخدمه للتنقل.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك