القذافي لقاتليه : يا أولادي هل تقتلونني؟ حرام عليكم أنا القذافي..أنا القائد.. ماذا تفعلون؟

سرعان ما نشرت في أرجاء العالم صور مروعة لمعمر القذافي ملطخا بالدماء يترنح ومقاتلون غاضبون يدفعونه بعد مقتل المستبد الليبي بالقرب من سرت مسقط رأسه.

والملابسات الدقيقة التي أحاطت بمقتله لا تزال غامضة اذ يجري تداول روايات متضاربة عن وفاته، ولكن تصوير ما قد يكون الساعات الاخيرة في حياة الزعيم الليبي المخلوع قدمت بعض المؤشرات على ما حدث.

وتوضح لقطات فيديو صورها أحد المارة وسط حشد وأذيعت لاحقا عبر شاشات التلفزيون في أنحاء العالم أن القذافي كان لا يزال حيا عند القبض عليه قرب سرت وتظهر اللقطات القذافي وهو يجر من داخل صندوق سيارة ويجر على الارض من شعره.

وصرخ البعض مطالبين بابقائه حيا. ثم دوت أعيرة نارية. وابتعدت الكاميرا.

وقال مصدر كبير في المجلس الوطني الانتقالي ان القذافي اعتقل حيا ثم ضربوه وقتلوه وهو ينقلونه. وأضاف المصدر أن القذافي ربما كان يقاوم.

وكان المجلس الانتقالي قال ان القذافي قتل حين اندلعت معركة بالاسلحة النارية بعد القبض عليه بين مؤيديه ومقاتلي الحكومة وهو ما يتعارض بشكل واضح مع الاحداث التي صورها الفيديو. وتوفي القذافي برصاصة أحدثت جرحا في رأسه.

ولم يمتثل الثوار المناهضون للقذافي للتعليمات المعطاة لهم بضرورة ضبط النفس ومحاولة اعتقال القذافي حيا، حيث أبلغ مصدر رفيع المستوى في القيادات العسكرية للثوار، بأن أحد المقاتلين التابعين للمجلس الوطني الانتقالي أطلق رصاصة مباشر على القذافي في منتصف رأسه من مسافة قريبة للغاية، فمات على الفور.

وخضعت جثة القذافي لتحليلات كثيرة بالحامض النووي والدم للتأكد من شخصيته، كما تم تشريحها قبل أن تنقل إلى أحد المساجد في مدينة مصراتة، التي تعتبر أكثر مدينة ليبية تعرضت لانتقام القذافي عقب الثورة الشعبية ضده.

ولاحقا أظهرت الصور واللقطات المصورة التي تم بثها أن القذافي الذي كانت الدماء تسيل من فمه، كان يرتدي الزي العسكري وبحوزته مسدسان شخصيان، أحدهما مصنوع من الذهب، بالإضافة إلى الكلاشنيكوف وحقيبة يد شخصية تضم بعض متعلقاته الخاصة، من بينها هاتف متصل بالأقمار الصناعية غير مستخدم.

وقال مقاتلون شاركوا في عملية قتل القذافي إنه كان يقول «شنو صاير (ماذا حدث)، شنو فيه (ماذا يحدث)»، قبل أن يعتقله الثوار جريحا وينقل على متن سيارة إسعاف وسط حراسة مشددة إلى مستشفى مصراتة العام. وروى مقاتلون آخرون أن القذافي خاطب الثوار قائلا: «يا أولادي هل تقتلونني؟ يا أبنائي أنا القذافي.. أنا القائد.. ماذا تفعلون؟».

لكن القذافي على ما يبدو لقي حتفه قبل نقله، حيث أكد مسؤولون عسكريون من الثوار  أنه لفظ أنفاسه الأخيرة من دون أن ينطق بالشهادتين أو يوجه أي حديث إلى الثوار.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 31

  1. سعووودي وكلي فخر:

    والله حراام عليهم الثووار مايجووز قتل الاسير في معركة بدر الكفااار اسرووو 14 شخصا ولم يقتلوووونهم احنا مسلمين نقتل بعضااا الله يرحمه ويرحم امووات المسلمين لاحول ولاقوة الا بالله

    تاريخ نشر التعليق: 21/10/2011، على الساعة: 22:33
  2. متألم لصورتنا امام الله والعالم:

    في النهاية ايها الثوار البعيدين باخلاقكم هذه عن الشعب الليبي الاصيل ستكونون دولة تستدعي الانقلاب والتغيير كما بدأت لا جنسية ولا مواطنة للاسف هذه هي حكوماتنا التي ذبحتنا وقاتلتنا ثانية ثانية ساعة ساعة يوم يوم سنة سنة حتى يضمنوا مماتك، فنحن متهمون بعينهم حتى يثبتوا جرمنا هكذا عشنا وها هم لصوص المستقبل استولوا على احلام الشعوب بكل وحشية ليكرروا ما بداته الحكومات الطاغية السابقة نحن ندور في فلك أرجو أن لايكون واحدا وان لا يتكرر ما حصل في العراق عند ارض الابرار الاحرار ليبيا الطيبة أتمنى ذلك من عميق قلبي. بفعلكم اللاحضاري هذا خسرتم المعركة وانقلب السحر على الساحر ، فكل اصحاب العقل والرشد والعلم لن يؤيدوا ما فعلتوه سنرى ما ستعلنه قادم الايام

    تاريخ نشر التعليق: 21/10/2011، على الساعة: 17:28
  3. كاره العملاء:

    الله يرحمك يامعمر القذافي عشت بطلا ومت بطلا رحمك الله
    يارب بحق لا اله الا انت انك تسلط على هذول الخونة الثوار من يعذبهم ومن يذلهم ويبيدهم يا رب
    والله صدق من قال
    لا تأسفن على غدر الزمان فلا طالما رقصت على جثث الأسود كلاب
    لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها تبقى الأسود اسود وتبقى الكلاب كلاب

    تاريخ نشر التعليق: 21/10/2011، على الساعة: 17:00
  4. الفلوجى:

    سبحان الله اعتبرو يااولي الابصار فعاقبة الظلم والكبر وخيمه

    تاريخ نشر التعليق: 21/10/2011، على الساعة: 16:24
  5. مواطنة:

    اعوذ بالله من الهمجية والوحشية

    تاريخ نشر التعليق: 21/10/2011، على الساعة: 15:30
  6. الشريف العباسي الادريسي مولاي المصطفى:

    آلمني ما حدث للقذافي ..حقا … حزن لا أستطيع وصفه … لا يهمني القذافي و لم يهمني يوما … لكنه انسان بالدرجة الاولى …مسلم عربي …. طغى و استبد نعم… قتل و سفك الدماء لا أنكر ذلك …. لكنه كان في يوم من الأيام زعيما عربيا كارها لليهو…د و الأمريكان…. أهين أمام العالم أجمع ….و أهنت معه يا شعب ليبيا فأسفاه عليك يا شعب …
    أسفاه على شعب يرقص فرحا لذله من كان يوما عزيزا جديرا بالتبجيل …أسفاه على شعب يرى قتله و ضرب القذافي بالحذاء أكبر انتصاراته …. أسفاه على شعب لم يأخذ العبرة من سابقيه …. ارقصوا و غنوا اليوم فساركوزي و أوباما قادمون

    تاريخ نشر التعليق: 21/10/2011، على الساعة: 14:31
  7. نزهة-المملكة المغربية:

    السلاح في ليبيا كلعب الاطفال. من اطلق الرصاصات على القذافي كان يظن نفسه بطلا لكنه -في راي الجميع -مخطئا لانه حرم اللليبيين من معرفة خبايا كانت ستكشف اثناء محاكته.
    خطا تاريخي جسيم….قلتها مع نفسي امس “اذا كان الثوار بهذا المستوى الله يحفظ ليبيا مما هو ات. لا تنظيم و لااحترام الاوامر العليا اذ اعطيت للشباب اوامر بعدم قتل الطاغية لكنهم لم يحترموها….
    نتمى من الله سبحانه ان ياخذ بيد الليبيين الى طريق النجاة.

    تاريخ نشر التعليق: 21/10/2011، على الساعة: 13:08
  8. الشهم:

    نحن مسلمين وليس على المسلم التمثيل بالجثث على الرغم من كل ما فعله هذا الطاغية غير ان هؤلاء لم يكونوا احسن منه ابدا كان المفروض تركه حيا ليعاقب قانونيا على جرائمه ليبقى عبرة لمن يعتبر اما بهذه الطريقة فقط منحوه الراحة وتاريخا يشهد له انه تمسك بالمقاومة لاخر نقطة دم مثلما وعد اوفى بوعده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تاريخ نشر التعليق: 21/10/2011، على الساعة: 12:47
  9. جمال:

    ما أبشع هذا الفيديوا الذي رأيته على هذا الموقع ، فالمنتصرون في الحرب ليسوا أقل أجراما من المنهزمين يجب أن يتذكر الجميع أن للأسرى حقوق عالمية معترف بها، وأن القذافي رغم ماقام به كان يستحق محاكمة عادلة و لكن ظهر الثوار على حقيقتهم في أول إمتحان و العالم اليوم كله رأى القذافي يقتل على يد مجرم حرب ربما سيصبح في المستقبل وزيرا لحقوق الإنسان ، إن بشاعة هته الصورة تتأكد بترك معتصم القذافي بدون علاج ينزف حتى الموت رغم أن إصابته لم تكن خطيرة، عكس تونس و مصر فإن مستقبل ليبيا سيكون مملوء بالدماء و القتل

    تاريخ نشر التعليق: 21/10/2011، على الساعة: 11:42
  10. reda:

    كان هدا الخبرقد وصل الي لكنه حيرني و سا يكونونشعب ليبيا فرحا الان وارجوا لكم سعادة من جديد

    تاريخ نشر التعليق: 21/10/2011، على الساعة: 10:34

أكتب تعليقك