القذافي في وصيته : ادفنوني في سرت بجوار قومي و واصلوا المقاومة على الدوام

العقيد الليبي المقتول معمر القذافي قاتل إلى آخر قطرة دم كما وعد مرارا

العقيد الليبي المقتول معمر القذافي قاتل إلى آخر قطرة دم كما وعد مرارا

أوصى العقيد الليبي المقتول معمر القذافي في وصية  نسبت إليه ولم يتسن التأكد من صدقيتها بدفن جثمانه في مقبرة سرت بجوار عائلته كما حث على استمرار المقاومة من بعده.

وقالت صحيفة “سيفن دايز نيوز”  إن الوصية كتبتها القذافي في ال 17 من شهر أكتوبر 2011 في آخر أيامه في سرت احتياطا لمقتله، وسلمها لثلاثة أشخاص توفي منهم واحد ووقع الثاني في الأسر بينما نجا الثالث.

وأوضحت الصحيفة أن القذافي بدأ وصيته بآية قرآنية وذكر الشهادتين ثم أوصى بألا يتم تغسيله وأن يدفن وفق تعاليم الشريعة الإسلامية وفي ثيابه التي يموت فيها في مقبرة سرت “إلى جوار قومي وأهلي”.

وطالب بأن تعامل “عائلتي وخاصة نساءها وأطفالها معاملة حسنة”.

ودعا القذافي الذي قتل عقب اعتقاله في مدينة سرت في وصيته، الشعب الليبي إلى أن يحافظ على “هويته وعلى منجزاته وتاريخه وصورة أجداده وأبطاله المشرفة، وأن لا يسلم في تضحيات أحراره وأخياره.. وأن تستمر مقاومة أي عدوان أجنبي تتعرض له الجماهيرية الآن أو غدا وعلى الدوام”.

كما أكد القذافي أنه يجب أن “يثق الأحرار في الجماهيرية والعالم أننا كنا نستطيع المتاجرة بقضيتنا والحصول على حياة شخصية آمنة ومستقرة وجاءتنا عروض كثيرة، ولكننا اخترنا أن نكون في المواجهة واجبا وشرفا، وحتى إذا لم ننتصر عاجلا فإننا سنعطي درسا تنتصر به الأجيال التي ستأتي، لأن اختيار الوطن هو البطولة وبيع الوطن هو الخيانة التي لن يستطيع التاريخ أن يكتب غيرها مهما حاولوا تزويره”.

واختتم القذافي وصيته قائلا “أن يبلغ سلامي إلى عائلتي فردا فردا وإلى الجماهيرية وإلى كل أوفياء العالم الذين ساندونا ولو بقلوبهم”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. الدولية مليئة بالفيروسات تحتاج للتعقيم:

    يا امة ضحكت من جهلها الامم

    تاريخ نشر التعليق: 23/10/2011، على الساعة: 21:11
  2. عثمان:

    اين الاسلام من كل هذا؟ ام انها السياسة والسلطة والمال؟

    تاريخ نشر التعليق: 23/10/2011، على الساعة: 21:08
  3. الشريف العباسي الادريسي مولاي المصطفى:

    طبل الكثيرون بما أسموه بثوار ليبيا مع أنه لو ظل أولئك الثوار لوحدهم مع القدافي لما إستطاعوا أن يصلوا إلى طرابلس فما بالك القبض على القدافي ،دخل الثوار لطرابلس لمساعدة قوات برية من جنود أمريكا وفرنسا وحلف الناتو ..تمكنوا من العاصمة ،بالرغم من كون دخولهم العاصمة لم يكن وقت الإعلان عنه في قناة الجزيرة ،بل كان الدخول المعلن مجرد تمثيلية تمت بإستوديوهات قطر فيما جنود الحلف أخــذوا كامل وقتهم حتى هيئوا أرضية الدخول ،وقد عات الجنود الأمريكان فسادا في أهالي طرابلس حينها…

    الشئ ذاته تم بعد أن قهر القدافي الثوار بخططه الحربية ،فلم ترغب وزيرة الخارجية (هيلاري كلنتون) أن تعيد سيناريو( جورج دابليو بوش ) في العراق وتترك القدافي إلى حين حلول عيد الأضحى مما ستتلقى غضب الشعوب العربية وتجعل من القدافي بطلا في عيون الشعوب..حينها تحركت الألة الأمريكية وبمباركة حلف الناتو ..ذكرت مصادر موثوقة بأن هيلاري جاءت لطرابلس قبل مقتل القدافي وجاءت بطائرة عسكرية محملة بألات المسح وبالخبراء وأجهزت الكشف فحددوا موقع تواجد القدافي حينها تركت جنود فرنسيين وإيطاليين يؤمنون عدم هروب القدافي ،عادت كلنتون للبيت الأبيض وعقدت مؤتمرا صحافيا وحينما سألها أحد مراسلي شبكة CNN هل تأيدين قتل القدافي قالت السيدة الوزيرة قائدة الثورة الليبية :هذا أفيد ..لابد من إنهاء حكم القدافي وقتله ..كانت تلك الكلمات إشارة للجنود الفرنسيين والإيطاليين لبدأ عملية إنهاء اللعبة ،القدافي تلقى مكالمة من سوريا قبيل بدأ العملية مكالمة تخبره بكونه مراقب وعليه ترك المكان فورا ..القدافي وإبنه المعتصم ومن معه تلقوا الإشارة وخطوا خطة الهروب حينها كان الوقت قد أدركهم ،خرجت قافلة القدافي متجهة للصحراء لكن طائرة بلا طيار كانت لهم بالمرصاد مما جعل القدافي ومن معه ينجون بأعجوبة من القصف متجهين لمكان الإختباء..وقتها كان الجنود الفرنسيين والإيطاليين وجنود من CAI يلبسون لباس الثوار ومعهم بعض الليبيين العارفين بالخطة فتم تطويق القدافي ،مما أعاد بنا الذاكرة إلى نفس الطريقة التي تم تطويق عمر المختار من طرف الإيطاليين..الثوار كانوا يرغبون في الإبقاء على القدافي حيا لكن إشارة كلنتون كانت النقطة التي جعلت الجنود الفرنسيين والإيطاليين يطلقون عليه الرصاص في الحين ،لأن بقاءه حيا سوف يكشف الكثير مما لاترغب أمريكا ولا حلفاؤها كشفه ،وستظل لعبة هروب سيف الإسلام اللعبة التي ستجعل أمريكا تستخدمها إلا أن تطمئن بأن ليبيا صارت في قبضتها … فمهما كان طغيان القدافي كان على من طبلوا وجعلوا أنفسهم أبطالا طبعا أبطال برعاية أمريكية ،فهم قتلوا ديكتاتور ونصبوا أكبر ديكتاتور ،فليبيا بخيراتها سيتم تقسيمها طبعا ليس على الثوار بل على الدول التي جاءت من الجوار ،ومهما فعل القدافي كان عليهم أن يراعوا الله في جثمانه ولايتركوه فرجة لمن هب وذب وكأن أمريكا لم تكفيها شماتتها من العرب والمسلمين خصوصا حينما قامت بإعدام عميلها صدام حسين فهاهي تعيد الكرة ولكن بأيادي ليبية ..قناة الجزيرة وقناة العربية قامتا برعاية الخطة في الخفاء ووجهت الرأي العربي لجهة فيما تركتا الحقيقة لدى البانتكون والبيت الأبيض … فإفرحوا أيها الثوار قليلا فالبكاء قادم لامحالة …وأسباب البكاء كثيرة أهمها:

    كون الأمريكي يعرف التناقضات التي تحكم الشعب الليبي وبكل اطيافه لعدة أسباب منها أخطاء النظام السابق بالتعاطي مع الشعب الليبي بالمساواة, وهذا أدى الى تعميق الكراهية بين عدة مناطق في ليبيا ومنها على سبيل المثال مدينة مصراتة.

    والسبب الأهم فإن أمريكا تعرف أن هذا البلد قائم على العشائر والقبلية, ونحن نعلم أن العقيد ينتمي الى قبيلة تعتبر من القبائل الكبيرة والمؤثرة في ليبيا وهي قبيلة ( القذاذفة ) والتي لها علاقات واتفاقيات مع بعض القبائل الليبية الاصيلة, وبالتالي فإن من عادات العرب الاقحاح عدم ترك الثأر, وخاصة إذا كان القتل بهذه الطريقة التي تم فيها قتل القذافي ومن هنا الويلات المتحدة الأمريكيه تعرف أنها بهذه الطريقة تكون قد أدخلت البلاد بحرب أهلية وإغراقها بالفوضى الخلاقة وبنفس الطريقة التي أتبعوها في العراق, وبطبيعة الحال فإن الأمريكي سيعمم هذه الطريقة على كل الدول العربية المجاورة والغير مجاورة لدولة الكيان اليهودي, من سوريا الى مصر الى الاردن والسعودية ليست ببعيدة وبنفس الوقت يجب أن لا ننسى الموقع الاستراتيجي للدولة الليبية في المدخل …… الافريقي وهو المدخل الاقتصادي المهم لأمريكا و دولة الكيان اليهودي وهذا هو المطلوب وطبعا هذا استتباعآ لما جرى من تقسيم للسودان ايضآ والقاهرة ليست ببعيدة عن ذلك .

    اخيرآ فمن العدالة الدولية ومن شرعة حقوق الانسان تقديم وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون للعدالة الدولية لتحاكم عن تلك الجريمة التي تتحملها شخصيآ بعد الأمر العسكري الذي اصدرته, بإعدام العقيد معمر القذافي كان عليها تركه حيا للمحاكمة، وهنا اتحدث من منطلق القانون الدولي وبالعدالة الإنسانية ,وهنا السؤال اين دعاة حقوق الانسان في هذا العالم ؟

    اخيرآ يجب التنويه اننا لسنا مع ما اقترفه العقيد القذافي ضد الشعب الليبي إن وجد من ظلم وقتل وعدم مساواة .

    تاريخ نشر التعليق: 23/10/2011، على الساعة: 16:15
  4. Dragonaut:

    لم اسمع باسم هذه الصحيفة من قبل. هناك صحيفة اسمها سيفن دايز نيوز و هي تصدر في بورما، و بورما بلد يعاني من الديكتاتورية و حكم العسكر اكثر من ليبيا. لا افهم من اين اتت الشروق بهذه الوصية، أم هي فبركة للاستفادة من استهجان فئات كثيرة من اعدام القذافي و حصد التعاطف للقذافي بعد وفاته ما لم يحصل عليه في حياته و بالتالي التضييق اكثر على المجلس الانتقالي؟ الشروق عوّدتنا على الفبركات و لم يعد لها مصداقية منذ مدة طويلة. و حتى من لهجة الوصية من الواضح أنه ليس القذافي من كتبها. القذافي لا يستطيع كتابة سطر دون سباب و استكبار، و خطبه تدلّ على ذلك. نعرف الرجل و اسلوبه الفج، فلا داعي لجعله يبدو كالمجاهد.

    تاريخ نشر التعليق: 23/10/2011، على الساعة: 10:57

أكتب تعليقك