قواتٌ بريطانية و فرنسية خاصة تطاردُ سيفَ الإسلام القذافي لتفادي قتلهِ من قبل الثوار

سيف الإسلام القذافي في آخر ظهور له بين أنصاره

سيف الإسلام القذافي في آخر ظهور له بين أنصاره

تولت قوات بريطانية فرنسية مشتركة خاصة عملية مطاردة سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي المقتول معمر القذافي في جنوب ليبيا،بهدف اعتقاله حيا و تسليمه إلى محكمة الجنايات الدولية،و تفادي قتله إذا ما وقع في قبضة قوات المجلس الإنتقالي الليبي كما حدث مع والده معمر القذافي و شقيقه المعتصم بلال القذافي.

و ذكرت صحيفة صندي اكسبريس أن قوات خاصة بريطانية و فرنسية تطارد سيف الاسلام نجل العقيد معمر القذافي، بعد سقوط مدينة سرت الخميس الماضي،و تسعى إلى اعتقاله حيا.

وقالت الصحيفة إن وحدة صغيرة من القوات الخاصة البريطانية والفرنسية كانت تقوم بمطاردة القذافي، وطُلب منها نقل تركيزها إلى سيف الاسلام بعد مقتل الزعيم الليبي السابق.

واضافت أن سيف الاسلام، المطلوب بتهم ارتكاب جرائم حرب، قد يكون أُصيب بجروح في غارة شنتها مقاتلة من طراز (تورنادو) تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، رغم أن ذلك لم يتأكد بعد واوردت تقارير أنه قد يكون في طريقه إلى النيجر.

واشارت الصحيفة إلى أن سيف الإسلام، الذي وصفته بـ”المليونير المستهتر”، هو الوحيد من كبار أفراد عائلة القذافي الباقي على قيد الحياة بعد مقتل والده وشقيقه المعتصم، وهروب شقيقته وأخوته الثلاثة إلى الجزائر والنيجر.

و نسبت إلى مصدر أمني قوله “إن فريقاً من نحو ثمانية جنود من القوات الخاصة البريطانية والفرنسية كان يطارد القذافي وصولاً إلى النقطة حيث تعرض موكبه لهجوم وقُتل في وقت لاحق، وطُلب منه نقل تركيزه على الفور إلى سيف الاسلام”.

وكانت تقارير صحيفة كشفت أن جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) وشرطة سكوتلند يارد انقذتا سيف الاسلام من مؤامرة اغتيال خططت لها جماعة اسلامية على الأراضي البريطانية.

سيف الإسلام القذافي بايعته قبيلة القذاذفة لقيادة معركة التحرير خلفا لوالده

سيف الإسلام القذافي بايعته قبيلة القذاذفة لقيادة معركة التحرير خلفا لوالده

وقالت إن الحكومة البريطانية نظرت إلى سيف الاسلام كشخصية رئيسية لاخراج ليبيا من العزلة وانهاء سعيها لبناء ترسانة نووية، واشاد مسؤول بريطاني في مذكرة كتبها بتاريخ أيلول/ سبتمبر 2004 بمساهماته في الحوار المستمر بين لندن وطرابلس واعتبرها بناءً للغاية.

واضافت أن جهاز (إم آي 6) والقوات الخاصة البريطانية تشارك في مطاردة سيف الاسلام بعد سقوط نظام والده.

إلى ذلك قالت مصادر من أنصار القذافي إن شباب قبيلة القذاذفة بايعوا سيف الإسلام القذافي، لخلافة والده لقيادة ما تسميه “معركة التحرير”.

وأفاد قيادي من ثوار سرت أن قيادات من معقل قبيلة القذافي فى بلدة قصر بوهادي، المتاخمة لسرت، رفضت الاعتراف بسلطة المجلس الانتقالي وقررت النأي بنفسها عن الوظائف العامة بما في ذلك الوظائف الحيوية والخدمية التى تحتاج إليها البلدة، كالأمن والمستشفيات والكهرباء والمياه.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 14

  1. نلصرالعراقي:

    السلام عليكم جميعا والله ياشعب ليبيا اريد اكلكم انتم متعافين وشوفو الامريكان شلون راح يدمرون بلدكم مثل الامريكان شلون دمروا شعبنا الغالي العراق العظظيم صحيح انتم تخلصتو من القذفي لكن راح تندمون بس ولو الي قتلو القذافي هم بالاساس القاعدة

    تاريخ نشر التعليق: 26/10/2011، على الساعة: 11:10
  2. متخلفون عقليا من يرضى بالقاب متخلفة كالشريف:

    الشريف من يحترم عقله وعقول الناس وان لايستهبلهم ويستبلدهم فهم يفهمون ويعرفون من يمثل الخير ومن يمثل الشر والاديولوجيون يضيعون الاوقات الثمينة من حياتهم القصيرة في الدفاع عي قيم وسلوكات وافكار تدمر البشرية وتزيد من ماساة البشر فوق هذا الكوكب او هذه النقطة الباهتة المعلقة في السماء ويا
    لاسف

    تاريخ نشر التعليق: 25/10/2011، على الساعة: 21:39
  3. ايها العرب انكم متخلفون عقليا:

    العدالة الانسانية تعلو على كل الحسابات وفي كل العصور وانا متفائل لمستقبلنا الذي يصنعه دعاة العدالة الانسانية

    تاريخ نشر التعليق: 25/10/2011، على الساعة: 21:31
  4. الشريف العباسي الادريسي مولاي المصطفى:

    فرنســا أكبر مستفيد من تورة الليبية بدرجة الأولى النيتو بدرجة التانية أمريكا بدرجة التالثة شعب الليبي بدرجة الرابعة و الأخيرة ،، للأسف ليبيـا تلعب دور العراق .. بعدما ادى شعب العراقي عمله على أكمل وجه لصالح أمريكا بالله عليكم ؟ مادا تغير في العراق بعد صدام حسين مادا ؟ شخص واحد يعطيني شيء ايجابي حصل في العراق و استفاد منو شعب العراقي ؟ ماتو كل من كان يدافع على أمة العربية ضد الاستعمار الغربي نعم …نحن نريد الحرية .. نريد أن نعيش مثل الغرب .. ولكن ليس تحت سيطرة الغرب عندما فكر القدافي أن ينافس الدولار و أورو بعملة عربية موحدة ,, لا أحد استمع اليه ،، و هو على حق .. بامكاننا أن نتفوق على الاورو . كون العرب يمتلكون ما يتحكم في الاقتصاد من دهب و بترول و الماس للأسف .. الأمة العربية الاسلامية لا تزال تعاني من الانشقاق..

    تاريخ نشر التعليق: 24/10/2011، على الساعة: 16:23
  5. طز فيكم يا جرذ رقم 3:

    طز فيكم يا جرذان 3

    لن ترض عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم

    تاريخ نشر التعليق: 24/10/2011، على الساعة: 9:31
  6. طـــوز فيك رقم 3:

    لن ترض عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم

    مقتل القدافي لم يكن صدفة ولا عبثا ،بل كان كما قلت مقصودا وبأياد أجنبية وكما وقع في العراق في إعدام صدام : أعدمه أتباع باقر الحكيم وهم يرددون اسمه. والذين اقتادوا القدافي وأعدموه مصراتيون وهم أيضا رددوا مصراتة مصراتة … عدة مرات.
    هذه المسرحية سيتكشف ستارها وستتضح معالمها وسيندم الليبيون على أيام الدكتاتورية وكل الندم عن الثروات التي سيفقدونها.
    السؤال المهم : متى كان اليهود و النصارى راضون عن المسلمين عبر التاريخ؟
    لن ترض عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم

    تاريخ نشر التعليق: 24/10/2011، على الساعة: 8:55
  7. طـــوز فيك رقم 3:

    لقد برهن العرب عن غبائهم و جهلهم مرة اخرى فبعد إعدام صدام حسين يوم العيد عيد المسلمين نرى اليوم الطريقة البشعة و الهمجية التي قتل بها القذافي و كأن العرب يريدون إهداء المتعة و الفرجة لامريكا و اسرائيل و فرنسا و الغرب وذلك بإعدام صدام على الهواء مباشرة و تصوير مقتل القدافي البشع و التلاعب بجتته

    تاريخ نشر التعليق: 24/10/2011، على الساعة: 8:53
  8. من المؤسف ان يقف الملكيون المغاربة مع الطاغية القذافي والمجرم سيف:

    لقد قتل القذافي من المغاربة الكثيرين والبوليزاريو كيتبة عسكرية للقذافي وان اصحاب محمد السادس يعمقون جراحاتنا في قتل افراد عائلاتنا ولاحول ولاقوة الا بالله واللعنة عليكم مادمتم تدافعون عن المجرمين وتشتمون من يقتص للعالة الانسانية فهل انتم بشر بالفعل حاشا ان تكونوا بشرا

    تاريخ نشر التعليق: 23/10/2011، على الساعة: 17:52
  9. حركة شباب الرابطة الملكية المغربية:

    نصرك الله ياسيف الإسلام على المرتزقة التي باعت ليبيا لأعداء الأمة
    عاشت ليبيا حرة من العملاء والخونة

    تاريخ نشر التعليق: 23/10/2011، على الساعة: 16:42
  10. الشريف العباسي الادريسي مولاي المصطفى:

    طبل الكثيرون بما أسموه بثوار ليبيا مع أنه لو ظل أولئك الثوار لوحدهم مع القدافي لما إستطاعوا أن يصلوا إلى طرابلس فما بالك القبض على القدافي ،دخل الثوار لطرابلس لمساعدة قوات برية من جنود أمريكا وفرنسا وحلف الناتو ..تمكنوا من العاصمة ،بالرغم من كون دخولهم العاصمة لم يكن وقت الإعلان عنه في قناة الجزيرة ،بل كان الدخول المعلن مجرد تمثيلية تمت بإستوديوهات قطر فيما جنود الحلف أخــذوا كامل وقتهم حتى هيئوا أرضية الدخول ،وقد عات الجنود الأمريكان فسادا في أهالي طرابلس حينها…

    الشئ ذاته تم بعد أن قهر القدافي الثوار بخططه الحربية ،فلم ترغب وزيرة الخارجية (هيلاري كلنتون) أن تعيد سيناريو( جورج دابليو بوش ) في العراق وتترك القدافي إلى حين حلول عيد الأضحى مما ستتلقى غضب الشعوب العربية وتجعل من القدافي بطلا في عيون الشعوب..حينها تحركت الألة الأمريكية وبمباركة حلف الناتو ..ذكرت مصادر موثوقة بأن هيلاري جاءت لطرابلس قبل مقتل القدافي وجاءت بطائرة عسكرية محملة بألات المسح وبالخبراء وأجهزت الكشف فحددوا موقع تواجد القدافي حينها تركت جنود فرنسيين وإيطاليين يؤمنون عدم هروب القدافي ،عادت كلنتون للبيت الأبيض وعقدت مؤتمرا صحافيا وحينما سألها أحد مراسلي شبكة CNN هل تأيدين قتل القدافي قالت السيدة الوزيرة قائدة الثورة الليبية :هذا أفيد ..لابد من إنهاء حكم القدافي وقتله ..كانت تلك الكلمات إشارة للجنود الفرنسيين والإيطاليين لبدأ عملية إنهاء اللعبة ،القدافي تلقى مكالمة من سوريا قبيل بدأ العملية مكالمة تخبره بكونه مراقب وعليه ترك المكان فورا ..القدافي وإبنه المعتصم ومن معه تلقوا الإشارة وخطوا خطة الهروب حينها كان الوقت قد أدركهم ،خرجت قافلة القدافي متجهة للصحراء لكن طائرة بلا طيار كانت لهم بالمرصاد مما جعل القدافي ومن معه ينجون بأعجوبة من القصف متجهين لمكان الإختباء..وقتها كان الجنود الفرنسيين والإيطاليين وجنود من CAI يلبسون لباس الثوار ومعهم بعض الليبيين العارفين بالخطة فتم تطويق القدافي ،مما أعاد بنا الذاكرة إلى نفس الطريقة التي تم تطويق عمر المختار من طرف الإيطاليين..الثوار كانوا يرغبون في الإبقاء على القدافي حيا لكن إشارة كلنتون كانت النقطة التي جعلت الجنود الفرنسيين والإيطاليين يطلقون عليه الرصاص في الحين ،لأن بقاءه حيا سوف يكشف الكثير مما لاترغب أمريكا ولا حلفاؤها كشفه ،وستظل لعبة هروب سيف الإسلام اللعبة التي ستجعل أمريكا تستخدمها إلا أن تطمئن بأن ليبيا صارت في قبضتها … فمهما كان طغيان القدافي كان على من طبلوا وجعلوا أنفسهم أبطالا طبعا أبطال برعاية أمريكية ،فهم قتلوا ديكتاتور ونصبوا أكبر ديكتاتور ،فليبيا بخيراتها سيتم تقسيمها طبعا ليس على الثوار بل على الدول التي جاءت من الجوار ،ومهما فعل القدافي كان عليهم أن يراعوا الله في جثمانه ولايتركوه فرجة لمن هب وذب وكأن أمريكا لم تكفيها شماتتها من العرب والمسلمين خصوصا حينما قامت بإعدام عميلها صدام حسين فهاهي تعيد الكرة ولكن بأيادي ليبية ..قناة الجزيرة وقناة العربية قامتا برعاية الخطة في الخفاء ووجهت الرأي العربي لجهة فيما تركتا الحقيقة لدى البانتكون والبيت الأبيض … فإفرحوا أيها الثوار قليلا فالبكاء قادم لامحالة …وأسباب البكاء كثيرة أهمها:

    كون الأمريكي يعرف التناقضات التي تحكم الشعب الليبي وبكل اطيافه لعدة أسباب منها أخطاء النظام السابق بالتعاطي مع الشعب الليبي بالمساواة, وهذا أدى الى تعميق الكراهية بين عدة مناطق في ليبيا ومنها على سبيل المثال مدينة مصراتة.

    والسبب الأهم فإن أمريكا تعرف أن هذا البلد قائم على العشائر والقبلية, ونحن نعلم أن العقيد ينتمي الى قبيلة تعتبر من القبائل الكبيرة والمؤثرة في ليبيا وهي قبيلة ( القذاذفة ) والتي لها علاقات واتفاقيات مع بعض القبائل الليبية الاصيلة, وبالتالي فإن من عادات العرب الاقحاح عدم ترك الثأر, وخاصة إذا كان القتل بهذه الطريقة التي تم فيها قتل القذافي ومن هنا الويلات المتحدة الأمريكيه تعرف أنها بهذه الطريقة تكون قد أدخلت البلاد بحرب أهلية وإغراقها بالفوضى الخلاقة وبنفس الطريقة التي أتبعوها في العراق, وبطبيعة الحال فإن الأمريكي سيعمم هذه الطريقة على كل الدول العربية المجاورة والغير مجاورة لدولة الكيان اليهودي, من سوريا الى مصر الى الاردن والسعودية ليست ببعيدة وبنفس الوقت يجب أن لا ننسى الموقع الاستراتيجي للدولة الليبية في المدخل …… الافريقي وهو المدخل الاقتصادي المهم لأمريكا و دولة الكيان اليهودي وهذا هو المطلوب وطبعا هذا استتباعآ لما جرى من تقسيم للسودان ايضآ والقاهرة ليست ببعيدة عن ذلك .

    اخيرآ فمن العدالة الدولية ومن شرعة حقوق الانسان تقديم وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون للعدالة الدولية لتحاكم عن تلك الجريمة التي تتحملها شخصيآ بعد الأمر العسكري الذي اصدرته, بإعدام العقيد معمر القذافي كان عليها تركه حيا للمحاكمة، وهنا اتحدث من منطلق القانون الدولي وبالعدالة الإنسانية ,وهنا السؤال اين دعاة حقوق الانسان في هذا العالم ؟

    اخيرآ يجب التنويه اننا لسنا مع ما اقترفه العقيد القذافي ضد الشعب الليبي إن وجد من ظلم وقتل وعدم مساواة .

    تاريخ نشر التعليق: 23/10/2011، على الساعة: 16:07

أكتب تعليقك