حزبُ النهضة الإسلامي في تونس يَمدُ يَدهُ للمؤتمر و التكتل العلمانيين لتشكيلِ ائتلاف

أنصار حركة النهضة يتجمعون أمام مقره الرئيسي في العاصمة تونس في انتظار إعلان النتائج النهائية

أنصار حركة النهضة يتجمعون أمام مقره الرئيسي في العاصمة تونس في انتظار إعلان النتائج النهائية

أعلن مسؤول رفيع في حزب حركة النهضة التونسية أن الحركة الاسلامية التي سيعلن على الارجح فوزها في الانتخابات التي جرت يوم الأحد مستعدة لتشكيل ائتلاف مع حزبين علمانيين.

وقال علي العريض عضو المكتب التنفيذي للحركة ان النهضة مستعدة لتشكيل تحالف مع حزب المؤتمر من أجل الجمهورية بزعامة منصف المرزوقي وحزب التكتل الديمقرطي بزعامة مصطفى بن جعفر مشيرا الى الحزبين ليسا بعيدين عن الحركة فضلا عن حصول الحزبين على نصيب كبير من الأصوات.

و  كانت حركة النهضة الإسلامية في تونس،قد أعلنت أنها حصلت على “نحو 40% من الاصوات و60 مقعداً على الأقل في المجلس التأسيسي المقبل” المؤلف من 217 عضواً.

وتطابق إعلان الحركة مع ورود مؤشرات تفيد بحصولها على المركز الأول في الانتخابات، في الوقت الذي حصلت فيه الحركة على نصف المقاعد المخصصة لتونسيي المهجر.

وذكر عضو المكتب السياسي للحركة سمير ديلو أنه “بحسب مصادرنا، لسنا بعيدين عن أربعين بالمائة، ربما أقل أو أكثر قليلاً، لكننا مبدئياً متأكدون من الفوز على الأقل في 24 دائرة من الدوائر الانتخابية الـ27”.

ويلي حركة “النهضة”، بحسب المؤشرات، حزب “المؤتمر من أجل الجمهورية” بزعامة منصف المرزوقي الذي حصل على نحو 15% ثم “التكتل من أجل العمل والحريات” مع نسبة وصلت إلى 12%، فيما حققت “العريضة الشعبية” (قوائم انتخابية مستقلة) المفاجأة الأولى في الانتخابات، مع حصولها على نحو 10% من أصوات الناخبين.

بدورها، أقرت الأمينة العامة للحزب الديموقراطي التقدمي التونسي “ماية الجريبي” بهزيمة الحزب في الانتخابات، وقالت الجربي إن “التوجهات واضحة، فالحزب الديموقراطي التقدمي في موقع سيء”، وأضافت أن “هذا قرار الشعب التونسي، ونحن نحترم هذا الخيار”.

علمانيون تونسيون يتظاهرون في العاصمة رفضا لنتائج الإنتخابات التونسية

علمانيون تونسيون يتظاهرون في العاصمة رفضا لنتائج الإنتخابات التونسية

وهنأت الجربي “أولئك الذين حصلوا على أصوات الشعب”، وكشفت الأمينة العامة لـ”الديموقراطي التقدمي” أن حزبها “سيكون في صفوف المعارضة أمام الأغلبية.

وأشارت الجربي إلى أن وسط اليسار “سنبقى موجودين للدفاع عن تونس الحديثة والمزدهرة والمعتدلة، وسنبقى حذرين وسنؤدي دورنا بهدوء”، ولفتت إلى أن “تونس تعيش منعطفاً” في تاريخها.

وتجاوزت نسبة الإقبال على التصويت لانتخاب المجلس تسعين في المائة، ومن المتوقع أن تصدر “الهيئة العليا المستقلة للانتخابات” (الجهة الوحيدة المخولة بنشر نتائج الانتخابات) النتائج الرسمية النهائية .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك