المغرب يقررُ إعدامَ منفذ تفجير مقهى مراكش والمتهم يتحدثُ عن مؤامرة سياسية ضده

قوات مغربية خاصة تقتاد عادل العثماني المتهم بتفجير مقهى أرغانة في مراكش أثناء إعادة تمثيل الجريمة

قوات مغربية خاصة تقتاد عادل العثماني المتهم بتفجير مقهى أرغانة في مراكش أثناء إعادة تمثيل الجريمة

قضت محكمة مغربية بإعدام عادل العثماني بعد إدانته بتخطيط وتنفيذ هجوم بقنبلة استهدف مقهى أرغانة في مراكش في 28 ابريل نيسان وأسفر عن مقتل 17 شخصا بينهم ثمانية فرنسيين.

وكان الهجوم هو الاشد فتكا في المغرب منذ تفجيرات انتحارية منسقة نفذها متشددون اسلاميون في الدار البيضاء العاصمة التجارية للمملكة في 2003.

وقال مراسل صحافي في قاعة المحكمة ان قريبات للعثماني واخرين مدانين بأنهم شركاء له انخرطن في البكاء والصراخ بعد تلاوة نص الحكم.

وكان الادعاء قد طلب توقيع “أقصى عقوبة ممكنة” على العثماني وثمانية رجال متهمين بالتامر معه.

وعقوبة الاعدام جائزة بموجب قانون العقوبات المغربي لكنها لم تنفذ منذ عام 1992.

وكان عثماني قد نفى الاتهامات التي تشمل صنع متفجرات والقتل. وقال محاموه انهم سيطعنون في الحكم.

وبعد استدعائه في وقت سابق من قبل هيئة تتألف من ثلاثة قضاة لتقديم بيان نهائي قبل صدور الحكم قال العثماني الذي يطلق لحيته انه ضحية بريئة لمؤامرة سياسية.

وقال ان القضية كلها لا أساس لها من الصحة وانه يوجد قدر كبير من الظلم في البلاد وانه لا يفهم بلده.

وأضاف أن الابرياء يجدون أنفسهم متورطين في قضايا مثل هذه القضية في حين انهم يتعرضون للاستغلال في حيل سياسية.

وقال الادعاء ان العثماني تنكر على هيئة هيبي يحمل قيثارة وزرع قنبلتين في مقهى بساحة جامع الفنا أكثر المقاصد السياحية جذبا للزوار في مراكش.

وقالت وزارة الداخلية انه أبدى ولاءه لتنظيم القاعدة لكن أعضاء محليين في الجماعة نفوا تورطهم.

وحكم على حكيم الداح الذي أدين بأنه شريكه الاساسي بالسجن مدى الحياة.

إحدى قريبات المتهم تغادر المحكمة في حالة هستيرية بعد النطق بالحكم

إحدى قريبات المتهم تغادر المحكمة في حالة هستيرية بعد النطق بالحكم

وحكم على سبعة اخرين بالسجن لمدد تراوح بين عامين وأربعة أعوام بتهم تشمل عضويتهم في منظمة غير قانونية والمساعدة في الاعداد للتفجير وعدم ابلاغ الشرطة بشأن هوية المفجر.

وكان كثير من الحضور أقارب فرنسيين لضحايا الهجوم. وحمل بعضهم صور أقاربهم القتلى في حين تجمع اخرون حول مترجمة.

وكان محامون عن أقارب الضحايا قالوا انهم يريدون الحكم بعقوبات صارمة لكنهم لا يرغبون في عقوبة الاعدام.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. هل كان ضحية المخزن او الاجنحة المتصارعة حول الحكم في المغرب؟:

    المشكل انه يقول ويؤكد انه لم يفعل شيئا ؟فهل هي مؤامرة سياسية كما قال؟ ومن له المصلحة في قتل الناس؟ هل هو المخزن او السلطة كما قال اخرون في تفجيرات الدار البيضاء؟ في المغرب هذه هي مشكلتنا لانعرف من يقتل من؟ ولامن يحول هذه البلاد الجميلة الى طالبان خفية ؟؟؟

    تاريخ نشر التعليق: 29/10/2011، على الساعة: 16:46
  2. الشريف العباسي الادريسي مولاي المصطفى:

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:
    سبحان الله ، ما أعظم القصاص في شريعتنا،فعندما قال الله تعالى ” ولكم في القصاص حياة ياأولي الالباب” لم يقلها عبثا، إنما الغرض منها أن تعرف البشرية جمعاء بأن الحدود تطبق على الأفراد من أجل أن تحيى الجماعة،
    ـ يقتل الواحد لتحيى المئات،بل الملايين.
    ـ تقطع يــد لتصان أيــاد.
    ـ يرجم الواحـد لتصان الأعراض……
    فيا ليت قومي يفقهون هذه المعاني لتعيش البشرية بسلام و في سلام.

    تاريخ نشر التعليق: 29/10/2011، على الساعة: 9:07

أكتب تعليقك