منشقون عن حزب بوتفليقة يتمردون على رئيسه و الحكومة الجزائرية تعرقل مؤتمرهم

عبد العزيز بلخادم زعيم حزب بوتفليقة الحاكم..يصوره البعض كخليفة بوتفليقة في كرسي الجمهورية

عبد العزيز بلخادم زعيم حزب بوتفليقة الحاكم..يصوره البعض كخليفة بوتفليقة في كرسي الجمهورية

رفضت وزارة الداخلية الجزائرية الترخيص لـحركة التقويم والتأصيل داخل حزب جبهة التحرير الوطني، حزب الغالبية البرلمانية الموالية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لعقد مؤتمر يهدف الإطاحة بالأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الموالي للرئيس بوتفليقة.

وقال وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية، في تصريح أدلى به على هامش الزيارة التي قام بها الرئيس بوتفليقة الى عدد من المنشآت الجديدة في العاصمة الجزائرية “لن يتم عقد مؤتمر لحركة تقويمية لا وجود لها قانونياً ولا حتى رسمياً”.

وشدّد ولد قابلية على ضرورة “استيفاء بعض الشروط لعقد مؤتمر على غرار التمثيل في الولايات الأهداف”.

وأكد أنه شخصياً لا يرى مانعاً في أن تعقد الحركة مؤتمراً لإنشاء حزب جديد، ولكنه من غير الممكن أن تعقد هذه الحركة مؤتمراً استثنائياً لحزب موجود.

وكانت حركة التقويم المنشقة عن قيادة الحزب عقدت في 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري اجتماعاً رخصت له الحكومة.

ويأتي موقف الوزير رداً على المنسق العام لحركة التقويم صالح قوجيل الذي دعا أتباعه الى الاستعداد لعقد مؤتمر استثنائي لجبهة التحرير الوطني للخروج بقيادة منتخبة ديمقراطياً.

ودعا قوجيل أتباعه الى الاختيار بين المشاركة في الانتخابات التشريعية والمحلية 2012 ضمن قوائم حرّة أو في إطار قوائم جبهة التحرير الوطني التي يرأسها بوتفليقة شرفياً.

وقال قوجيل ”نحن جبهة التحرير وهم التصحيحيون (بلخادم وأتباعه)”.

وبشأن الإصلاحات السياسية التي أعلن عنها بوتفليقة، إقترحت حركة التقويم ضرورة أن يسبق تعديل الدستور تغيير القوانين عكس ما يقوم به بوتفليقة الآن.

كما اقترحت ولاية رئاسية من 4 سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، وإدراج مادة دستورية تلزم رئيس الجمهورية بتقديم عرض عن الوضع العام للبلاد أمام البرلمان مرة كل عام، وهو ما لم يقم به بوتفليقة منذ اعتلائه الحكم عام 1999.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 6

  1. رابح:

    الشعب يريد اسقاط النظام.. و سيسقط بالرغم منكم..

    تاريخ نشر التعليق: 07/12/2011، على الساعة: 2:15
  2. ahmed:

    منافق كبيييييير٠

    تاريخ نشر التعليق: 07/12/2011، على الساعة: 0:20
  3. نسيمة:

    وانت من تكون لتتدخل في شؤننا الداخلية همك يكفيك جبتو العار للمنطقة نظف بيتك من بعد شوف سيادك والله وكبرتو ولا عنكم لسان 42 سنة ونتوما خانعين تمجدو فالقذافي وكي امروكم سيادكم باش تنحيوه ولبتو رجال تطلقو الرصاص فالهواء وامام الكمرات وحلف الناتو يقاتل بدلكم. اسكت يسكت حسك يا جرذ لا تتكلم عنا ما دمت لست جزائري والله عال الجرذان طلعلهم لسان

    تاريخ نشر التعليق: 03/11/2011، على الساعة: 21:51
  4. علاء صالح:

    هذا الكلام يقوله كل مواطن خانع لحاكمه المستبد وهو نفس الكلام الذي كان يقوله اذناب الزين ومبارك ومعمر والأن يردده الخانعين من أمثالك في الجزائر وسوريا واليمن , وكما استبدل أمثالك أقوالهم وأرائهم في تونس ومصر وليبيا الحرة ستستبدل أنت وأمثالك في الجزائر وسوريا واليمن اقوالكم وأرائكم بعد ان تنزعوا عن كاهلكم الخوف والرعب الذي تعيشوا فيه بعد ان يفرج الله عليكم في القريب العاجل بإذنه سبحانه وتعالى وهو على الطغاة قدير وفعال لما يريد اللهم أمين .

    تاريخ نشر التعليق: 03/11/2011، على الساعة: 11:31
  5. سامية الجزائرية:

    ومن طلب رايك
    نحن في الجزائر نعيش حياة جيدة ملءها الاستقرار والامان
    في كل دول العالم يوجد مشاكل داخلية كما توجد مشاكل في كل اسرة وكما توجد مشاكل في كل جسم بين اعضاءه
    حتى في الدول المتقدمة يوجد بطالة ويوجد مخدرات وووووووووووووووووووووووووووو
    نحن قمنا بالتورة ضد المستعمر ولن نقوم بها ضد احد اركان هده التورة نحن نحب الرئيس ونحترمه ليس لانه دكتاتور بل لانه اب للجميع وخاصة الشباب ومن يقول غير هدا فانه طامع اما
    في الكرسي
    او
    في تخريب الجزائر
    ولن نرضشى به مهما فعل لان الشعب الجزائري كله يعرف كيف هو الحال للدولة الغير مستقرة
    ولن تنجح اي محاولات بهز الامنالدي نعيشه الان

    تاريخ نشر التعليق: 02/11/2011، على الساعة: 19:26
  6. علاء صالح:

    نحن في ليبيا ندعو ونتمنى ان تكون هذه صحوة جزائرية حقيقية وليس كما تم خداعنا في الخمسينات وبداية الستينات باسم الخدعة الكبرى التي اطلقوا عليها جبهة التحرير ولكننا اكتشفنا بعد فوات الأوان كما اكتشف غيرنا بان الجبهة في حقيقتها عصابة من الجنرينالات للإستيلاء على الحكم والإحتفاظ به مدى الحياة شانهم في ذلك شان الدكتاتوريين العرب في مقدمتهم معمر وصدام والأسد الأب والأبن .

    تاريخ نشر التعليق: 02/11/2011، على الساعة: 10:43

أكتب تعليقك