عِقدُ أغلبية برلسكوني ينفرطُ في البرلمان..رئيسُ الوزراء الإيطالي يستعدُ للإستقالة

رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني..وجع سياسي و شعبي دواءه الإستقالة

رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني..وجع سياسي و شعبي دواءه الإستقالة

أعلن رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني انه سيستقيل بعد الموافقة على قانون الميزانية الجديدة الذي يبحثه البرلمان حاليا.

وقال برلسكوني لتلفزيون القناة الخامسة التي يملكها “بعد الموافقة على هذا القانون المالي الذي يحتوي على تعديلات لكل شيء طلبته أوروبا ومجموعة اليورو منا سأستقيل لاتيح لرئيس الدولة البدء في مشاورات.”

جاء التعليق -الذي أكده تصريح سابق للرئيس جورجيو نابوليتانو- بعد ان فشل ائتلاف يمين الوسط الذي يتزعمه برلسكوني في الحصول على الاغلبية في تصويت حاسم اجري في مجلس النواب حيث حصل على 308 اصوات فقط من اصل 630 صوتا.

وقال برلسكوني “هذا البرلمان أصبح عاجزا اليوم فيما يتعلق بمجلس النواب.

“في مجلس الشيوخ لا يزال يمين الوسط يحظى بأغلبية جيدة. لكن مع انشقاق سبعة أعضاء من الاغلبية الحاكمة اليوم لم تعد الحكومة تملك الاغلبية التي كانت لدينا ومن ثم علينا أن نأخذ هذا في الاعتبار بشكل واقعي.”

وأضاف ان ايطاليا في “موقف صعب” فيما يتعلق بالاسواق المالية وعليها اثبات انها قادرة على اجراء اصلاحات جادة. ومضى يقول ان الخيار الوحيد الواقعي في رأيه هو اجراء انتخابات جديدة.

و فقد رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني الأغلبية المطلقة في مجلس النواب على الرغم من التصويت على تمرير مشروع موازنة عام 2010 .

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية “أكي” أن 308 نواب صوتوا لصالح الموافقة على موازنة عام ،2010 فيما امتنع 321 نائباً عن التصويت .

ويحتاج عادة التصويت على مشروع قانون إلى 316 صوتاً ليمرّ في حال ووجه بمعارضة .

رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني في مقر البرلمان في روما

رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني في مقر البرلمان في روما

وقد حضر نواب المعارضة إلى المجلس، حيث شكل الممتنعون عن التصويت الأغلبية، ما وجه ضربة قوية إلى رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني الذي يرزح تحت ضغوط كبرى تطالبه بالاستقالة .

وقال أمين عام الحزب الديمقراطي المعارض بييرلويجي بيرسان إن التصويت “يؤكد أن الحكومة لا تمتلك الأغلبية” .

وكانت المعارضة أعلنتفي وقت سابق الامتناع عن التصويت على التقرير الختامي للموازنة .

وكان حليف برلسكوني الرئيسي في ائتلاف يمين الوسط الحاكم، زعيم رابطة الشمال اومبرتو بوسي قد دعا رئيس الوزراء إلى الاستقالة في وقت سابق، واقترح أن يتولى قيادة الحكومة أمين عام حزب شعب الحرية الحاكم أنجيلينو الفانو .

وانشق 3 نواب أخيراً عن حزب برلسكوني، كما كتب آخرون رسالة إلى رئيس الحكومة يعبّرون فيها عن رغبتهم في توسيع الائتلاف الحاكم لضمان تطبيق اصلاحات اقتصادية تعهّدت بها الحكومة مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي .

واعتبر المفوض الاوروبي للشؤون الاقتصادية والنقدية اولي رين ان الوضع الاقتصادي في ايطاليا “يدعو إلى القلق الشديد” بعد الارتفاع الكبير لفوائد قروض هذا البلد في سوق السندات .

وقال اولي في مؤتمر صحافي ان الوضع الاقتصادي في ايطاليا “يدعو إلى القلق الشديد” مؤكداً رغبته في مساعدة هذا البلد على تنفيذ الاصلاحات التي وعد بها لطمأنة الأسواق، وأضاف “ايطاليا تواجه حالياً ضغوطاً كبيرة جداً في الأسواق” .

وفي وقت لاحق، قال الرئيس الايطالي “إن برلسكوني سيستقيل بعد الموافقة على الميزانية وإنه سيتشاور مع كل القوى السياسية بشأن الخطوات القادمة، بينما أعلن برلسكوني أنه يعتزم طلب التصويت على الميزانية الجديدة منتصف الشهر الحالي” .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك