حكومة ائتلافية ترى النور في اليونان..و تنالُ بركة القساوسة لإنقاذ البلاد من الإفلاس

لوكاس باباديموس يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لوزراء اليونان امام قساوسة في أثينا

لوكاس باباديموس يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لوزراء اليونان امام قساوسة في أثينا

تولى لوكاس بابا ديموس منصبه كرئيس للوزراء لانقاذ اليونان من الافلاس على رأس حكومة ائتلافية تضم العديد من نفس السياسيين الذين قادوا البلاد للسقوط في ازمة اقتصادية كبيرة.

وفي حفل بهيج لاداء اليمين منح قساوسة يقودهم كبير اساقفة اثينا بركاتهم لباباديموس النائب السابق لمحافظ البنك المركزي الاوروبي ولحكومة يهيمن عليها الحزبان الرئيسيان بالبلاد واللذان تفاوضا لمدة اربعة ايام قبل الاتفاق على تشكيل ائتلاف ازمة.

وبصرف النظر عن باباديموس الذي ليست لديه خبرة سياسية فان الوجه الجديد الرئيسي في الحكومة هو وزير من حزب لاوس وهي المرة الاولى التي يدخل فيها اليمين المتطرف حكومة يونانية منذ تحول البلاد الى الديمقراطية في عام 1974 في اعقاب سنوات من الحكم العسكري.

ويضم التشكيل الحكومي ايفانجيلوس فينيزيلوس السياسي البارز بالحزب الاشتراكي الذي احتفظ بمنصبه كوزير للمالية والذي شغله في حكومة جورج باباندريو المنتهية ولايتها والتي تهاوت الاسبوع الماضي.

وقال محللون انه سيتعين على باباديموس تأكيد سلطته على حكومة – تعج بسياسيين من الحزب المحافظ والحزب الاشتراكي اللذين يتناوبان السلطة منذ عقود- بعد ان واجهت اليونان ازمة ديون ضخمة لم تستطع معالجتها مما اضطرها الى القبول بخطة انقاذ.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك