مجلس الأمن منقسمٌ حول فلسطين و التحركات الأمريكية تعرقل قبول طلب الإنضمام

مجلس الأمن يفشل في الإجماع بشأن طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة ‎

مجلس الأمن يفشل في الإجماع بشأن طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة ‎

اجتمعت لجنة طلبات الانضمام التابعة لمجلس الأمن في نيويورك واعلنت كما هو متوقع عدم وجود اتفاق بين اعضائها بشأن قبول طلب فلسطين عضوا في الامم المتحدة، حسب ما جاء في تقرير صدر عنها، في حين كرر الفلسطينيون تمسكهم بالمضي قدما في مطالبتهم بالعضوية الكاملة داخل الامم المتحدة.

وجاء في التقرير ان اللجنة عجزت عن اصدار توصية تحظى باجماع اعضاء مجلس الامن حول الطلب الفلسطيني.

و نقل سفير البرتغال لدى الامم المتحدة عن لجنة قبول الاعضاء التابعة لمجلس الامن الدولي قولها انها لم تتمكن من التوصل الى اتفاق بشأن الطلب الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في الامم المتحدة.

ويضع قرار اللجنة مسعى السلطة الفلسطينية للحصول على اعتراف من الامم المتحدة بدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة على شفا الانهيار.

ويعود الى الفلسطينيين الان تحديد ما اذا كانوا سيطالبون باجراء تصويت على طلبهم أم لا. ولم يتمكن الفلسطينيون حتى الان من حشد الاصوات التسعة الضرورية للموافقة على قرار في مجلس الامن يؤيد مطلبهم.

ويقول دبلوماسيون ان الفلسطينيين ليس لديهم سوى ثمانية مؤيدين حتى الان. واذا قرر الوفد الفلسطيني اجراء تصويت بدون حشد الاصوات التسعة فانه لن تكون هناك حاجة للولايات المتحدة لاستخدام حق النقض (الفيتو) لاعاقة القرار.

وتناولت مسودة تقرير للجنة التي تضم جميع الدول الاعضاء بمجلس الامن وعددها 15 تفاصيل الخلاف بين اعضاء المجلس. وستعود القضية الى مجلس الامن بعد ان وافقت اللجنة على المسودة رسميا.

وقال سفير البرتغال جوزيه فيليب موريس كابرال رئيس مجلس الامن عن شهر نوفمبر تشرين الثاني “سيتسلم المجلس التقرير وسيناقش اي مبادرة مستقبلية.”

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقدم بطلب في 23 سبتمير ايلول للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطينية في الامم المتحدة.

وتعارض اسرائيل والولايات المتحدة المسعى الفلسطيني للحصول على العضوية والاعتراف بدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تكون عاصمتها القدس قائلين ان الطلب يهدف الى نزع الشرعية عن اسرائيل. وتقولان ان محادثات السلام مع اسرائيل هي السبيل الوحيد لاقامة دولة فلسطينية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك