فضلاتُ طائرٍ غاضبٍ على رأسِ أوباما

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يتحسس شعره أثناء فعل الطائر الغاضب لفعلته خلال قمة للمنتدى الاقتصادي لآسيا المحيط الهادئ «ابيك» في هاواي

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يتحسس شعره أثناء فعل الطائر الغاضب لفعلته خلال قمة للمنتدى الاقتصادي لآسيا المحيط الهادئ «ابيك» في هاواي

تعرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى موقف حرج،حينما شعر بفضلات طائر عابر كان يقف فوق فرع شجرة تنزل على رأسه أثناء وقوفه إلى جانب نظراءه في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا-المحيط الهادئ (ابيك) التي استضافتها هونولولو أكبر مدن ولاية هاواي الأمريكية.

و كان أوباما يقف إلى جانب نظراءه في دول آسيا المحيط الهادئ بينهم الرئيس الروسي ديمتري مدفديف لالتقاط صورة عائلية للقمة في هونولولو مسقط رأسه،قبل أن يشعر بشيء ساخن يسكب على رأسه من الأعلى،ليتبين فيما بعد أن طائرا عابرا يقف وراء العملية.

و لم يتمالك الرئيس الأمريكي نفسه رغم وجود عدد كبير من الصحافيين و المصورين،فتحسس بيده شعر رأسه في محاولة لمعرفة مضمون المادة السائلة الساخنة التي سقطت فجأة فوق رأسه،قبل أن يكتشف أن الأمر يتعلق بفضلات طائر وفق ما لاحظته الدولية.

و شعر أوباما بنوع من الحرج قبل أن يحول الأمر إلى دعابة و مزحة مع ضيوفه و الصحافيين.

و اطلقت دول آسيا المحيط الهادئ في قمة للمنتدى الاقتصادي لآسيا المحيط الهادئ «ابيك» المنعقدة في هاواي مشروع منطقة للتبادل الحر (التجارة الحرة) بين عشر دول يمكن ان تصبح الاكبر في العالم، متقدمة بفارق كبير على الاتحاد الاوروبي.

واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما خلال القمة في مسقط رأسه ان عشر دول مطلة على المحيط الهادئ توصلت الى الخطوط العريضة لاتفاق ينص على انشاء هذه الشراكة عبر المحيط الهادئ.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. محمد اونغير:

    انها مجرد اكاديب من اجل الاستفادة من مائدة الدولة ونحن نطلب الحرمان اصحاب الفساد من كرسي الرياسة

    تاريخ نشر التعليق: 02/01/2012، على الساعة: 18:45
  2. shaf shaa:

    هذا مقامه عند الله وانا بعرض الطائر دا فى المزاد بمليار دولار مين يزود ههههههههههههه

    تاريخ نشر التعليق: 15/12/2011، على الساعة: 9:54
  3. كرومبو_طب القاهرة:

    دميترى هيموووووووووووووووت م الضحك……ياريت بقى يعرفوا قيمتهم كويس وميتنفخوش ع الفاضى

    تاريخ نشر التعليق: 16/11/2011، على الساعة: 0:03

أكتب تعليقك