أنصار الأسد يهاجمون مبنى السفارة المغربية في دمشق و الفاسي الفهري يندد

علمت الدولية أن حشودا مؤيدة للنظام السوري في دمشق هاجمت مبنى السفارة المغربية في العاصمة السورية،احتجاجا على احتضان المملكة المغربية لأشغال المنتدى العربي التركي حول الأزمة السورية.

و أبلغ مصدر سوري الدولية في اتصال هاتفي أن بعض المحتجين نجحوا في اقتحام السفارة المغربية و إنزال العلم المغربي.

و في الرباط ندد وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري بالهجوم الذي تعرضت له سفارة بلاده في دمشق واكد ان “هذا لا يسهل التواصل والحوار وحضور السفارات في هذا الوضع الراهن”.

وقال الوزير المغربي في مؤتمر صحافي في ختام المنتدى التركي-العربي “أندد بكل ما يحدث داخل وخارج السفارات في دمشق”، مضيفا ان “مرافق السفارة المغربية في دمشق” تعرضت هذا الصباح لهجوم “من العديد من الاشخاص (..) وهذا لا يسهل التواصل والحوار وحضور السفارات في الوضع الراهن.

وسئل الفاسي الفهري عما اذا كان يعني بهذا ان المغرب سيسحب سفيره في دمشق، فقال “نتمنى ان نبقى وسأعطيكم جوابا واضحا بعد اجتماع وزراء الخارجية” العرب المقرر عقده في العاصمة المغربية لبحث الضمانات التي تطلبها الجامعة العربية من الحكومة السورية لارسال وفد من المراقبين لحماية المدنيين في سوريا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مغربي:

    لم يسلم الشعب السوري من بشار -الضبع- و شبيحته فمن الطبيعي ان كل معارض لجرائم النظام لن يلقى اي ترحيب و لن يقبل النصح.
    نهاية بشار الديكتاتور قد اوشكت و الكلب الجاهل يعض كل متواجد امامه قبل ان يتم قتله.
    ان ما يقع في سوريا ابادة للشعب السني من طرف اتباع نصر الله و ايران و الذين استوردهم بشار الضبع لقمع الانتفاضة فتحول الوضع الى خروج السلطة من بين يديه و اصبح مجرد عصى تضرب شعبا اعزلا و تهشم جماجم رجالاته.
    علم المغرب لا يشرفه ان يرفرف فوق جثت القتلى في سوريا.

    تاريخ نشر التعليق: 16/11/2011، على الساعة: 18:38