البغدادي : عبد الجليل أعدمَ 80 افريقيا

البغدادي المحمودي رئيس الحكومة في عهد معمر القذافي بعد مثوله أمام محكمة تونسية

البغدادي المحمودي رئيس الحكومة في عهد معمر القذافي بعد مثوله أمام محكمة تونسية

هاجم رئيس الوزراء الليبي في عهد القذافي البغدادي المحمودي رئيس المجلس الإنتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل بشدة،و اتهمه بالتوقيع على حكم بإعدام 80 مهاجرا افريقيا ظلما و عدوانا،حينما كان يشغل منصب وزير العدل في عهد القذافي.

و قال البغدادي من وراء القضبان في تونس حيث يقاوم قرارا قضائيا تونسيا لتسليمه إلى ليبيا بأن مصطفى عبد الجليل الذي برأس المجلس الإنتقالي كان وراء إصدار أحكام بالإعدام على 80 إفريقيا، مضيفا أنه جرى التحقيق مع عبد الجليل آنذاك بخصوص هذه ”المظلمة الكبرى”، فيما اعتبر الأخير تلك الأحكام بأنها ”عمل بطولي”.

و أضاف البغدادي أيضا  أن مصطفى عبد الجليل عارض وبشدة إطلاق سراح الممرض الفلسطيني والممرضات البلغاريات، المحكوم عليهم من طرفه بالإعدام، مضيفا أنه سعى لعرقلة مساعي فرنسا لإطلاق سراحهم، واقترح حتى تنفيذ تلك الإعدامات ضدعم تقربا للقذافي.

و بخصوص تعهد مصطفى عبد الجليل في تصريحات صحافية بتوفير محاكمة عادلة له،قال البغدادي أنّه على استعداد للمحاسبة والخضوع لمحاكمة قضائية قانونية عادلة بحسب المعايير الدولية، مشترطا في نفس الوقت ”تقديم كل من تبؤوا مناصب في عهد القذافي وانقلبوا في اللحظات الأخيرة ومنهم مصطفى عبد الجليل وعبد الرحمن شلقم للعدالة”.

والبغدادي المحمودي (70 عاما) آخر رئيس وزراء في عهد القذافي كان اعتقل في 21 ايلول/سبتمبر على الحدود الجنوبية الغربية لتونس مع الجزائر.

مصطفى عبد الجليل من وزير العدل في عهد القذافي إلى رئيس للمجلس الإنتقالي الليبي

مصطفى عبد الجليل من وزير العدل في عهد القذافي إلى رئيس للمجلس الإنتقالي الليبي

وحكم القضاء التونسي بالسماح بتسليم المحمودي الى ليبيا ويحتاج الحكم لتصديق رئيس الدولة التونسية ليصبح نافذا.

وكان محامو المحمودي قالوا  انهم سيواصلون مساعيهم لمنع تسليم موكلهم الى السلطات الليبية.

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات التونسية إلى عدم تسليم المحمودي إلى ليبيا لأن مصيره قد يكون شبيها لمصير القذافي و ابنه، في حين لجأ محاموه الى المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب في جنيف.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    الربيع في صحراء ليبيا..، والورود من باريس..
    أو استمرار الشيزوفرينا العربي
    من تأليف الشاعر، الروائي والكاتب القصصي، رحال نسيم رياض الجزائري //
    إنه ليس يمر علينا يوم من أيامنا العربية هته، إلّا وتجدنا أكثر تشكيكا في قدرتنا على الاستمرار الوجودي على المديين المتوسط والطويل كجماعة بشرية كبرى واعية بكينونتها، وكأمة متحكمة في أفعالها القاعدية بالأقل داخل النسق الحضاري الكوني الرهيب والمتسارع، الذي يفرض على الشعوب شعورا -كل ساعة أكبر- بجسدها المستمر منذ أحقاب غابرة والذي غذته روافد الآباء والأجداد من خلال تفاعلهم الطويل مع العالم وصناعتهم للذات الجمعية والهوية والروح الواحدة، ولملمتهم لمكونات المرجعية الثقافية واللسانية وحتى الأسطورية المشتركة؛ ثم يفرض على هذه الشعوب شعورا بأيديها التي تبطش وتذود بها وتؤثث محيطها وتغيره، وبأسماعها وأعينها التي تصيخ بها وتتأمل متفاعلة مع شتى المؤثرات والحوافز؛ ثم برؤسها التي تميز بها وتقرر ما هو في صالحها مما هو ضرر عليها.
    ولكن كذلك وخصوصا، على الشعوب الشعور بالأيادي والرؤوس الجانبية الأخرى- التي ليست مركَّبة على أجسادها ولا فيها من روحها العتيقة، وبالتالي لا يمكن أن تقرر وتعبث بدلها وباسم شخصها الجمعي، ولا أن تفرض على أيديها القيام بالفعل، بأي فعل. لأن المنطق يفرض علينا كأفراد وشعوب، عدم تحكيمنا لغيرنا في رسم مصائرنا، ولا تحالفنا مع جلادنا في قتالنا لبعضنا -مع الأسف-، أقصد التحكيم البليد أو الساذج، كأن يذعن الحمل المتعالم لرأي الذئب أو يتحالف معه لقتل كبش القطيع المتجبر.. وهذا يسوقني مباشرة للحالة الليبية المأساوية –الحرب الدائرة حاليا بين من يسمون بالثوار مدعومين عسكريا ب..فرنسا، بريطانيا، أمريكا؛ وبين نظام مركزي لا يختلف عن كل أنظمة العالم الثالث، العربية منها تحديدا جمهورية كانت أو ملكية.
    فهذه الحرب المقرونة بعدوان أساسه الرئيس طمع الدول الاستعمارية في فتح مناطق نفوذ أوضح للسطو البحت على مقدرات العرب بدون سنتيم مقرونا بعمالة وخديعة أبناء العم الأقربين والأبعدين؛ هي تعكس تماما ذوي شعورنا بذواتنا كعرب/ أي كأمة لها تاريخ وشخصية وحدود لا دخل للآخر بها. وتُبرز بجلاء ترهل العلاقات بين مختلف أعضاء الجسد العربي وعجز المنظمة المَسخ التي يطلق عليها جامعة الدول العربية عن الاستمرار الهيكلي مع تشبثها بوضعية المحنَّط. لدرجة مزج البعض منا بين أيديهم التي يبطشون بها وبين أجساد غيرهم/ دخول قطر والإمارات كطرفين شاذين لوجيستيا وأخلاقيا وعضويا في مجموعة الناتو الغربية ذات التاريخ الاستعماري الأسود.
    وقد بات ظاهرا أن الكثير منا صاروا يرون بعيون غيرهم/ تأثير الصورة المحجَّمة على سير الأحداث، وظهور نوايا مبيّتة لدى قنوات إعلامية كان يضرب بها المثل عربيا، في زعزعة الجمهوريات بالأخص، مع التعتيم والتعويم على ما يحدث من انتفاضات في ممالك الخليج/ أقصد تداعي الآلة الدعائية للفضائيات العربية الغربية على بعض البؤر من الوطن العربي وبالأخص على المغرب العربي، تهويلا وكذبا وافتعالا لأحداث وهمية الغرض منها إثارة العواطف الشعبية وغلق الدارة على الجميع قبيل الانفجار والتعفن الحقيقي والتدخل الأجنبي، مع تجاهلها لانتفاضات البحرين والسعودية وقطر المخنوقة في المهد برشوة الملوك لرعيتهم علانية/ خطاب الملك فهد الذي أعلن فيما أعلن فيه عن علاوات مجانية للرعية الكسولة، أو ملك الكويت الذي أمر بسنة من التسوق المجان للجميع على حسابه! إضافة لنشر الوهم العسكري المسمى بدرع الجزيرة لوأد الثورات هناك بسلاح يأكله الصدأ قرب مراكز المارنز بالسيلية القطرية والظهران السعودية وغيرها من مواقع متقدمة للناتو ببلاد العرب. مع التساهل المريب لذات الفضائيات مع ممارسات إسرائيل –ابنة الناتو المدللة- ضد الشعوب العربية، كالذي حدث مؤخرا من قنص لعشرات المواطنين السوريين بالجولان في ذكرى النكبة، وتجاهل اعتداءات إيران الدورية على الجار العراقي واستفزازها للإمارات/ النائم الأكبر ونشرها للفكر التشيعي المؤدلجَ من المحيط للخليج. تجاهل يوازيه إسراف في نقل أهون خبر يحدث بالمغرب العربي أو ليبيا بالبنط العريض-عاجل- مع توظيف ساذج لعشرات شهود العيان الذين ينقلون على المباشر أحداثا كثيرا ما تكون وهمية ومبالغة بدون أي احترافية ومهنية،طريقة أثبتت نجاعتها في إحداث القلقلة والفتنة من عدم.

    تاريخ نشر التعليق: 27/06/2012، على الساعة: 0:03
  2. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    عبد الجليل قرد وضعته كلينتن على رأس المجلس الصهيوني الانتقالي
    فكانت النتيجة الصورة أعلاه، أعد النظر، سيماهم في وجوههم سبحان الله…. من أثر الكذب والنفاق والتآمر.

    تاريخ نشر التعليق: 26/06/2012، على الساعة: 18:50
  3. abiir sousou:

    عبدالجليل هوالمسؤول الاول في كلالاعدامات السابقة فواضح من خلال مكانته ومنصبه ساهم في اصدار محاكم الاعدامية على ابرياء اذا هذا طاغي والمنافق والخائن يجب ان يحاكم ويصدر في حقه الاعدام فاين كان و لماذا لم يسقيل او يعارض الجرائم ا لتي ارتكبت في حق الشعب اللبي

    تاريخ نشر التعليق: 20/11/2011، على الساعة: 22:38
  4. الرمه:

    الان صار ظالماً وعدواناً ومظلمة كبرى ، قاتل الله الطغاة ..

    المسؤول الاول والأخير هو أنت بما أنك رئيس الوزراء ، يعني هو يحكم وأنت توقع على التنفيذ .

    تاريخ نشر التعليق: 19/11/2011، على الساعة: 11:47

أكتب تعليقك