ليبيا تلوحُ بإعدام سيف الإسلام القذافي

سيف الإسلام القذافي مرتديا للباس الطوارق أثناء نقله بالطائرة إلى طرابلس

سيف الإسلام القذافي مرتديا للباس الطوارق أثناء نقله بالطائرة إلى طرابلس

أعلن وزير العدل في الحكومة الليبية الانتقالية  ان سيف الاسلام القذافي سيحاكم في ليبيا بتهم خطيرة عقوبتها الاعدام.

و قال محمد العلاقي عما تنويه ليبيا فيما يتعلق بسيف الاسلام انه حرض اخرين على القتل واساء استخدام المال العام وهدد وحرض وشارك في تجنيد وجلب مرتزقة.

و أضاف ان هذه الجرائم ليست سوى عينة من الجرائم التي سيوجهها النائب العام لسيف الاسلام.

و في رده على سؤال عما اذا كانت الجرائم تصل عقوبتها الي الاعدام فقال “نعم”.

ووجهت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي اتهامات الى سيف الاسلام القذافي بجرائم ضد الانسانية تتعلق بمزاعم بأنه أمر بقتل متظاهرين بعد اندلاع انتفاضة فبراير شباط. لكن الليبيين يريدون محاكمته في ليبيا على جرائم ارتكبها في سنوات سابقة.

وقال العلاقي ان ليبيا مستعدة لمحاكمة سيف الاسلام وانها ستتبنى ما يكفي من الاجراءات القانونية والقضائية لضمان محاكمة عادلة.

ومشيرا الى ان الحكومة الانتقالية انهت المحاكمات العسكرية الخاصة التي استخدمها معمر القذافي في محاكمة معارضيه قال العلاقي “لقد ألغينا جميع المحاكم الاستثنائية وحققنا الفصل بين السلطة القضائية والسلطة التنفيذية.”

واضاف ان ليبيا تدعو المنظمات الدولية والمحلية الى حضور محاكمة سيف الاسلام الذي سيحاكم وفقا للمعايير الدولية.

وقال ان لائحة الاتهام النهائية هي مسؤولية النائب العام وان احدا لا يمكنه التكهن او اتهام سيف الاسلام قبل ان تعلن اللائحة رسميا من جانب النائب العام الذي سيقوم بالتحقيق في الامر.

ومضى يقول ان الجميع يعرفون ان سيف الاسلام مطلوب امام المحكمة الجنائية الدولية عن جرائم ضد الانسانية وانه لا يتوقع ان يوجه له النائب العام الليبي اتهامات أقل من ذلك.

ولا تأخذ المحكمة الجنائية الدولية بعقوبة الاعدام.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. Sasoon Bul Bareen:

    They already cut his finguresmViva the Saudi democracy in Lybia,what will be cut next??
    Most likely,they have been ordered to laeve him alive to end like his Uncle daddy Sadam Hussein , allah la Yasrhamou aw yarhham hatha al Bebe Jurz

    تاريخ نشر التعليق: 20/11/2011، على الساعة: 23:43

أكتب تعليقك