تونس تعيشُ نشوةَ عُرسِها الديمقراطي و تفتتحُ أولى جلسات مجلسها التأسيسي المُنتخب

من اليمين إلى اليسار : مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي،راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الاسلامية،المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية المؤقت الجديد في تونس و حمادي الجبالي رئيس الحكومة التونسية الجديدة

من اليمين إلى اليسار : مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي،راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الاسلامية،المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية المؤقت الجديد في تونس و حمادي الجبالي رئيس الحكومة التونسية الجديدة

افتتحت بالعاصمة تونس أولى جلسات المجلس التأسيسي الذي انتخب الشهر الماضي في جلسة وصفت في تونس بانها اولى الخطوات لبناء الجمهورية الثانية بعد اشهر من الاطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

واصبحت تونس مهدا للربيع العربي حين اطاح محتجون ببن علي في 14 يناير كانون الثاني الماضي قبل ان تجري تونس اول انتخابات حرة الشهر الماضي افرزت فوز حركة النهضة باغلبية الاصوات.

ووصف رئيس الجمهورية المنتهية ولايته فؤاد المبزع في كلمة امام اعضاء المجلس التأسيسي بأن هذه “الجلسة موعد فعلي للانتقال الديمقراطي ولحظة فارقة في تاريخ.”

وطالب الرئيس اعضاء المجلس التأسيسي بالوفاء لدماء الشهداء وتغليب المصلحة العامة والانتماء للوطن.

وجرت الجلسة الاولى بحضور عائلات شهداء الثورة من بينهم ام محمد البوعزيزي مفجر ثورة تونس الذي احرق نفسه احتجاجا على ظروفه السيئة.

وحضر الجلسة ايضا رئيس الحكومة المنتهية ولايته الباجي قايد السبسي واعضاء حكومته اضافة الى رئيس الجمهورية الجديد المنصف المرزوقي وحمادي الجبالي رئيس الوزراء ومصطفي بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي.

وستكون مهمة المجلس التأسيسي صياغة دستور جديد لتونس على ان يتم تنظيم انتخابات عامة في وقت لا يتجاوز عاما.

وخارج المجلس تظاهر المئات من التونسيين للضغط على المجلس لتحقيق مطالبهم. وقال احد المتظاهرين ويدعى سليم حمدي “نحن جئنا الى هنا لنقول لاعضاء المجلس التأسيسي احذروا فنحن لكم بالمرصاد ان زغتم عن السكة الصحيحة.”

وقالت متظاهرة اخرى اسمها لمياء “يجب ان يعلم النواب ان المئات من شبان تونس دفعوا ارواحهم فداء لتونس الحرة ويتعين ان تتم محاسبة قتلتهم.”

ورفع المتظاهرون شعارات مكتوب عليها “تونس تونس حرة والتطرف على بره” و”لا تنسوا حقوق المرأة” ورددوا شعارات “الشعب يريد الثورة من جديد” و”لا ارهاب ورجعية الشعب يريد دولة مدنية”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك