شبحُ المقاطعة يُهددُ الإنتخابات التشريعية المغربية و السلطاتُ تتصدى لحملاتِ المقاطعين

محتجون من حركة 20 فبراير في المغرب يقاطعون انتخابات "غير ديمقراطية" على حد تعبيرهم

محتجون من حركة 20 فبراير في المغرب يقاطعون انتخابات "غير ديمقراطية" على حد تعبيرهم

يكثف نشطاء بالمعارضة المغربية دعواتهم لمقاطعة الانتخابات البرلمانية التي تجرى هذا الاسبوع قائلين انها ستسفر عن مجلس فاسد غير مستعد لتنفيذ الاصلاحات الجذرية التي يعتقدون ان البلاد بحاجة اليها.

وبوحي من انتفاضات “الربيع العربي” في انحاء المنطقة ينظم نشطاء حركة 20 فبراير احتجاجات منذ شهور،فيما ينظر للانتخابات التي تجرى يوم الجمعة على انها اختبار لمدى التزام العاهل المغربي محمد السادس بتقريب بلاده من مسار الديمقراطية والتنازل عن بعض سلطاته لمسؤولين منتخبين.

وأيد الملك اجراء تعديلات دستورية وقدم موعد الانتخابات عشرة أشهر في اطار خطة القصر لضم وجوه جديدة الى الحكومة المرتبطة في عقول الكثير من المغاربة بالفساد.

لكن المعسكر المؤيد لمقاطعة الانتخابات بقيادة حركة 20 فبراير يقول ان الانتخابات لا تنبؤ الا بالمزيد مما هو قائم.

وقال نجيب شوكي وهو نشط في حركة 20 فبراير انهم يدعون للمقاطعة لان الدستور غير ديمقراطي ويسمح للبلاط الملكي بالسيطرة على الجيش والسلطة التنفيذية والدينية والقضائية.

وأضاف أن وزارة الداخلية ما زالت تسيطر على هذه الانتخابات التي شهدت عودة بعض الساسة الذين عرفوا بتورطهم في التربح والفساد كمرشحين.

ونظمت الحركة احتجاجات في مدن بأنحاء المغرب وشارك بها نحو 10 الاف شخص في مدينة طنجة بشمال البلاد وأعداد مماثلة في الدار البيضاء والرباط.

ومن غير المرجح ان تعوق هذه المقاطعة الانتخابات،حيث تمثل حركة 20 فبراير وحلفاؤها قطاعا واحدا فقط من السكان بينما أغلب سكان المغرب وعددهم 36 مليون نسمة غير مهتمين بالسياسة و يبجلون الملك بصورة كبيرة.

و يدور التنافس الرئيسي بين اسلاميين معتدلين موالين للبلاط الملكي (حزب العدالة و التنمية) وائتلاف يتمحور حول حزب الأصالة و المعاصرة أسسه فؤاد عالي الهمة أحد أصدقاء الملك المقربين.

والتحدي الذي يواجه القصر هو تدني نسبة الإقبال عن التصويت،مما سيلقي بشك على زعمه أنه يتحرك صوب الديمقراطية وسيكسب معارضيه جرأة وهم يدعون الى اصلاحات جذرية.

متظاهرون في شوارع الدار البيضاء يصفون الإنتخابات بالمسرحية و يدعون إلى مقاطعتها

متظاهرون في شوارع الدار البيضاء يصفون الإنتخابات بالمسرحية و يدعون إلى مقاطعتها

ويأمل القصر ان تتحسن نسبة الاقبال عن اخر انتخابات برلمانية عام 2007 والتي كانت الادنى في تاريخ المغرب وبلغت 37 في المئة.

وحث ملك المغرب المواطنين على المشاركة في الانتخابات.

وقال الملك في كلمة في وقت سابق من الشهر الجاري ان الحضور الوطني الكبير ضروري لمواجهة تحدي ضمان نجاح الانتخابات حتى تصبح حرة ونزيهة وتنافسية.

كما اتخذت السلطات اجراءت اكثر صرامة لمحاولة الحد من أثر حملة المقاطعة.

واحتجزت الشرطة واستجوبت عددا من النشطاء أغلبهم من حركة 20 فبراير لتوزيع منشورات تدعو الى المقاطعة.

ولا يحظر القانون المغربي صراحة الدعوة للمقاطعة ولم تتضح الاتهامات الموجهة للمحتجزين.

وانضمت جماعة العدل والاحسان الاسلامية ذات القاعدة الواسعة و التي تحظرها الحكومة الى حركة المقاطعة.

وقالت الجماعة في بيان “هل بقي للانتخابات من معنى.. وهل تشكل الانتخابات فعلا الية للتداول على السلطة..”

كما يقاطع الانتخابات أيضا حزبان يساريان صغيران يتوزع بينهما عدد محدود من المقاعد في البرلمان الحالي المؤلف من 325 مقعدا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 5

  1. مغربي من البيضاء:

    في الانتخابات السابقة كانت نسبة المقاطعة 80%.
    هذه السنة ستكون 90%.
    من أراد التأكد فلينزل إلى الشوارع لا التقارير التي توزعها وسائل إعلام الداخلية.

    تاريخ نشر التعليق: 24/11/2011، على الساعة: 13:49
  2. ملاحظ:

    يكثف……………………………………………………………………………………….
    و…………………………………………………………………………………………..
    لكن………………………………………………………………………………………..و……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..
    و…………………………………………………………………………………………..و…………………………………………………………………………………..
    و……………………………………………………………………………………….
    و……………………………………………………………………………………….و………………………………………………………………………………………
    و………………………………………………………………………………………وكما……………………………………………………………………………………..
    و……………………………………………………………………………………….و…………………………………………………………………………………….
    و………………………………………………………………………………………..و……………………………………………………………………………………..
    كما………………………………………………………………………………..

    000000000000000000000000000000000000000000000000000000
    كاتب المقال – مع كل احترام- ربما طبق مهنة الصحاافة بعدما طالع كتاب “كيف تصير صحفيا في 90 دقيقة”
    ما هذا المستوى يا دولية؟ كيف تقبلين على نفسك نشر مقال اقل ما يقال عنه “ركيك” و “ضعيف”.
    اين تقنية الهرم المقلوب؟
    اما المضمون فحدث ولا حرج.
    هزلت…زمن الاقزام

    تاريخ نشر التعليق: 24/11/2011، على الساعة: 2:12
  3. حركة شباب الرابطة الملكية المغربية:

    الشريف العباسي الادريسي مولاي المصطفى

    أظن أنه من باب الديمقراطية أن تتقبل “حركة 20 فبراير” رأي من يخالفها في التوجه دون أن تحتكر الحقيقة أو تصفهم بالبلطجة أو الغباء أو التمخزن… ولذا فإنني أبدي موقفي من هذه الحركة انطلاقا مما يلي:
    1- عدم وضوح مطالب هذه الحركة، بحيث يتساءل المتتبعون عن سقف هذه المطالب (المعلنة وغير المعلنة)،
    وهل هي مطالب سياسية أم اجتماعية أم دموية????

    2- في المقابل يتضح جلبا أن من يحرك خيوط الحركة هما طرفان أساسيان (العدل والإحسان والنهج الديمقراطي)، وبالتالي فالتغييرات التي يطمحان إليها هي تغييرات جذرية وليست إصلاحية مهما كان حجمها

    3- لو أرادات جماعة العدل والإحسان تطبيق الديمقراطية فلتبدأ بالتغيير من داخلها، وتنزع القدسية عن مرشدها، وتقوم بانتخابات داخلية، أما إذا كانت تؤمن بعصمة الشيخ فلتقل ذلك للناس

    4- هذه الحركة بدأت تعطي مبررات للانفصاليين للقيام بأعمال الشغب ما دام هدفهما مشترك وهو إحداث الفوضى وإراقة الدماء، ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى زعزعة الاستقرار في أية لحظة

    بعض أعضاء هذه الحركة خانه اختياره، فعوض أن يشارك في أحد برامج صنع النجومية، تجده يطمح للشهرة من خلال هذه التظاهرات النجومية.

    5- والأدهى من ذلك، أن هذه الحركة لم تجد فضاء للاستقطاب غير المساجد، ولم تجد موضوعا للجذب غير المطالب الاجتماعية للفئات المهمشة، كل ذلك للتمويه والاستغلال………….

    تاريخ نشر التعليق: 23/11/2011، على الساعة: 20:06
  4. simoo:

    pffffff..ils ne son ke 0.0001 de la population.. je voterais inchaallah..

    تاريخ نشر التعليق: 23/11/2011، على الساعة: 15:19
  5. un citoyen marocain:

    je vois que le journaliste qui a écrit ce sujet n’est pas neutre (d’aprés les ABC de la journalisme) et je pense encore que la démocratie se base sur une majorité et une minorité monsieur le journaliste. Vous avez montré dans votre sujet que la minorité . vous avez encore du chemin à courir dans le domaine du journalisme pour arriver au haut niveau

    تاريخ نشر التعليق: 23/11/2011، على الساعة: 11:12

أكتب تعليقك