حزب العدالة و التنمية في نسخةٍ جزائرية

الشيخ عبد الله جاب الله يتحدث في مكتبه بالجزائر العاصمة

الشيخ عبد الله جاب الله يتحدث في مكتبه بالجزائر العاصمة

ذكرت الاذاعة الجزائرية الرسمية أن المرشح السابق للرئاسة الجزائرية والاسلامي عبد الله جاب الله يعتزم تشكيل حزب سياسي اختار له من الأسماء جبهة العدالة و التنمية.

واعلن جاب الله عن وضعه آخر اللمسات لتشكيل “هيئة وطنية” تتولى تحضير برنامج،يعقله تحضير المؤتمر تاسيسي لحزب سيطلق عليه اسم “جبهة العدالة والتنمية”.

وقال جاب الله إن الحزب الجديد يهدف إلى “النهوض بالوطن وتنميته” اعتمادا على “ثقافة التعاون على البر والتقوى والعدالة الاجتماعية”، بحسب الاذاعة الجزائرية.

وكان جاب الله قد هزم في الانتخابات الرئاسية في العام 1999 و2004 امام الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة الذي خاض السباق وحيدا بعد انسحاب باقي المرشحين.

وقد تزعم حركة النهضة التي تشكلت في مطلع التسعينات وحركة الاصلاح الوطني، وهما حركتان اسلاميتان، الا انه تركهما بعد خلافات داخلية.

و كان الزعيم الغسلامي الجزائري قد أعلن أن بلاده ستجتاحها انتفاضة تستلهم الربيع العربي اذا لم تصلح البلاد المشاكل الاجتماعية والسياسية بسرعة،و أنها ليست في منأى عن ما يجري في دول عربية أخرى.

وفي نهاية الشهر الحالي، من المقرر ان يصوت البرلمان الجزائري على قانون جديد يسهل تشكيل الاحزاب، في اطار عدد من الاصلاحات السياسية والدستورية التي وعد بوتفليقة بتطبيقها قبل نهاية كانون الثاني/ يناير لتعزيز الديموقراطية في الجزائر.

الا ان القانون يحظر على الاعضاء السابقين في جبهة الانقاذ الاسلامية – الذين ادى فوزهم في الانتخابات في العام 1992 الى حرب اهلية في البلاد- تشكيل حزب.

ولا تزال عشرات الاحزاب تنتظر الموافقة القانونية على إنشائها.

وتحقق الاحزاب الاسلامية، كحزب النهضة التونسي الذي فاز باكبر عدد من مقاعد البرلمان،و حزب العدالة و التنمية المغربي الذي اكتسح جل المقاعد البرلمانية،  المزيد من النفوذ في دول شمال افريقيا منذ بدء ثورات الربيع العربي،فيما تتكهن استطلاعات الرأي بأن يحقق الإسلاميون في مصر انتصارا واسعا أيضا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك