أميرُ الكويت يقبلُ استقالةَ حكومةِ ابنِ شقيقه و آلافُ الكويتيين يَخرجون إلى الشارع فرحًا

آلاف الكويتيين يخرجون في مسيرة ابتهاج عقب استقالة الحكومة

آلاف الكويتيين يخرجون في مسيرة ابتهاج عقب استقالة الحكومة

نزل عشرات الاف الكويتيين الى الشوارع احتفالا باستقالة الحكومة وطالبوا بحل مجلس الامة،قس تحرك دعت إليه المعارضة.

و قدمت الحكومة الكويتية التي يرأسها الشيخ ناصر محمد الصباح استقالتها الى أمير البلاد، في ظل احتجاجات و مظاهرات شعبية غاضبة طالبت باستقالتها.

و كانت جماهير غاضبة قد اقتحمت مبني مجلس الأمة الكويتي ً(البرلمان)لمطالبة الحكومة بالإستقالة.

وكانت المعارضة دعت الى هذه التظاهرة للمطالبة باستقالة الحكومة التي يترأسها الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح بعد ضلوعها في قضية فساد.

ورغم ان الحكومة قدمت استقالتها الى امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح بعد ظهر الاثنين، تم ابقاء الدعوة الى التظاهر.

وقال المنظمون ان تسعين الف شخص شاركوا في التظاهرة مؤكدين انها الاكبر في تاريخ الكويت.

وقال النائب الاسلامي محمد الهايف ان “استقالة الحكومة لا تكفي. ينبغي حل مجلس الامة واحالة النواب الفاسدين على القضاء”.

و قَبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح استقالة الحكومة الكويتية التي تقدمت بها في اجتماع استثنائي برئاسته، فيما شهدت ساحة الإرادة أكبر تظاهرة من نوعها دعت إليها قوى سياسية وطلابية وجمعيات مدنية ونشطاء طالبت بإقصاء الشيخ ناصر المحمد نهائياً، وحل مجلس الأمة والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

وكانت المعارضة الكويتية قد دعت إلى اعتصام مساء الاثنين بساحة “الإرادة” في العاصمة، رفضاً للإجراءات المتخذة بحق عدد من المعارضين بعد اقتحام البرلمان خلال مظاهرة في 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وقد أمر أمير الكويت السلطات المعنية باتخاذ “إجراء حازم” بشأن أحداث “الشغب” التي شهدها البرلمان، وعبر عن “عميق الأسف والقلق والاستياء،” إزاء أحداث مجلس الأمة، والتي وصفها بـ”التصرفات العبثية غير المعهودة، والتي يرفضها أهل الكويت جميعاً.”

الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح رئيس وزراء الكويت و ابن شقيق الأمير يودع الحكومة تحت ضغط الشارع

الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح رئيس وزراء الكويت و ابن شقيق الأمير يودع الحكومة تحت ضغط الشارع

كما كلف مجلس الوزراء وزارة الداخلية، والجهات الأخرى المعنية، بمباشرة “الإجراءات القانونية المناسبة”، إزاء جميع الممارسات المخالفة للقانون التي شهدتها الأحداث.

ووجه أمير الكويت رسائل سياسية حادة إلى كل من البرلمان والحكومة، أواخر الشهر الماضي، قائلاً إن البلاد تعيش أجواء “توتر وتأزيم سياسي ونزاع مستمر بين مجلس الأمة والحكومة كأنهما خصمين لدودين،” محذراً من أن العصبيات القبلية والطائفية والفئوية باتت تقود التوجهات السياسية، كما انتقد الدعوات إلى نقل الخلافات إلى الشارع.

وتولى الشيخ ناصر الذي يبلغ من العمر 71 عاما وهو ابن شقيق الامير رئاسة الوزراء ست مرات وقدم بعدها استقالته في كل مرة على خلفية نزاع مع مجلس الامة الذي حُل ثلاث مرات في عهد رئيس الوزراء الحالي المستقيل.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك