نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب

عبد الباري عطوان

عبد الباري عطوان

لم يقم الاردنيون والمغاربة سرادق العزاء حزنا على قرار المملكة العربية السعودية التراجع عن فكرتها التي اطلقتها بصورة مفاجئة قبل عام، بشأن ضم البلدين الى عضوية نادي الاثرياء العرب، بل تعاملوا مع هذه اللطمة التي افاقتهم من احلام يقظتهم بالتخلص من عقدة الكفيل، والخروج من ضنك العيش الى حالة من البحبوحة بكل رحابة صدر ولا مبالاة، وخاصة في المغرب وبدرجة اقل في الاردن.

الاردنيون والمغاربة فوجئوا باقتراح العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز بتوسيع مجلس التعاون الخليجي ومنحهم العضوية الكاملة فيه، مثلما فوجئ بالاقتراح نفسه قادة وحكومات دول المجلس الاخرى، الذين اخذوا على حين غرة، وتضاربت الآراء حول النوايا الحقيقية الكامنة خلف هذه الخطوة والدافعة لها، فهناك من قال انها ترمي الى تكوين ناد موسع للملكيات المدعومة بالمال النفطي والدعم الغربي، والفصل الكامل بينها وبين انظمة جمهورية وراثية تريد ان تتمثل بها، اي الملكيات، دون ان تملك خصوصياتها، تواجه حاليا انتفاضات شعبية تطالب بالحرية والكرامة والاصلاحات الديمقراطية الشاملة.

وهناك من رأى ان الحرب المتوقعة ضد ايران تحتاج الى عمق عسكري سنّي نقي يعزز الطموحات الخليجية في تغيير النظام الايراني وانهاء هيمنته على العراق، وتحصين دول الخليج مما يسميه قادتها بـالخطر الشيعي.

ربما نعرف الاسباب التي دفعت العاهل السعودي لطرح فكرته هذه، او نتكهن بها على وجه الدقة، ولكننا ما زلنا نجهل الاسباب الحقيقية التي دفعته للتراجع عنها، وبهذه السرعة، فالمبررات التي طرحها كل من الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، ونظيره الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد غير مقنعة على الاطلاق، بل مهينة لكل من الاردن والمغرب معا.

الامير الفيصل استذكر عقدة اليونان وهو يرد على سؤال صحافي يتعلق بهذه المسألة، عندما قال ان انضمام اليونان الى الاتحاد الاوروبي ما زال سببا لانقسامات حادة في صفوف الاوروبيين، حيث يرى بعض الدول ان هذا الانضمام شكّل عبئا على الاتحاد الاوروبي يمكن ان يعيق حركته.

اما الشيخ عبدالله بن زايد فذهب الى ما هو ابعد من ذلك عندما قال ان دول المجلس لم تتوافق على ضم البلدين، اي المغرب والاردن.

ليسمح لنا الامير سعود الفيصل ان نختلف معه في عدة نقاط، ابرزها ان المقارنة بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوروبي خاطئة في الاساس،علاوة على كونها غير جائزة، للاختلاف الجذري بين التجربتين، فالاتحاد الاوروبي اقام كيانا اقتصاديا قويا توّجه بعملة موحدة وتنسيق سياسي يمكن ان يتطور الى وحدة شاملة، بينما ما زالت دول مجلس التعاون مختلفة فيما بينها على معظم القضايا المطروحة، مثل التنسيق الامني والاندماج الاقتصادي، والعملة الموحدة، وانتقال العمالة والتملك وغيرها.

لا نبالغ اذا قلنا ان الخلافات الموجودة حاليا بين دول مجلس التعاون حول هذه القضايا، والحدودية منها على وجه الخصوص، اكبر بكثير من الخلافات بينها حول انضمام كل من المغرب والاردن، وشاهدنا في الاعوام الماضية الخلافات بين الامارات والسعودية حول خور العيديد، وما ترتب عليه من اغلاق الحدود في وجه الشاحنات والمواطنين، ووقف السماح للمواطنين الاماراتيين بدخول الاراضي السعودية بالبطاقة الشخصية، لانها،اي البطاقة، تضم خريطة للإمارات توضح ان هذا الخور داخل حدودها.

وفي الاطار نفسه يمكن الاشارة الى انسحاب الامارات وسلطنة عمان من مشروع العملة الخليجية الموحدة، واحتجاج الاولى، اي الإمارات، على اصرار السعودية على وجود المصرف المركزي الخليجي في الرياض وليس في ابوظبي او دبي.

انضمام الاردن الى مجلس التعاون سيفيده كثيرا، حيث يوجد مخزون ضخم من العقول والايدي العاملة، يمكن ان يسد عجزا كبيرا تعاني منه الدول الخليجية في هذا المضمار، وربما يفيد التذكير بان القوات الاردنية، وبدعم سعودي ـ قطري ـ اماراتي لعبت دورا كبيرا في انهاء الانتفاضة في ميدان اللؤلؤة، التي كانت تهدد النظام البحريني، مثلما ساهمت في اقتحام مدينة طرابلس، العاصمة الليبية، وهي مهمات نختلف حولها، وان كان هذا ليس وقت نقاشها في هذه العجالة.

لا نبالغ اذا قلنا ان الاسباب الحقيقية للتراجع عن قرار ضم الاردن بالذات الى مجلس التعاون الخليجي ليس الخوف من العبء اليوناني، ولا انعدام التوافق بين دول الخليج، وانما رغبة حكومات المجلس بالابتعاد عن ملف الصراع العربي ـ الاسرائيلي، وحرصها على ان لا تكون للمجلس حدود مع اسرائيل بحيث يتحول الى دولة مواجهة، او يتحول الى وعاء لاستيعاب بعض اللاجئين الفلسطينيين في حال تفجر الصراع بصورة او بأخرى.

ما يجعلنا نرجّح ذلك كون المملكة العربية السعودية بادرت على عجل لتأجير جزيرتي صنافير وتيران في البحر الاحمر اللتين كانتا ارضا خاضعة لسيادتها، الى جمهورية مصر العربية، حتى تتجنب اي صراع مباشر مع الاسرائيليين، وان لا تكون لها حدود مع دولتهم، وحتى لا يطالب السعوديون بتحرير اراضيهم المحتلة في الحاضر او المستقبل.

العاهل السعودي رجل طيب معروف بعفويته، ومن المؤكد انه عندما اقترح ضم الاردن والمغرب انطلق من نوايا حسنة، ولكن بعض المقربين منه الذين صدموا بهذا الاقتراح ولم يعارضوه تأدبا واحتراما للسن والتراتبية، عقدوا العزم على ابطاله في فترة لاحقة، مراهنين على عنصر الوقت، وهذا ما حصل فعلا.

اليونان التي تذرع بعقدتها الامير سعود الفيصل، وهو بالمناسبة من جناح الصقور المعارض لانضمام البلدين، لم تخلق اي خلافات داخل الاتحاد الاوروبي طوال العشرين عاما الماضية من عمر انضمامها، بل كانت مصدر ترحيب لانها لبّت جميع شروط العضوية مثل تحسين ملف حقوق الانسان، وادخال اصلاحات اقتصادية، وترسيخ القيم والممارسات الديمقراطية، وانهاء الحكم العسكري.

الخلافات حول اليونان حديثة العهد، ومرتبطة بالأزمة الاقتصادية التي تضرب الاتحاد الاوروبي، او ما يسمى ازمة منطقة اليورو. واليونان ليست وحدها التي تعاني من الافلاس حتى تكون موضع خلاف، فهناك ايطاليا التي يبلغ حجم اقتصادها اربعة اضعاف حجم الاقتصاد اليوناني، وكذلك اسبانيا والبرتغال وايرلندا ، والبقية تأتي.

دول مجلس التعاون الخليجي التي تملك صناديق مالية سيادية تزيد قيمتها عن ثلاثة تريليونات دولار على الاقل، تستطيع حل مشاكل الاردن والمغرب الاقتصادية، وفوقهما مصر والسودان وموريتانيا واليمن، وكل فقراء العرب من جزء بسيط (فراطة) من فوائد هذه الاموال فقط.

الشعبان الاردني والمغربي شعبان كريمان يملكان رصيدا كبيرا من الكرامة وعزة النفس، ولا يستحقان مثل هذه المعاملة من اشقائهم في دول الخليج، ابتداء من تصعيد الآمال بالثراء، وانتهاء بتحطيمها دفعة واحدة بتبريرات واهية وغير مقنعة، ويصعب فهمها او هضمها.

الحياة ستسير بشكل طبيعي في عمان والزرقاء والرباط والدار البيضاء، ولن يذرف ابناء البلدين الدموع حزنا على عدم الانضمام الى الجنة الخليجية الموعودة، فهذه شعوب تعودت على الكفاح من أجل لقمة عيش شهية يصلون اليها بعرقهم الممزوج بالكرامة والكبرياء، ولن تتردد لحظة في التضحية بأرواحها ودمائها من اجل قضاياها المصيرية، سواء قضية فلسطين المركزية، الاسلامية والعربية الاولى، او قضية الديمقراطية والحريات والعدالة الاجتماعية.

* كاتب صحافي فسلطيني مقيم في لندن

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 20

  1. ملاحظ:

    اضافة الى السيد عبد الباري
    اعدت قراءة جملتك -التهكمية -التي بين قوسين و التي قلت فيها 🙁 بل تعاملوا مع هذه اللطمة التي افاقتهم من احلام يقظتهم بالتخلص من عقدة الكفيل، والخروج من ضنك العيش..)
    للعلم فلا الشعب المغربي و لا الاردني يحلمان في يقضتهما و لكل دولة خيراتهما و الحمد لله. كما اننا نعيش في اوطاننا احرارا و لسنا عالة على احد نخدم مصالحه بكل خضوع.

    تاريخ نشر التعليق: 05/12/2011، على الساعة: 13:43
  2. ملاحظ:

    غريب امر السيد عبد الباري عطوان
    بقدرة قادر نجده اليوم يوكل نفسه كنائب عنا نحن الشعبين المغربي و الاردني في معاتبة مجلس التعاون الخليجي !!!!!!!!!
    و مع ذلك نقول لك جزاك الله عنا خيرا . . مهما ان سطورك عبارة عن جمل ملغمة تهدف الى توثير العلاقة بين المغرب – الاردن من جهة و السعودية في الجهة الاخرى ..
    يكفينا ما قامت به القنوات التلفزية التحريضية -كالجزيرة- من ادكاء روح العداء بين الشعوب العربية و انظمتها و كذا نشر النزاعات بين الدول العربية …
    فلا تطل علينا اليوم و انت تبكي و تتباكى على امر لا يخدم الا مصالح من يسعون جاهدين في نشر الفتنة.
    فمجلس التعاون الجليجي حر في قراراته كما ان المغرب و الاردن ليسا في حاجة الى اية عضوية دائمة او مؤقتة فيه .. كما ان المغرب و المغاربة -و كذا اشقاؤنا الاردنيين- منشغلين في الاصلاحات الداخلية و بناء بلدينا اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا.
    لا وقت لدينا للبكاء على شيء اساسا لا وجود له في برامجنا. و ستبقى كل الشعوب العربية شقيقة نحترم خصوصياتها و قراراتها ما لم تضر بحدودنا الاقليمية.

    تاريخ نشر التعليق: 05/12/2011، على الساعة: 11:20
  3. النشمي الاردني:

    اقتباس :-

    ” You’re right, Indian country is closer ? Why will you tell? Cause the men there are your real fathers .Ask your mother.She is the only one who could tell you here stories with her indian chauffeur.
    You have to shut up and hide yourself .Shame on you ”

    هذا التفسير الحقيقي لكلام المدعو أبو أسعد …. اتقنتِ في الرد سيده نزهة ، شكري العميق لكِ

    تاريخ نشر التعليق: 05/12/2011، على الساعة: 8:42
  4. النشمي الاردني:

    أخي فارس ، ما قدمته السعودية لم يكن منةً أو شرهةً أو بدافع من عروبة وأخوة … وإنما هو ثمن خدمات تمّ تقديمها … النظام السعودي ليس بهذه السذاجة كي يصل به الامر في وقت من الأوقات بتقديم الدعم لدولتين خارج المنظومة الجغرافيه للخليج الفارسي لدرجة إدخال عبدالله الثاني ومحمد السادس في النادي الخليجي … دور الاردن العسكري أصبح شبه مكشوف رغم تكتم السلطات الاردنية عن ما يحدث … وستكشف لنا الأيام أكثر طبيعة دور الاردن والمغرب في تلك المرحلة أو سابقاتها. وسنعلم ما هي طبيعة هذه العطايا والصدقات التي يدندن عليها كثير من أبناء دول المجلس. تحياتي لك ،،،

    تاريخ نشر التعليق: 05/12/2011، على الساعة: 8:30
  5. فارس:

    علي رسلكم يااخوتنا بالاردن والمغرب انظرو ماقدمت السعوديه للمغرب والاردن ولاتنسوووو ان السعودين اخوه لكم بالعروبه

    والاسلام عبد الباري عطوان معروف انه يحب الفتنه بين العرب سامحه الله

    تاريخ نشر التعليق: 05/12/2011، على الساعة: 2:39
  6. نزهة / المملكة المغربية:

    To Abu Assad
    Your English will never hide your reality: an ignorant man who thinks that he’s better than the rest of the world.
    If you think that moroccan are whores, that’s your own problem.I can say so but I Won’t cause I am well educated. Perhaps you live with whores, that’s why.
    You’re right, Indian country is closer ? Why will you tell? Cause the men there are your real fathers .Ask your mother.She is the only one who could tell you here stories with her indian chauffeur.
    You have to shut up and hide yourself .Shame on you !

    تاريخ نشر التعليق: 05/12/2011، على الساعة: 2:36
  7. Abu Asaad:

    I would like to tell the asshole the writer of this article about that, Iraq and Yemen are the natural qualified countries to join the GCC, but they didn’t join yet for well known discriminatory reasons,, Jordan and Morocco are not part of the Persian Gulf countries, however, Indians and other Asians are much closer to the GCC mentality than the Royal Jordanians Bagam ,who attempted with Sadam to invade Saudi Arabia, while the Moroccan whores(Al Shrameett) are the main real tie with GCC and they are over populated in the GCC even without any unification.
    Finally, this writer wants to sweep his sadness by spoiling our mode, we can’t help him if he had a dual citizenship, one of them being a Jordanian Royal Bagam . Shut up and bullshit about your lost Palestinian dignity

    تاريخ نشر التعليق: 05/12/2011، على الساعة: 0:05
  8. النشمي الاردني:

    اتقدم بالشكر والامتنان للكاتب الكبير الاستاذ عبد الباري عطوان ، وأعلق على مقالته الرائعه متفقاً بالكامل مع ما جاء فيها. أكاد أجزم أن الأشقاء في السعودية عندما عرضوا العضوية على الاردن كان ذلك في لحظة وقوف الجيش الاردني مع نظام البحرين في تخطي أزمته الداخليه التي يزعمون أنها تتلقى الدعم من ايران وأطراف خارجية. ولكن وبعد هدوء الأوضاع واستقرار الامر “نسبياً” نسيت أو تناست مبتكرة وراعية هذه الفكرة حاجتها لجيش مدرب كالجيش الاردني الذي حال دون إبتلاع السعودية “خازوقاً كبيراً” من الجبهة البحرينيه وقبل ذلك الجبهة اليمنيه مع الحوثيين … ما اقدمت عليه السعودية من تراجع ليس فيه من الذكاء أو الحكمة أو الخوف من ديون الاردن التي بإمكان سعود الفيصل نفسه تسديدها من جيبه التي طالما نهبت نفط الشعب السعودي .. وإنما هو قصر نظر تعاني منه هذه الانظمة. التي ستأتي عليها سنوات عجاف تستجدي فيه مواقف الرجال بالاردن يوم لا ينفعهم مال ولا نفط. وعلى ملك الاردن وحكومته أن يعوا الدرس جيداً اذا كانوا يقيمون وزناً لكرامتهم وكرامة شعوبهم. ولا خير في ود إمريءْ اذا الريح مالت مال حيث تميلُ … هؤلاء عندما عرضوا الانضمام نحدثوا عن الروابط المشتركة من وحدة العقيده والعادات وغيره من الغزل الناعم … وعندما انقلبوا على اعقابهم شبهونا باليونان … إذا لا خير في هؤلاء القوم ولا بمجلسهم الذي طالما نسج المكائد للأمة الاسلامية والعربية … مجلس لم يشاء الله أن يجعل فيه للأردن والمغرب مكان حتى لا يذكرنا التاريخ بالخزي والعار … والسلام على جميع شعوب العرب بإستثناء المصابين بحمى الاتحاد الاوروبي …

    تاريخ نشر التعليق: 04/12/2011، على الساعة: 13:36
  9. نزهة / المملكة المغربية:

    هناك مثل فرنسي يقول ما معناه” ان الحمقى هم وحدهم من لا يغيروا ارائهم”
    اليوم اسمح لي سيد عطوان ان اغير رايي فيك.لم اتفق مع افكارك يوما ابدا.. لكنني اليوم اعترف لك انك كتبت ووفيت… تكلمت بلسان المغاربة و الاخوة الاردنيين ورددت لهم اعتبارا هم اصلا اصحابه.
    المملكة المغربية لم تطلب يوما الانضمام للخليجي بل كان رد الخارجية المغربية لبقا عندما اخبر الخليجيين ان همها هو المغرب العربي….
    لو قرا الخليجييون ردود فعل المغاربة حول الانضمام لخجلوا من انفسهم… يقارنوننا باليونان- اتفق معك انه لا مجال للمقارنة- و مع ذلك اقول لهم اياكم ان تظنوا ان قوتكم شبيهة بالتطور الاوروبي.. الايام بيننا….
    نعم ايها الاخ الاصيل تطور الشعبين المغربي و الاردني سياتي بطريقة بطيئة -اي نعم- لكنه تطور يساير تطور عقليتنا و طموح شبابنا… نحن لسنا شعبا انفجر ذات يوم علينا النفط و تدفق بينما كنا نشري الشاي بالتمر…. نحن شعب يربط الحزام و يعري على السواعد .. و يعمل.. و يكد….رجالا ونساءا….غذنا نتمناه مشرقا لكن ليس مختلطا بخليجي لا نشاركه الا شهاذة “لاالاه الا الله محمد رسول الله”.
    اقول للسعوديين” والله لو اتفق المسلمون العرب على الا يذهبوا للحج لعضضتم نواجدكم” ..سياتي يوما يستيقظ فيه العرب و يطالبون بمداخيل الحج التي تستولون عليها مع ان الاسلام ديننا جميعا….
    الحمد لله الذي انهى هذا الكابوس… شكرا سيد عطوان

    تاريخ نشر التعليق: 03/12/2011، على الساعة: 23:26
  10. محمد عبد الجبار البشتاوي:

    كلامك عسل ومقنع 100%

    تاريخ نشر التعليق: 03/12/2011، على الساعة: 23:18

أكتب تعليقك