متاجر هارودز البريطانية تحتفي بالمغرب

واجهة متاجر هارودز الشهيرة في منطقة نايتسبريدج الراقية بوسط لندن

واجهة متاجر هارودز الشهيرة في منطقة نايتسبريدج الراقية بوسط لندن

تحتفي متاجر هارودز البريطانية الشهيرة في منطقة نايتسبريدج الراقية بوسط العاصمة البريطانية بالمغرب من خلال مهرجان للمنتجات والمصنوعات التقليدية.

المعرض هو الأكبر من نوعه للدعاية لبلد في تاريخ هارودز ويضم مجموعة كبيرة من المصنوعات والمنتجات الحرفية المغربية علاوة على نموذج لمنزل تقليدي مغربي بأثاثه وزينته الداخلية التقليدية.

وأوضح مركز تنمية الصادرات المغربية الذي يشارك مع السفارة المغربية في لندن والمكتب الوطني المغربي للسياحة في تنظيم المعرض في هارودز أن المهرجان يهدف لتسليط الضوء على أفضل ما يستطيع المغرب تقديمه لا للبريطانيين فحسب بل لزبائن المتجر الراقي في أنحاء العالم.

وقال سعد بن عبد الله المدير العام لمركز تنمية الصادرات المغربية “الحضور المغربي هنا في هارودز يندرج في إطار استراتيجية واضحة للتعريف بالمغرب.. بالمنتوج المغربي. وكذلك بالمواد المغربية الغذائية. نحن اليوم في أكبر المنتجعات الاقتصادية في لندن وهو هارودز، وله إقبال من طرف البريطانيين وكذلك من طرف السياح. فالهدف الذي نريد الوصول إليه هو أولا التعريف بالمنتوج المغربي.. التعريف بالمغرب.. وكذلك الصناعة التقليدية المغربية.”

وتقول السفارة المغربية في بريطانيا إن ثمة خطة لتنظيم المزيد من المعارض والمهرجانات المماثلة في الأعوام المقبلة في بريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والإمارات وقطر.

وزار زهاء 385 ألف بريطاني المغرب حتى نهاية سبتمبر أيلول هذا العام بزيادة 7.8 في المئة عن الفترة المماثلة العام الماضي.

ويقول المسؤولون في هارودز إن المتجر لم ينظم مهرجانا يحتفي ببلد واحد بهذا المستوى منذ عدة أعوام.

وقال جاي تشستون مدير شؤون الإعلام في هارودز “هذه أكبر دعاية لبلد قمنا بها على الإطلاق منذ نحو 20 عاما من ناحية حجم الاستثمار والطاقة والالتزام. بمجرد أن تنظروا في الأرجاء هنا سترون معروضات مذهلة ورائعة خصوصا في مستوى الإتقان الحرفي حتى في تجهيز المعرض نفسه.”

الأعلام المغربية تطل على البريطانيين من واجهات متاجر هارودز البريطانية وسط لندن

الأعلام المغربية تطل على البريطانيين من واجهات متاجر هارودز البريطانية وسط لندن

ويضم المعرض قسما خاصا للمنتجات اليدوية من الفخار والزجاج والنحاس المشغول علاوة على العديد من المصنوعات الحديثة للاستخدام المنزلي.

وذكر هارودز أن نجاح مهرجان المنتجات المغربية ظعر واضحا في حجم المبيعات.

وقال تشستون مدير شؤون الإعلام في المتجر “أفضل رد فعل لمعرض من هذا النوع يتضمن العديد من المنتجات هو مبيعات التجزئة. بعنا في هذا المعرض منتجات أكثر من اي معرض آخر للدعاية في السابق. أعتقد أن الزبائن يصوتون بحوافظ نقودهم فيما يختص باختيار المنتجات.”

ويضم المعرض في هارودز أحد أشهر المنتجات المغربية في العالم وهو القفطان الذي استوحى كثير من أكبر مصممي الأزياء في العالم خطوطه في مبتكراتهم.

و تعاونت مصممة الأزياء مليسا أوداباش مع ثلاثة مصممين مغاربة في إعداد عدة تصميمات للقفطان الغربي لعرضها في هارودز.

وقالت مليسا أوداباش التي تقيم وتعمل في لندن “إنهم مبدعون جدا وموهوبون في التطريز وفي كل شيء. لهم أسلوب تقليدي رائع لكنه لم يتأثر كثيرا بأوروبا. عملت معهم واستفدت من إتقانهم الحرفي وتطريزهم ومصنوعاتهم ليدوية مع مبتكراتي من القفطان. تصميماتي أكثر ميلا إلى الطابع الأوروبي وتشمل إنتاجهم اليدوي الرائع. أنا أتعلم أيضا.. إنها عملية تعليم. أفعل هذا منذ 15 سنة ويبهرني ما يفعلونه هناك.”

ويقدم المطعم الملحق بمتجر هارودز على مدى الأسابيع المقبلة بعض أصناف الطعام التقليدي المغربي.

وتراجعت الصادرات المغربية لبريطانيا التي تحتل المنسوجات والمنتجات الجلدية الجانب الأعظم منها من 754 مليون دولار عام 2007 إلى 414 مليون دولار في 2010. لكن المسؤولين عن تنظيم المهرجان يأملون أن تساهم مثل هذه المعارض في عودة الصادرات المغربية إلى مستوياتها السابقة.

ويستمر المعرض في هارودز حتى يوم 18 كانون الأول (ديسمبر).

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. mydal:

    كم أنا مفتخر بك يا مغربي :شعبا و ملكا وحضارة .هذا المعرض ما هو إلا نافذة لبلد غني وزاخربثراته وإرثه العريق.

    تاريخ نشر التعليق: 06/12/2011، على الساعة: 0:08
  2. نزهة/المملكة المغربية:

    اقتباس من المقال
    “وقالت مليسا أوداباش التي تقيم وتعمل في لندن “إنهم مبدعون جدا وموهوبون في التطريز وفي كل شيء. لهم أسلوب تقليدي رائع لكنه لم يتأثر كثيرا بأوروبا. عملت معهم واستفدت من إتقانهم الحرفي وتطريزهم ومصنوعاتهم ا ليدوية مع مبتكراتي من القفطان. تصميماتي أكثر ميلا إلى الطابع الأوروبي وتشمل إنتاجهم اليدوي الرائع. أنا أتعلم أيضا.. إنها عملية تعليم. أفعل هذا منذ 15 سنة ويبهرني ما يفعلونه هناك.”
    هذه هي الحضارة المغربية العريقة في القدم الراقية الباهية الحاملة مشعل الحضارة منذ قرون. اذا كنا نحن المغاربة منبهرين بصناعتنا التقليدية و حرفنا الرائعة فما بال الاجانب الذين يعجزون عن وصف اعجابهم الكبير بالمنتوج المغربي الرائع.
    هذا رد لمن خاف من انضمامنا اليه. نقول له “نحن ها هنا بسواعدنا و عرق جبيننا ننحت في الصخر ولا نعول على نفط سيشح في يوم من الايام”
    سمعت ان هذا المعرض من اكبر المعارض حتى الان . و سمعت كذلك ان المسؤولين في وزارة التعاون و الصناعة التقليدية استعدوا اليه و حضروه اجمل تحضير منذ الصيف الماضي.
    شكرا للخبر و نرجو التوفيق للمملكة المغربية.

    تاريخ نشر التعليق: 04/12/2011، على الساعة: 20:15

أكتب تعليقك