إلى علياء المصرية و نادية التونسية “وأخواتهنّ”

رويدا مروة

رويدا مروة

قد تظّن علياء المهدي الفتاة المصرية المسلمة والشابة أنّها أكثر تحرّرا من بقية النساء العربيات عموما والمسلمات خصوصا وقد تظّن الممثلة التونسية الشابة نادية بوستة انّها أكثر النساء العربيات والمسلمات جرأة في رفض قمع حرية الرأي والتعبير في الدول العربية عامة والدول الاسلامية خاصة.

و لكن غاب عن بال المهدي و بوستة أنّ هناك اصوات نسائية عربية مسلمة ومسيحية ودرزية وبهائية ويهودية من العالم العربي ناضلن ويناضلن من أجل رفض كافة اشكال قمع حرّية الرأي والتعبير الذي تتعرّض له المرأة العربية ورفض كافة اشكال انتهاك حقوقها لكنذ هؤلاء المناضلات انتهجن اساليب أخرى في الشهرة والاعلان عن انفسهن بعيدا عن نظرية “خالف تعرف”!

هؤلاء عملن ويعملن ليل نهار ويدفعن من جيوبهن ووقتهن ومجهودهن الخاص ويضحيّن بوظائفهن احيانا لأجل القيام بمبادرة تدعم حقوق المرأة وتصون كرامتها وتحميها من كافة اشكال الاستغلال الذكوري والقانوني والديني والاجتماعي لها.

قد يغيب عن بال علياء ونادية ومن أيّدهنّ وروّج الى ان نشر صورهن عارية على صفحات التواصل الاجتماعي وروّج الى ان الدعوة لممارسة الجنس علنا في الشوراع والساحات العامة وأمام مقرات الشرطة سيساعم بتوعية الرأي العام العربي واصحاب القرار السياسي بحقوق المرأة وسيساهم بالتالي في إنصاف المرأة العربية!

و لكن مهلا، فهل يمكن لعلياء ونادية ومن يشدّ على ايديهنّ ان يشرحوا لنا كيف انّ عريهنّ وشهرتهن التي أتت من وراء “العريّ” سيضغط على البرلمانات العربية لتغيير وتعديل القوانين القائمة التي تظلم المرأة؟

وهل يخبروننا كيف ستنعكس صور “صدورهن” العارية على إقرار قوانين تعنى بتجريم العنف الاسري والتحرّش الجنسي في أماكن العمل والدراسة والشارع؟…و من ثمّ كيف ستنعكس صور “اعضائهن” الجنسية العارية لتكريس توّلي النساء العربيات مزيد من المقاعد البرلمانية والوزارية والرئاسية في زمن الثورات والحركات الشعبية والشبابية وسط إسقاط انظمة وتعديل دساتير انظمة أخرى؟

و قبل ذلك هل يمكن لهؤلاء ومن يدعم افعالهنّ ان يشرحوا لنا كيف ان دخول ملايين الزوار من مستخدمي الانترنت يوميا للنظر الى صورهن العارية عبر حسابات الفايسبوك وتويتر وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي ستزيد حجم وعي الرجل العربي تجاه مفهوم شرف المرأة “المغلوط” في مجتمعنا العربي ومفهوم الحرية الغائب عن بال العرب؟!

بالله عليكم اشرحوا لنا…

بالله عليكن يا علياء ونادية أخبروني كيف ستغيرن بصوركن العارية نظرة الرجل العربي الخاطئة الى كل فتاة عربية مسلمة غير متحجبة حيث يظنّها “هو” سهلة المنال فقط لأنّها تلبس سروال ضيّق أو فستان قصير؟!

بالله عليكن اخبروني كيف ستغيرن نظرة الرجل العربي الى الفتاة التي تمنح الرجل “قلبها” وثقتها قبل الزواج فيظن انها ستمنحه جسدها على “طبق من الماس” داعيا ايّها لتناسي رادع الضمير والدين والاخلاق؟

بالله عليكن اخبروني كيف ستفهمون الرجل العربي ان الفتاة التي تسافر للعمل في الخارج تعرف كيف تصون نفسها اكثر من “ابنة الحيّ” التي تسكن بجانب بيته ويراها في كل دقيقة ولكنها قد تخون حبيبها او زوجها او خطيبها عبر موقع “دردشة اجتماعي” دون علمه وهي سجينة اربع جدران؟!

بالله عليكن أخبروني كيف ستقنعون الرجل العربي ان “بنت البيت” هي تلك التي تخاف الله حين لا يراها احد وان خلف نقاب “بعض” النساء وشعارات الدين لدى “اخريات” قد يختبئ الفحش والمنكر؟!… هل من جواب!!؟…

أنتن ايضا ضحية أفكاركن الخاطئة عن الحرّية والتحرّر يا ابنة تونس ويا ابنت مصر!… فأنتن اردتن محاربة الصور النمطية عن المرأة العربية ورفض تعنيفها نفسيا ومعنويا وجسديا ولكنكن قمتم بتعنيفها اكثر من قبل!!!… فقد وضعتّن نضالها في خانة الحرية الجسدية فقط لا غيرّ! لقد جعلتن من نضال النساء العربيات مجرّد “سعي” لممارسة الجنس ومجرّد “هدف” لخلع الملابس!…

لن اقبل ولن تقبل الكثيرات من المناضالات في العالم العربي ان تحصروا نضالاتنا وتعب السنين في رفع قيمة المرأة في المجتمع العربي والاعلام العربي في “وقاحة أجساد نسائية عارية”!

 لقد ناضلنا “نحن” النساء العريبات لاسقاط انظمة وللإتيان بوجوه برلمانية ووزارية جديدة ولتغيير سياسات اقتصادية فاشلة ولتوفير تعليم وطبابة افضل لمجتمعاتنا… فرجاء لا تحصروا مطلبنا بتحرّر الجسد ولا تحصروا اساليب نضالنا بادوات الجسد لانّها مرفوضة قطعا لدينا!!!…

انا متاكدة ان علياء ونادية لا يقبلن ان يقال عنهن انهن يستغلن جسدهن لتحقيق تحصيل علمي ما او منصب وظيفي ما…فلماذا يكون دفاعهن عن حقوق المرأة والانسان من خلال تحقير جسدهن بنشر صوره عارية؟! ولماذا يردن لهذا الجسد ام يكون سلعة جديدة للتعبير عن اسمى مطالب الكون وهو حقوق المرأة والانسان!!!…

الرسالة هنا ليست “ترّجي” لعلياء او نادية و”اخواتهن” للتوّقف عن الدعوات للعري وممارسة الجنس علنا كوسيلة للتعبير عن الرغبة بالتحرّر بل هي تصريح مباشرباسم نساء عربيات كثيرات لا يردن لاجسادهن ان تكون سيلة للتعبير عن حقوقهن ولا يردن لحجباهن ونقابهن ان يتم اتغلاله سياسيا او اعلاميا… فممارستنا لشعائرنا الدينية هي شيء يخصّ علاقتنا بالله ويخصّ معتقداتنا الدينية وليست سلعا تستغلها اي جهة لتحقيق اهداف من اي نوع كان!!!…

كل هذا التعرّي “الوقح” والدعوات لممارسة الجنس العلني “الحيواني” يبرّره الدعاة اليه بكونه وسيلة اعلامية دعائية في زمن “الربيع العربي” للمطالبة بقدر أكبر من حرية الراي والتعبير والديمقراطية ومنح المرأة مزيدا من الحقوق.

لن نناقش هنا ممارسة الجنس من وجهة النظر الدينية أو الاجتماعية لانّ الأمر يبقى حرّية شخصية لكل شخص وأمر خاص بين كل انسان ومعتقداته الدينية والأخلاقية ولكن أن يتمّ المطالبة بممارسته علنا فهذا مطلب “حيواني” يجب على من ينادي به ان يراجع كتب مختصة في الصحة الجنسية والنفسية ليعرف ان هكذا فعل لا يمتّ للانسانية بصلّة لأن هذه العلاقة من الناحية البيولوجية والسيكولوجية هي علاقة “حميمة” و”خاصة” قبل أيّ شيء آخر وممارستها في العلن يقرّب أصحابها من ممارسة الأفعال الحيوانية البحتة.

 وما يثير الاشمئزاز في هذا الاطار هو أن يعتبر هؤلاء الشباب ان فعل هكذا أمر “حيواني” هو وسيلة للمطالبة بحرّية الرأي والتعبير!… فهل هذا ما يريدونه؟ هل لهذه الاسباب قامت الثورات والحركات الاحتجاجية في العالم العربي!

يعاني العالم العربي والاسلامي بشكل خاص من ظواهر عديدة لها علاقة بالكبت الجنسي وغياب التربية الجنسية الصحيحة للطلاب والشباب ولكن لا يمكن ان يكون البديل هو ممارشة الفحش والمنكر في العلن لنعبرّ عن رغبتنا بالتحرّر.

وهل التحرّر يعني الانفلات من الضوابط والقيم والمعايير الأخلاقية والدينية والانسانية؟

وهل هذه هي الطريقة التي تعبرون فيها عن خوفكم وقلقكم من السياسات الاجتماعية القادمة للأحزاب الاسلامية القادمة بفعل “صوت” الناخب العربي في مختلف الدول العربية التي شهدت سقوط انظمة أو تعديلات دستورية!

وهل أنّ رؤيتنا لصور ناشطة مصرية عارية او ممثلة تونسية عارية ستنقذ المرأة العربية من ظلم القوانين العربية المجحفة بحق النساء وهل ان صدورهنّ العارية ستغيّر من الصور النمطية التي يحملها الرجل العربي عن المرأة العربية؟

وهل ان “مبادرات” العرّي وممارسة الجنس العلني ستغيّر واقع الفتيات العربيات اللواتي يتعرّضن للتحرش الحنسي بسبب غياب القيم الخلاقية في عقول الرجال العرب؟..او انها ستغيّر موقف المشرّعين للقوانين في البرلمانات العربية لتجريم العنف الأسري والتحرش الجنسي واغتصاب القاصرات وسواها من مظاهر تعنيف المرأة… وهل ان ملايين الرجال العرب الى المنتديات وصفحات التواصل الاجتماعي لرؤية صور العري لمن تدعين انفسهن بانهن ناشطات عربيات سيزيد حجم مشاركة المرأة في القرار السياسي في الانظمة العربية الجديدة؟…

وللمفارقة العجيبة في بلدان “العرب” انّ تسمّى ناشطة كل فتاة تكلّف نفسها عناء النزول مرة الى شوارع ميادين الاعتصام والثورات او من تكلّف نفسها عناء السفر بضع مرات لحضور مؤتمرات “الغرف المغلقة” وقاعات المنتديات بين بلد وآخر في حين لم نسمع لها يوما عن مبادرة ملموسة احدثت من خلالها تغيير ما أو وعي ما تجاه قضية معينة!!!

في العالم العربي اصبح توزيع الألقاب هو الأكثر سهولة على اهل الصحافة واصبح الترويج لأصحاب “الالقاب الممنوحة” متعة لا يضاهيها اي متعة او هواية أخرى… فتلك وصفوها بالاعلامية لمجرّد انها كانت عارضة أزياء وقامت بتقديم برنامج ترفيهي يطرح لائحة بأهم عشر اغنيات في ساحة الغناء العربي لهذا الشهر! واخرى وصفوها بكونها كاتبة لمجرّد انها نشرت كتاب خواطر فيه تجربة فشل قصة حب او قصتينّ في حياتها!!!…

و الثالثة يعتبرها كثيرون مدوّنة كونها تكتب كل اسبوع ثلاث اسطر على مدوّنتها الشخصية تعبرّ فيها من واقع اجتماعي او اقتصادي تعيشه في محيطها…والرابعة تنال لقب المرأة الأكثر تاثيرا في بلدها او امتها فقط لانّها تغنّي اغاني “ضاربة” والخامسة تنال لقب مناضلة نسائية لانها تعرّت دفاعا عن حقوق المرأة العربيةّ!… واللائحة طويلة جدا من تناقضات “الألقاب” في مجتمعنا العربي…

خلاصة الكلام أن “ثورة” حقيقية مطلوبة على الفساد “النفسي” والكبت “الاعلامي” في العالم العربي قبل اي ثورة اخرى على الأنظمة السياسية كي لا تصبح كل امرأة عارية هي نموذج المرأة العربية في ايصال رسالتها الى الرأي العام وكي لا تكون تصريحات “العاريات” على الفايسبوك هي الاصوات الوحيدة التي يسمعها الشباب العربي…

* ناشطة وصحافية لبنانية، المديرة التنفيذية للمركز الدولي للتنمية والتدريب وحلّ النزاعات

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 5

  1. محمد صالح:

    أنا ممن تابعوا الموضوع وأكاد اتفق مع الكاتبة في معظم ما أوردته، لن أتكلم باسم النساء والرجال العرب ولكن لا أظن أن أكبر همهم هو حرية الجسد وممارسة الجنس دون ضوابط تحفظ ليس أعراضهم ودينهم ولكن على الأقل علاقاتهم الإنسانية. في المجتمعات الإنسانية يجب أن يكون هنالك قدر من اللياقة تمنع أفراد المجتمع من الإساءة للآخرين، والمدونة أساءت لجميع النساء والرجال العرب لحصرها مشاكلهم في التعري والجنس.
    المرأة العربية تعاني من مشاكل في التعليم والصحة والعدالة في أماكن العمل والتمييز إذا كانت محجبة أو غير محجبة وقوانين عدة في بعض الأحيان تمنعها من إعطاء أبسط الحقوق لأبنائها أو تضعها تحت الحبس الإداري إن كانت ضحية بحجة حمايتها وامور لا تعد ولا تحصى .
    وللأسف أنا في البداية لم أعر الموضوع أي إهتمام لأنه دخل بالنسبة لي تحت “صبية غاوية فرقعة” ولكن أن أرى هذا الكم من الدعم لتصرف طفولي وقد يصنف على أنه غير أخلاقي فهذا غريب.
    ولجميع الرجال العرب الذين دعموا هذا التصرف متى سنخرج من عقدة الإنفصام وعقدة سي السيد ننادي بالحرية والإنطلاق إن لم يكن الأمر يعنينا ولكن في بيوتنا نحن الأولياء وظل الله في الأرض “كلمة واحدة فقط -عيب”.

    تاريخ نشر التعليق: 11/12/2011، على الساعة: 9:04
  2. Houda:

    إلى من قال أن هذا الموضوع لا يتسم بالموضوعية هذا عمود ومن شروط العمود الذاتية واللاموضوعية وشكرا لرويدا

    تاريخ نشر التعليق: 10/12/2011، على الساعة: 18:01
  3. Mashaal Bul Hadi Tantoon:

    إلى علياء المصرية و نادية التونسية “وأخواتهنّ
    You have to learn the cultural ethics before going nude to public, I have never seen or will see Jennifer, Alison, Kim, Cathay ….etc in veil , so don’t imitate their culture, because they are well protected, supported and justified when going nude to public, while you are living among prehistory nations and cultures ,where the discrimination and oppression of human being is the name of the game, I would like to see all the Arabic ruling families, kings, dictators are shuttered to hell and sewages ,but I hate to see any Arabic bitch is killed under the so called Honor Crime .I hope you got the message ,because we badly need you as a bed darling.

    تاريخ نشر التعليق: 06/12/2011، على الساعة: 20:55
  4. عربي عار:

    يؤسفني ان أقرأ هذا الكلام من صحافية المفروض أن تتميز بنظرة موضوعية للأمور : لا أرى مالعلاقة بين نادية بوستة وعليا المصرية؟ من يقرء المقال يظن أن الفتاتان اتفقتا على أمر ما أو انهما تدافعان على نفس الفكرة في حين أن نادية أكدت أنها التقطت الصور بصفة تلقائية ولم تكن لديها أي نية أو خلفية سياسية أو إديولوجية.
    ثانيا المقارنة بين نضال نساء عربيات وبين صور نادية وعليا مقارنة سطحية لا موجب لها، فلكل شخص رؤيته لحريته الشخصية ولا أفهم لما كلما اقدمت مرأة على خطوة جريئة يقال أنها لا تمثل المرأة التونسية أو العربية! ومن قال لكم أنها تدعي تمثيلها لأي شخص سوى ذاتها؟ و بأي منطق يمكن أن يمثل شخص ما جيلا أو شعبا أو جنسا بأكمله؟!
    اتمنى أن يقوم المحللون الإجتماعيون بالإهتمام بهاته الظاهرة التي تميز مجتمعاتنا العربية بالخصوص. لما لا نقول عن رجل أنه لا يمثل الرجل التونسي أو العربي؟ هل لأن الرجال وفيون للصورة النمطية التي يطالبهم بها المجتمع أم لأنهم ليسوا مطالبين بتمثيل جنسهم؟
    ولما هذا الهوس بالتمثيل؟ أليس المفروض أن نكون أنفسنا لا أن نسعى لترويج صورة محددة كما يروج الاعلان لصورة مثالية عن منتج ما ؟؟

    الصحافية تتمادى في خلط الأمور فتتسأل كيف يمكن لصور الفتاتين العاريتين أن تساهم في تعديل القوانين الظالمة للمرأة وأن تحد من العنف الأسري والتحرش الجنسي إلخ… ما هذا الهراء؟؟ كيف لصحفية أن تتناول الأمور بهذه السطحية المباشرة؟ وهل تعرف هي نفسها شكلا واحدا من أشكال النضال السياسي أو الفكري يمكن أن يحقق بمفرده تغييرا في أرض الواقع؟ ومن قال لها أن الفتاتين تدافعان عن حقوق المرأة أو تمثلانها؟ ألا يمكن للمرأة أن تدافق عنا حريتها كإنسان بغض النظر عن
    جنسها؟ لما نرمي النساء دائما في سلة واحدة ونفرض عليهن التشابه فيما بينهن؟؟
    و مع ذلك أذكر الصحافية الفذة أن أكثر أنواع الإضطهاد الذي تتعرض له المرأة العربية والمسلمة اليوم يخص جسدها والوصاية التي تفرض عليها باسم الدين. هل هناك حضارة أخرى يقوم فيها البعض بتكفين المرأة بأكملها بدعوى تجنب الفتنة؟ لا أقول أن الاسلام يفرض ذلك لكن لا يمكن لأحد أن ينكر أن هذا أمر حاصل في مجتمعاتنا كما لا يمكن لأحد أن ينكر الوصاية الذكورية على جسد المرأة. وعندما لا تكون للشخص حرية جسدية فكيف يمكن أن يكون له حرية تفكير؟ لذا لا يصح أن تتغافل
    السيدة الصحافية عن موضوع الجسد كأن مجتمعاتنا قد تجاوزته

    تاريخ نشر التعليق: 06/12/2011، على الساعة: 13:14
  5. المقرر الاممى السامى الثائر -وليد الطلاسى-حقوق الانسان دولى-الرياض:

    وكالات الانباء العالميه والدوليه
    الامم المتحده
    مجلس الامن
    المجتمع الدولى
    الشرعيه الدوليه
    حقوق الانسان-دوليه -مستقله
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى
    بيان المقرر الاممى والمفوض العام والسامى لحقوق الانسان السيد
    وليد الطلاسى
    ردا على العمليه الجنسيه امام الهيئه-


    حيث ذكر مصدر بامانة السر بالرياض عن المقرر الاممى الاكبير و المفوض العام والسامى لحقوق الانسان -السيد
    وليد الطلاسى
    الذى
    اعتبر تلك المساله حماسة مراهقين او مغيبين عن الوعى بمادة السكر او غيرها لااكثر ولااقل حيث لايمكن اعتبار تلك الامور الجنسيه بالشوارع عمل احتجاجى سياسى او حقوقى
    هذا وقد افاد المصدر بالرياض عن امين السر السيد
    وليد الطلاسى –

    المقتطف التالى من البيان–

    البيان-

    تلك تصرفات صبيانيه طفوليه والامر
    مجرد كبت نفسى لايقال مرض بل شبه المرض ان لم يكون متناولين للكحول وخلافه-

    وهكذا-
    فالناس بكل العالم يخرجون دائما عن المالوف انما مسالة الفعل امام الهيئه للامر بالمعروف والنهى عن المنكر وامام الشارع وهنا ايضا امر اهم جدا جدا–
    هذا يجب تاديبهم فقط عليه ليس لان الامر دينى او مذهبى بل لان ارض الحرمين وشعبها ومواطنيها هم اهل حضاره ساميه عالميه عقائديه معترف بها دول العالم اجمع الا وهو الاسلام والاسلام هنا ليس كتب ومسجد ومناظرات ولعب دينى او سلطوى كما يحدث باغلب الدول الاسلاميه والعربيه ايضا او حزبى ديموقراطى-اطلاقا–

    الاسلام حاكميه ساميه ويتناقض كليا الاسلام حضاريا ومنطقيا وحقوقيا مع مبداء الديموقراطيه ليس بالياتها السياسيه او الحزبيه والتعدديه انما يتناقض الاسلام مع مبداء خطير جدا جدا الا وهو ان الحكم والسياده لله وليس للشعب فالمرجعيه الالهيه الساميه لاتمنع العرب والمسلمين من ان يشرعو ويقننو ويرسمو نظمهم وقوانينهم انما امر الحكم والسياده بالاسلام وبغير الاسلام من الاديان السماويه الثلاث بالعالم جميعها تعلم ان الرب هو من يحكم وهو له السياده ببساطه لانه خالق وهو غير مخلوق –

    اذن الرب والاسلام هنا شان الهى وليس حكومى سعودى ولا غيره بل التشريع للخلق اجمعين وليس الشعب فقط كما يتصور البعض-

    عربى او غير عربى او مسلم او غير مسلم انه الانسان المخلوق وليس الخالق له الحكم والسياده بالتشريع الذى سمى ويسمو بالانسان رجلا ومراه ان يهبطو الى مرتبة الحيوان فيجعلو مسالة الجنس بالشوارع حيوانيه بهيميه كالقطط والحيوانات وليست حياه اسريه وحب وتعاطف وحياه انسانيه ومعانى جميله ساميه والا لاداعى للحياه كالبهائم-
    فهناك اسس الهيه ساميه اتى بها الاسلام وكان العرب قبل الاسلام يعملون بها وهم بالجاهليه قبل الاسلام بل ان بعرف وحضارة العرب ان العرب لايفعلون هذا الفعل الجنسى الموصوف بالشاذ لانه بالشوارع وغير المسلم ايضا يرى ذلك بالعالم اجمع بل ان العرب والانسانيه تنتقد من يقوم بمثل هذا العمل بالشارع ايا كان الشارع وليس امام الهيئه والتى يجب تحديد مهامها لتصبح حاميه للاسره من الجريمه وللطفل وللحريات المسؤوله-
    وليس الامر تحزب او لعب اعلامى-بالتصريحات التى يتلاعب بها الصغار-
    وهكذا اذن-

    وجب على الجميع بدول العالم احترام الحضاره الاسلاميه والعربيه الاصيله واحترام المرجعيه الالهيه الساميه والتى لاترفض اطلاقا القوانين الانسانيه والتشريعيه لاالدوليه منها ولا ماهى بدساتير الدول المهم ان لايصدر اى قوانين يتعارض مع تلك المرجعيه الساميه العليا والتى يبارك حتى اوباما نفسه للمسلمين بمناسبة الحج ورمضان كل عام وباقى الزعماء بالعالم- وهكذا فهؤلاء – المساكين الذين لايدركون امور صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى ولا الشراسه الثوريه الدوليه بتلك الامور الحقوقيه وخلافها مع الاستقلاليه ولا يدركون ان هناك مقدسات تعرف بمكه المكرمه والمدينه ياتيها سنويا الملايين من جميع دول العالم ليس بدعوه من الحكومه السعوديه ولا من غيرها بل دعوه الهيه للحج الاكبر —

    اذن هناك تشريعات شاء الجميع وعالميا او ابى لايمكن تجاوزها اطلاقا-
    وبموجب مواثيق الامم المتحده التى تصرف على برامج دعم الاسره وليس ضرب الاسره بجعل امور الجنس بالشوارع حيث يجب احترام الشارع الذى لايقبل للمراه ان تصبح سلعه لكل تافه وكل مجرم–
    نعم –
    فالجريمه لاتغيب عن بنى الانسان اطلاقا رجلا كان او مراه الامر سواء حتى تنتهى الحياه على الارض هكذا النظره الحقوقيه الامميه للرمز المقرر الاممى الكبير السيد –
    وليد الطلاسى
    الهيئه تعتبر جهاز حكومى اذن وليست حزبا مستقلا-
    ليلعب على وتره من يرون انهم ملبرلين ومتعلمنين وتلك الامور التافهه التى يريد ان يقول اصحابها بمواقعهم انهم يمثلون الاحزاب ولكن بموجب اى ديموقراطيه واى برلمان فيقال لك لابالانترنت فقط لاتاريخ ولانضال واعتقالات من الدول وكر وفر–
    من هنا
    اى جهاز ينال القائمين عليه رواتب ومرتب فهو يعتبر جهاز حكومى
    اذن
    هل سيقوم كل من اراد محاربة اى جهاز او دائره حكوميه ان يحاربها يقوم بخلع ملابسه امامها ويمارس الجنس ونقول تلك حريه او حقوق –
    هذا امر محال لاشك-

    ام ماذا ياترى تريدون ان ينظر المقرر الاممى السامى السيد-
    وليد الطلاسى
    لمن قام بمثل تلك الفعله سوى متناولى كحول او مساكين من التشرد اذ

    لايمكن السماح بان يتم فتح خمارات ودور ليليه ورقص وجنس فى مكه المكرمه والمدينه المنوره محال بالطبع
    والتشريع يشمل الدوله باكملها بمدنها وغير مدنها ولمواطنيها اذن الحريه بالاسلام والحاكميه الالهيه الساميه تقف هنا موقفا من الجميع هل تريدون حريه وضرب الاحكام الالهيه بالديموقراطيه وان السياده للشعب هو الشعار كما هو مصطلح الديموقراطيه وهذا يعنى ان السياده والحكم السامى الالهى القضائى التشريعى لامكان له بل الكلام لصندوق الاقتراع هنا لامشكله بالديموقراطيه ولا بحقوق الانسان ان وجدنا اى مثليين جنسيا يطالبون بحقهم برئاسة الوزارات لان الامر هنا حكم وسياده للشعب وليست للرب الامر انتهى اسلاميا هنا-
    قوانين لاتتناقض مع الحاكميه الالهيه نعم والا فامور القضاء والمواريث كلها تنهار امام الدستور والتشريعات القانونيه ونظام الكوته وهذا هو الجنون بام عينه لو تم تمرير تلك القضيه مرور الكرام اذ يجب ان يختار النظام السعودى الان الحاكميه الارلهيه الساميه ام الديموقراطيه بدون لف ولا دوران-

    اما هؤلاء
    يؤدبو ويطلقو اذن والاعلام يعتبر هو المسؤول عن نشر مثل تلك المهازل الطفوليه فالاحتجاج لو قبل به وبتلك الصفه الجنسيه واعتبرها احتجاج سياسى الرمز المقرر الاممى السامى والثائر الدولى السيد
    وليد الطلاسى
    لاصبح كل محتج ومحتجه يخلعون ملابسهم امام الكاميرات لتصبح تلك لغة الاحتجاجات الانسانيه والسياسيه –

    وهنا طبعا تعتبر الحاكميه الالهيه الساميه بالتشريع الحضارى الاسلامى الالهى مرجعيه امميه هامه جدا جدا لمنع اى حضاره اخرى ان تفرض حضارتها وحياتها على الاخرين وتلغى وجود حقوق الشعوب باسم المصالح للدول فيلعبون الدول اللعبه وتخسر الشعوب الدماء تلو الدماءفيتم اخفاء ان الشعوب تثور بسبب ثرواتها وجوعها ايضا فضلا عن حقوقها الانسانيه ولاتلام الشعوب هنا بل اللوم على من يجعل مثل تلك الاوضاع خبر اعلامى يصفه بالاحتجاج-
    ويمنع كبار ارباب الحقوق واللعبه والصراع من اخذ دوره اجتماعيا وسياسيا وحقوقيا فنهنىء الجميع برفض الثائر والمقرر الاممى السامى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى
    اعتبار تلك التوافه احتجاجات بل افعال من فقدو بسكرهم او بمرضهم الوعى لااكثر ولااقل-
    واختتم المصدر مقتطفات البيان بالاكتفاء بتاديب الفاعلين لاحترام الشارع وحرية الاخرين فقط-
    انتهى
    مع التحيه
    حقوق الانسان دوليه مستقله
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى

    امانة السر2221يعتمد النشر

    مكتب ارتباط دولى9879م ب9

    مكتب876م
    تم سيدى
    المفوض العام والسامى لحقوق الانسان القيادى الدولى فى صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات السيد
    وليد الطلاسى
    الرياض
    حرر بتاريخه
    56987ب
    منشور-
    بيان دولى حقوقى ردا على التعرض بالعمل الجنسى امام الهيئه بالمملكه

    تاريخ نشر التعليق: 06/12/2011، على الساعة: 0:55

أكتب تعليقك