سوريا تتجاهلُ المهلة العربية و تديرُ ظهرها لبروتوكول العرب الخاص بإرسالِ مراقبين

وزير الخارجية السوري وليد المعلم يتحدث في مدينة جدة السعودية إلى رئيس اللجنة الوزارية العربية المكلفة الملف السوري و رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني

وزير الخارجية السوري وليد المعلم يتحدث في مدينة جدة السعودية إلى رئيس اللجنة الوزارية العربية المكلفة الملف السوري و رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني

تجاهل المسؤولون السوريون مهلة جديدة حددها العرب لتجنب فرض مزيد من العقوبات عليهم، اذ لم تصدر عنهم اي بادرة تشير الى عزمهم على القبول بتوقيع البروتوكول الخاص بارسال مراقبين الى سوريا وهو المطلب الرئيسي حاليا للجامعة العربية، فيما سجل اليوم الأخير من الكهلة مقتل 27 مدنيا اضافة الى منشق غالبيتهم الساحقة في محافظة حمص.

وكانت اللجنة الوزارية العربية المكلفة الملف السوري اعلنت انها تعطي النظام في سوريا مهلة جديدة لتوقيع هذا البروتوكول تنتهي الاحد.

الا ان مسؤولا قطريا كبيرا اعلن انه لا يتوقع وصول اي وفد سوري الى الدوحة لتوقيع هذا البروتوكول لان سوريا طالبت بادخال تعديلات جديدة عليه.

و قال المسؤول “لا ننتظر اي وفد سوري اليوم”، موضحا ان “السوريين ردوا طالبين ايضاحات وتعديلات جديدة” على البروتوكول مضيفا ان “الجامعة العربية رفضت” هذا الطلب.

وقال محلل في دمشق ان احتمال موافقة النظام السوري على البروتوكول في الصيغة التي قدمتها الجامعة العربية “ضئيل جدا”.

وبعد العقوبات الغربية التي فرضت على النظام السوري لحثه على التوقف عن قمع المتظاهرين، دخلت الجامعة العربية على الخط وفرضت عقوبات على نظام الاسد دخلت حيز التنفيذ في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر.

ومن ابرز هذه العقوبات تجميد المعاملات التجارية مع الحكومة السورية وتجميد حساباتها في البلدان العربية.

وكانت اللجنة الوزارية العربية اجتمعت في الدوحة واوضحت الترتيبات الخاصة بتطبيق العقوبات التي فرضت في نهاية الشهر الماضي، وحددت لائحة تضم 19 شخصية سورية باتت ممنوعة من السفر الى الدول العربية كما جمدت اموالها واصولها.

وتضم هذه اللائحة ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري ورامي مخلوف رجل الاعمال وابن خال الرئيس اضافة الى وزيري الدفاع والداخلية وعدد من كبار المسؤولين في اجهزة الاستخبارات.

كما اعلنت اللجنة الوزارية العربية ان الدول العربية ستمتنع عن بيع سلاح الى سوريا كما ستخفض الى النصف رحلاتها التجارية الى هذا البلد ابتداء من منتصف الشهر الحالي.

وكلفت اللجنة العربية الوزارية لجنة فنية وضع لائحة برجال الاعمال السوريين المشاركين في تمويل حملات القمع تمهيدا لفرض عقوبات عليهم.

وقال نجيب الغضبان عضو المجلس الوطني السوري المعارض ان هذه الاجراءات “هي رسالة موجهة الى رجال الاعمال الذين لا يزالون صامتين لكي يتخذوا موقفا, خصوصا بعد ان فقد المجتمعان العربي والدولي ثقتهما بالنظام وباتا يرفضان التعاطي معه”.

وكان رئيس وزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني نفى وجود اي مؤامرة عربية على سوريا.

وقال “كل ما نريده هو وقف اراقة الدماء في سوريا”.

واعلن نائب الرئيس الاميركي جو بايدن  خلال زيارة قام بها لتركيا ان صبر واشنطن وانقرة بدأ ينفد، معتبرا ان النظام السوري ليس مصدر زعزعة للاستقرار في سوريا وحدها, بل قد يؤدي الى تفاقم النزاعات في المنطقة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. Mashaal Bul Hadi Tantoon:

    If the matter of the Arab league will be left to the Syrian nation to decide, I’m sure that the majority will decide to kick them out of the Syrian life forever, yes the Asad regime needs the Arab league to protect his ass, but the Syrian regular citizen won’t them for any reason, because Arab league is not existing in his life

    تاريخ نشر التعليق: 06/12/2011، على الساعة: 21:32

أكتب تعليقك