العوام : بعض الدراما الخليجية لا تعكسُ واقعنا

الفنان و الممثل السعودي عبد الحميد عوام

الفنان و الممثل السعودي عبد الحميد عوام

قال الممثل و المنتج السعودي عبد الحميد العوام إن بعض أعمال الدراما الفنية الخليجية  لا تعبر بشكل صحيح عن الواقع المعاش،لأنها في الغالب مقتبسة من أعمال أجنبية أو مترجمة منها،مع تغييرات طفيفة على مستوى الأحداث و الأسماء على حد تعبيره.

و أكد العوام الذي ينتج و يقدم برامج تلفزيونية أيضا في مقابلة مع الدولية أجرتها معه سامية كوبريك على هامش زيارته إلى فرنسا أن “بعض الأعمال الخليجية تحمل في أغلبها قصص شر و عنف و اغتصاب بشكل لا يعبر عن حقيقة المجتمع الخليجي على تعبيره،مرجعا الأمر إلى السيناريوهات المقتبسة من أعمال اجنبية و ضعف النصوص الفنية و ندرة وجود كتاب متخصصين”.

و أضاف : “الأعمال الي نراها على أساس أنها مستمدة من الواقع والمجتمع،في الحقيقية ليست كلها كذلك،لأن بعضها مقتبس من أعمال أجنبية قادمة من الخارج جرت ترجمتها إلى اللغة العربية،مع إدخال تغييرات طفيفة على مستوى بعض الأحداث التي تتضمنها،و أسماء الأماكن و الأدوار التي تحملها،ربما يرجع هذا إلى ضعف النص من جهة،و لقلة الكتاب المتخصصين القادرين على إبداع و كتابة نصوص تخدم العمل،للأسف جل الأعمال التي نراها عبارة عن قصص شر لما تحمله من عنف و حوادث اغتصاب و ما شابه ذلك و هذا لا يعبر عن حقيقة المجتمع الخليجي”.

و بخصوص النصوص التي يراها ربما قريبة من الواقع الخليجي قال العوام إنه يفضل بشكل أكثر النصوص الكويتية و السعودية التي اعتبرها الأقرب إلى الواقع المعاش في دول الخليج العربي.

و في رده على سؤال بشأن قصة ارتباطه بالفن بالرغم من انتماءه إلى أسرة سعودية محافظة قال الممثل السعودي : “دخلت الوسط الفني عام 2003 بعد ما انهيت مشواري الدراسي العلمي،لأن حبي وولائي للفن كانا كبيرين , بحيث بدأت استعمل الفن من أجل انجاح الاعمال الخيرية،بهدف كسب أكبر عدد من الفنانين والكتاب والصحافيين والرياضيين و حثهم على المشاركة في أعمال خيرية هدفها مساعدة المرضى من خلال التبرع لهم بالدم،و الحمد الله كانت استجابتهم موفقة،من هنا بدأت في نقش  اسم لي في شارع الفن بدءا بإنتاج أعمال تلفزيونية،وصولا إلى مشاركتي في أعمال خليجية و لله الحمد،و هذا التوفيق من الله عز وجل”.

و استرسل عبد الحميد العوام يقول : ” فني موهبة من الله عز وجل ، و الانسان اذا أحب شيء لابد له أن يضحي ويبدع ويبادر من أجل الوصول إلى النجومية،لقد بدأت أولا بأعمال صغيرة خفيفة إلى أن حظيت بإعجاب المخرجين والمنتجين والحمد لله”.

و عن أول تجربة فنية له قال العوام إن ذلك تم من خلال مشاركته في المسلسل السعودي الشهير “طاش ما طاش” الذي يعتبره المدرسة الأولى التي تعلم منها و خطى من خلالها نحو الشهرة في الوسط الفني في المملكة و الخليج العربي،مؤكدا أنه واجه عدة صعوبات و عقبات خاصة على مستوى الأهل،قبل أن يقتنعوا بما يقدم،حيث دعمه أصدقاءه بالترحيب و التشجيع و الدعاء بالنجاح.

عبد الحميد عوام في مشهد من مسلسل حال و حال

عبد الحميد عوام في مشهد من مسلسل حال و حال

و تحدث عبد الحميد العوام عن الأعمال الفنية العربية المشتركة و قال إنه يعتبر نفسه من الداعمين له،مؤكدا أن عبر عن ذلك فعلا من خلال البرنامج الكوميدي “مطلوب الآن” الذي كان يعده و يقدمه في شهر رمضان المبارك،و الذي كان يستضيف فيه ألمع نجوم الفن من عدة دول عربية،حيث نجح في التحول إلى فضاء لتبادل الثقافات الفنية العربية و وجهات النظر عبر قالب كوميدي فني مشترك،تفاعل معه المشاهد من كل الأقطار العربي بشكل ملفت للنظر و وجد فيه ذاته و انتماءه العربي الأصيل.

و عن الأدوار التي يحب تقديمها أو لعبها قال الفنان السعودي إنه يميل أكثر إلى الأدوار التراجيدية لتمتعه بشخصية قيادية و إدارية على حد تعبيره،مؤكدا أنه يجد متعة كبيرة في تأديتها.

و أضاف : “الحمدالله كل الادوار اللي لعبتها اخترتها بعناية “.

و في رده على سؤال حول المواهب و الطاقات الشابة قال العوام : ” أحب أن أساهم في مساعدة الطاقات الفنية الشابة التي تمتلك مواهب،و هذا واجب الجميع،لأنهم يحتاجون فعلا لمن يأخذ بيدهم و يشجعهم و يعطيهم فرصتهم في التعبير عن مواهبهم حتى تصبح لهم مشاركة قوية و فاعلة في الاعمال الفنية،و الحمد لله بعض المواهب الشابة التي تشرفت بمساعدتها،بات أصحابها اليوم نجوما كبار و لله الحمد”.

و أخبر عبد الحميد العوام الدولية أنه يستعد لتصوير عملين فنيين كبيرين،الأول من خلال المشاركة في المسلسل المصري “حفيد عز”،و هو  من تأليف جوزيف فوزي، وإخراج مايكل بيوح،و تدور أحداث المسلسل حول محاولة “عز” لاكتشاف الكنز الذي تركه له جدّه عَبْر البحث في جذور العائلة منذ الفراعنة وحتى وقتنا الحالي،على أن يعرض العمل في شهر رمشان المبارك للعام 2012،و العمل الثاني يحمل اسم”اليشمك”إضافة إلى أعمال أخرى رمضانية في الإمارات.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك